إن معالجة الأنسجة الصلبة السنية بالليزر يتضمن تحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة حرارية لقطع النسيج، عند تشعيع الليزر على المينا يسبب تغييرات حرارية تحدث داخل المينا، وهذا يعتمد على نوع الليزر المستخدم وكمية الطاقة المؤثرة على سطح المينا. إن عملية تنظيم خرج الليزر تعمل على إذابة موقعيه واستئصال لسطح المينا. <br /> درس الكثير من الباحثين تأثير ضوء ليزر الياقوت ذي الطاقة العالية على المينا ووجدوا بان نبضات ( 500 µsec )أنتجت حفر نتيجة ذوبان المينا واعادة التبلور واخضعوا المينا المعرض لعملية الليزر لدراسات الذوبان والنفوذية ووجدوا بان هذا المينا كان اقل نفاذية من المينا غير المعرض لعملية الليزر مؤدية إلى تقليل لإزالة تمعدن الطبقة تحت السطحية للمينا.<br /> وقد وجد بان عملية الليزر للمينا بليزر الاركون ذو كثافة طاقة (67 J/cm 2) أدى إلى فراغات مجهرية نتيجة الذوبان، هذا يبين بان المينا المعرض لليزر في كثافة طاقة واطئة يمكن ان يكون اكثر مقاوم لاذابة الحامض .<br /> التقييم بالمجهر الالكتروني الفاحص لاشعاع ليزر CO2 ذو الطاقة الواطئة في مينا بشري كشف بان تخشن سطحي واسع حدث عند كثافة طاقة (50 J / cm 2 ) منطقة الذوبان المركزية بالرغم من خشونتها كانت مغطاة بطبقة سطحية رقيقة ذات سطح أملس يشبه الزجاج .<br />المقاطع العرضية لهذه الأشكال كشفت بان اثر الليزر امتد تقريبا (5µm) تحت سطح المينا أكد أيضا بان إزالة المعدن للمينا قل بعد الإشعاع بالليزر ذي الطاقة الواطئة .<br /> أشارت دراسات إلى تقليل في ردة الفعل الحمضي في معدن السن كنتيجة لاشعاع ليزر CO2 ذي الموجة المستمرة <br /> لقد أنجزت دراسة التأثيرات الكلية لمنع التسوس باستخدام ليزر CO2 من قبل الكثيرين حيث أنجزوا إزالة المعدن بنسبة 50% ووجدوا بان طول موجة ليزر CO2 (10.6Mm ) امتصت بكفاءة بوساطة معدن كربونات الفسفور الموجود في السن وان الضوء الممتص تحول بسرعة إلى حرارة قرب السطح مسببا نقصا في كربونات المعدن مع ازدياد ملحوظ في مقاومة الحامض . <br /> ولقد وجد بان إشعاع المينا بليزر CO2 قلل من خطر التسوس وكذلك حدث تزايد في معدنة المينا وان وجود البيروفوسفات ونقصان في كربونات الفسفور قلل من ذوبا نية الحامض للمينا.<br />م.د.محمد عبد الله جاسم