تنتمي فاكهة القشطة إلى فصيلة فاكهة القشطه، وهي الفصيلة الوحيدة التي تحتوي على مركبات أنونيشس أسيتوجينينس (Annonaceous Acetogenins)، وهي المركبات التي أثبتت قدرتها على قتل 12 نوعًا من الخلايا السرطانية. <br />حيث قامت مركبات أنونيشس أسيتوجينينس في الدراسات المختبرية والتجارب على الحيوانات بقتل العديد من الخلايا السرطانية، منها ما كان مقاومًا للعلاج الكيميائي دون أن تلحق الأذى بأي من الخلايا الصحية.<br />ومن أنواع الخلايا السرطانية التي أثبتت مركبات فاكهة القشطة فعاليتها ضدها نذكر: سرطان الثدي، وسرطان الكبد، وسرطان البروستات. ولكن ما زال التطبيق الفعلي لاستخدام مركبات فاكهة القشطة في علاج السرطان على البشر قيد الدراسة.<br />وبجانب مركبات الأنونيشس أسيتوجينينس، هناك العديد من المركبات المسؤولة عن النشاطات المضادة للسرطان والمضادة للأكسدة والمضادة للالتهاب، مثل:<br />مركبات الفلافونويدات (Flavonoids).<br />الستيرولات (Phytosterols).<br />التانينات (Tannins).<br />السابونينات (Saponins).<br />الأنثراكوينونات <br /><br />فاكهة القشطة ومرض السرطان: الفوائد المحتملة<br />هناك بعض الفوائد المحتملة لمركبات فاكهة القشطة على الخلايا السرطانية، ومن هذه الفوائد نذكر:<br /><br />1. قتل الخلايا السرطانية<br />تمتلك الخلايا السرطانية القدرة على تجنب عملية الاستماتة الخلوية، وهي العملية التي تسبب موت الخلايا المتضررة أو الكبيرة بطريقة طبيعية، مما يؤدي إلى نجاة الخلايا السرطانية.<br />وهنا يأتي دور مركبات فاكهة القشطة، حيث أنها قد تُلزم الخلايا السرطانية على الخضوع لعملية الاستماتة الخلوية.<br />