يعمل التخدير الموضعي على حجب الأعصاب في المنطقة التي يضع عليها المريض المخدر فتُفقِد المريض الإحساس بمنطقة معينة. حيث تحظر توصيل العصب عن طريق خفض نفاذية غشاء الخلايا العصبية لأيونات الصوديوم، وربما من خلال التنافس مع مواقع الكالسيوم التي تتحكم بنفاذية الصوديوم. <br />كم من الوقت يستغرق زوال التخدير الموضعي؟<br />يبدأ تأثير بعض أنواع التخدير الموضعي خلال دقيقتين إلى خمس دقائق وتستمر حتى ساعتين، في حين أن بعضها يبدأ في التخدير بعد تطبيقه بمدة من 5 إلى 10 دقائق، وتستمر آثاره المخدرة حتى 8 ساعات يعمل التخدير الموضعي على تخدير الجزء الذي يتم وضعه عليه، حيث يقوم بمنع الأعصاب من إيصال إحساس الألم من المنطقة المصابة إلى الدماغ، ويتم استخدامه في العديد من الحالات الجراحية البسيطة، مثل جراحة الأسنان التقليدية، وأخذ العينات والخزعات، فالمخدر الموضعي مفعوله مؤقت ولا يجعل المرضى ينامون، إلا إذا تم أخذه بجرعات كبيرة أو تم إضافة أدوية مهدئة إليه مما يزيد الرغبة في النوم. <br /><br />تعد مدة مفعول التخدير الموضعي قصيرة نسبياً، وتأثيراته الجانبية قليلة إلى حد ما مقارنة مع التخدير الكامل، لذلك تستخدمه فرق الإسعافات والعيادات الخارجية المختصة بالإجراءات البسيطة بشكل كبير، لأنه يتيح للأطباء إجراء العمليات الصغيرة والإسعافات الأولية دون التسبب في ألم للمريض .<br />ا.د داخل ناصر طه