بالتعاون مع مركز التعليم المستمر اقامت كلية التمريض ندوة علمية تحت عنوان "إستخدام التكنولوجيا لعلاج مرض السكرى في الأطفال " ألقتها الدكتورة رضا عبد العاطى الفيشاوى الأستاذ المساعد بكلية التمريض <br /> وبحضور د. رواء ماجد محمد المعاون الإداري لكلية التمريض ود. مارى عمران من مركز التعليم المستمر وعدد من التدريسين مع طلاب المراحل المختلفة لكلية التمريض <br />تركزت الندوة على طرح عناوين ومحاور تبين تأثير مرض السكر على الأطفال وانعكاسها على ممارساتهم اليومية<br />حيث أن مرض السكرى هو مشكلة صحية عالمية وعندما يتم تشخيص إصابة طفل بمرض السكري ، فمن المهم التحكم بمستوى سكر الجلوكوز بالدم . يميل الأنسولين إلى أن يكون أحد أهم الأدوية التي يمكن استخدامها للحفاظ على مستوى سكر الجلوكوز بالدم ضمن المعدلات الطبيعية . يتم إعطاء الأنسولين من خلال الحقن تحت الجلد ، وهو أمر يميل إلى أن يكون تجربة مؤلمة ومروعة للأطفال.<br />إن السيطرة الصارمة على مستويات السكر في الدم أمر صعب، وقد يؤدي ضعف الالتزام بعلاج الأنسولين إلى مضاعفات خطيرة على الأعضاء الرئيسية في الجسم مثل القلب والأوعية الدموية والأعصاب والعينين والكليتين. وغيرها من المشكلات الصحية الخطيرة.<br />ساهمت التكنولوجيا الحديثة في منح الأمان لمريض السكري من خلال حصوله على تنبيهات مباشرة في حال اختلال نسبة السكر في الدم فيقوم بضخ كمية الأنسولين في الوقت المناسب والجرعة المناسبة بدقة متناهية. ما أدى الى تحسين جودة الحياة وإدارة المرض وتجنّب المضاعفات. تتمثل هذه التقنيات مجتمعة كما لو أنها بنكرياس اصطناعي حيث تعمل بتكنولوجيا الذكاء الصناعي (AI).