مخاطر المواد الكيميائية<br />تُعرِّف اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 170 لعام 1990 بشأن سلامة استعمال المواد الكيميائية في العمل على أنها العناصر الكيميائية ومركباتها وأمزجتها سواء أكانت طبيعية أم صناعية.<br />لقد أصبحت المواد الكيميائيةجزءا من حياتنا, تدعم العديد من الأنشطة, فهي ضرورية لغذائنا (الأسمدة, المضافات الغذائية). ولصحتنا (الأدوية ومواد التنظيف) إلا أن هذه المواد قد تعرض صحتنا للخطر وتلوث بيئتنا في حال عدم استخدامها بالشكل الملائم<br />ويمكن القول انه لا توجد مادة آمنة , فجميع المواد الكيميائية قد تكون سامة وقادرة على إحداث أذية أوتأثير غير مرغوب على صحة الفرد و بدرجات مختلفة ويرتبط ذلك بخصائص المادة الكيميائية وجرعة التعرض وطريقة دخول المادة إلى الجسم ومقاومة الشخص عند التعرض لها<br /><br />اهم أنواع المواد الكيميائية الخطرة<br />المذيبات العضوية<br />وهي المواد المستخدمة لإذابة بعض المركبات الصلبة أو لتمديد مركبات عضوية غير حلولة بالماء، مثل البنزين والتولوين والايتر والأسيتون والكلوروفورم ، ومنها ما هو شديد الاشتعال كالبنزين، أو يتسبب بانفجارات كالايثر الذي يتوجب حفظه في عبوات ملونة للتخفيف من تعرضه للأشعة الضوئية التي تحوله لفوق أكسيد متفجر<br />المواد السامة: <br />ان جميع المواد تصنف بأنها سموم عندما تزيد عن حدود استعمالها أو استهلاكها الآمن، إلا أنه من المتعارف عليه توصف بعض المواد بالسامة عند تناولها مساً أو استنشاقاً أو بلعاَ بجرعات بسيطة مثل مركبات السيانيد حيث تثبط مركبات السيانيد عمل انزيم cytochrom oxidase مانعا خلايا الجسم من استخدام الاوكسجين. من الأمثلة المعروفة على السيانيد العضوي ما يسمى بالميغدالين ، الموجود في نواة الفواكه المختلفة بما في ذلك: الخوخ والمشمش والكرز واللوز المر.<br />كذلك غازي أحادي وثنائي أكسيد الكربون، إذ يعتبر تركيز (0.2%) من غاز أحادي أكسيد الكربون في الجو تركيزاً قاتلاً فيما لو تم استنشاقه لساعةٍ واحدة.<br />المواد الشعولة والمتفجرة<br /> قد يحصل انفجار ما باستخدام بعض الكيمياويات، مثل فوق حمض الكلور المستخدم لتنظيف وإذابة المواد العضوية، ومثل حمض البيكريك الجاف (حمض المر) المستخدم كواحد من أنواع الأسلحة الكيمياوية ، وبعض المذيبات العضوية مثل الايتر الذي تسبب أكسدته انتشار عالٍ للحرارة.<br />المواد المشعة<br /> هناك نوعين من الأشعة<br />أشعة غير مؤينة مثل أمواج الراديو والتلفزيون والضوء.<br />اشعة مؤينة يطلق عليها الإشعاع النووي<br /> من الأمثلة عليها الأشعة السينية المستخدمة في مختبرات التصوير الإشعاعي العادية، وأشعة غاما وألفا وبيتا المستخدمة في تطبيقات النظائر المشعة. وتشكل جميع هذه الأشعة خطراً على الإنسان، فتؤثر تأثيراً حيوياً بحيث تنعكس تأثيراتها على نظام عمل الخلايا لتتحول الى خلايا سرطانية، كما تؤثر على الجينات ما يؤدي لولادات مشوهةٍ خلقياً.<br /><br />