<br />غاز الفريون هو الاسم التجاري لمركبات كيميائية عديدة ووصف عام لمجموعة متنوعة من مركبات الهالوكربون وهي غازات أو سوائل مستقرة وغير قابلة للاشتعال وقليلة السمية تستخدم بصفة عامة كمواد تبريد. وتشمل مركبات الكربون الكلورية فلورية ومركبات الكربون الهيدروفلورية وكلاهما يسبب استنفاد طبقة الأوزون ويساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري<br />خصائص غاز الفريون<br />آمن وغير سام، لكنّه مدمّر لطبقة الأوزون في حال إطلاقه.<br />ليس له رائحة.<br />غاز خامل كيميائيّاً، لا يتفاعل مع مكوّنات الدورة، وغير قابل للاشتعال.<br />درجة غليانه منخفضة.<br />ماص للحرارة.<br />رخيص الثمن، ويستخدم في العديد من المجالات، كوسيط للتبريد والتثليج في المنظومات المغلقة، ومن أبرزها أنظمة التبريد في السيّارة، وفي الثلاجة، وفي المكيّفات، ولا يسبب أي تآكل في هياكلها الخارجيّة، كما يستخدم في الأجهزة الطبيّة، مثل أجهزة التعقيم، والأجهزة الإلكترونيّة، التي تتميّز بالاستخدام الحسّاس لها.<br />الحرارة النوعيّة لسائل الفريون مرتفعة، بينما الحجم النوعي لغاز الفريون صغير.<br /> أضرار غاز الفريون<br />يبدأ غاز الفريون بالتصاعد إلى طبقات الجو العليا المحيطة بالكرة الأرضيّة، بعد انطلاقه من مكيّفات المنازل، وأجهزة التبريد في وسائل النقل، ومن بخاخات العطور، وغيرها، ممّا يؤدّي إلى اختراقه طبقة التربوسفير أولاً، وهي الطبقة الأقرب إلى الأرض، ثمّ طبقة الستراتوسفير، التي تضم طبقة الأوزون، (الطبقة المسؤولة عن امتصاص الأشعة فوق البنفسجيّة الضارّة، ومنع وصولها إلى الأرض).<br /><br />مع ارتفاع درجة الحرارة، يبدأ غاز الفريون بالتفكك إلى كلور وفلور، ثمّ تبدأ ذرّات الكلور والفلور بتحويل طبقة الأوزون إلى أكسجين، وبالتالي تآكل طبقة الأوزون وتدميرها، ومرور كميات كبيرة من أشعة الشمس الضارّة إلى الأرض، ممّا يؤدّي إلى انتشار الأمراض الجلديّة المختلفة، ومن أبرزها سرطان الجلد، وحدوث أمراض في العين، واضطرابات في الحمض النووي المسؤول عن انقسام الخلايا، وزيادة درجة حرارة الأرض، وحدوث اضطرابات في المناخ، وغيرها العديد من الأضرار الصحّية والبيئيّة، ممّا دفع العديد من الحكومات، إلى اتخاذ إجراءات وتدابير للحد من هذه الأضرار، والبحث عن بدائل صديقة للبيئة، وخالية من الكلور مثل مركبات الهيدروفلوروكربون.<br /><br />م.م. رسل عباس علوان