أهمية دراسة النمو لمدرس التربية الرياضية<br />ا.د محمود داود الربيعي – جامعة المستقبل – كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة<br /><br />تحتل دراسة سيكولوجية النمو أهمية كبرى بالنسبة لمدرس التربية الرياضية إذا تساعد معرفته لمختلف الخصائص الجسمانية والحركية والعقلية والاجتماعية والانفعالية لكل مرحلة من مراحل النمو على نجاحه في تهيئة أفضل الظروف والفرص التي تسمح للنمو بأن يبلغ غايته في سرعته الطبيعة دون أن نتعجله أو دون أن نقف في سبيل تقدمة .ويعني ذلك أمرين: <br /> أولا :إعداد نواحي الأنشطة الحركية الملائمة والجو<br />التربوي المناسب لكل مرحلة من المراحل ، نظرا لأن طلبة كل مرحلة يميلون إلى أساليب خاصة من النشاط الحركي تختلف عن غيرها من أساليب المراحل الأخرى ويحتاجون لطرق خاصة في التدريس .<br />ثانيا :مساعدة مدرس التربية الرياضية على أن يتوقع سلوك الفرد في مرحلة معينة وعدم مطالبته بمستوي من السلوك يفوق قدرته .<br />إذ أن معرفة النوع والقدر الكافيين من أي فرصة أو خبرة تعليمية أو تربوية أمر بالغ الأهمية لتوجيه الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة توجيها سليما . وقد يجعل الجهل بخصائص النمو الصفات الطبيعية في مرحلة من المراحل أمورا شاذة في نظر المدرس الرياضي وترجع أغلب مشاكل التلاميذ إلى تصرفات المدرس أو المدرب القائمة على تلك النظرة الخاطئة .<br />