• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية للانسة نور الهدى عزمي بعنوان "The Human Microbiome and Its Impact on Health "

08/11/2024
  مشاركة :          
  365

الميكروبيوم البشري وتأثيره على الصحة<br /><br />يضم جسم الإنسان تريليونات من الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات وغيرها من الميكروبات. تسكن هذه المخلوقات الصغيرة كل سطح من الجسم تقريبًا، من الجلد والفم إلى الجهاز الهضمي وحتى الرئتين. وتشكل معًا ما يُعرف باسم الميكروبيوم البشري. وبعيدًا عن كونها مجرد ركاب، تلعب هذه الميكروبات دورًا حيويًا في الحفاظ على صحتنا والتأثير على العمليات البيولوجية المختلفة. وقد برز فهم الميكروبيوم كواحد من أكثر المجالات إثارة في علم الأحياء الحديث، مع آثار عميقة على الطب والوقاية من الأمراض والرفاهية العامة.<br /><br />ما هو الميكروبيوم البشري؟<br /><br />يشير الميكروبيوم البشري إلى المجتمع المتنوع من الميكروبات التي تعيش داخل أجسامنا وعلى أجسامنا. ويتكون بشكل أساسي من البكتيريا**، ولكنه يشمل أيضًا الفيروسات والفطريات والعتائق والكائنات وحيدة الخلية. هذه الميكروبات ليست مجرد سكان عشوائيين؛ فهي ضرورية للعديد من وظائف الجسم وتعمل في وئام مع الخلايا البشرية.<br /><br />ربما يكون **ميكروبيوم الأمعاء**، الذي يتواجد في الجهاز الهضمي، هو المجال الأكثر دراسة في الميكروبيوم، نظرًا لتأثيره العميق على الهضم، والتمثيل الغذائي، والوظيفة المناعية. ومع ذلك، يمتد الميكروبيوم إلى ما هو أبعد من الأمعاء - تعيش الميكروبات في فمنا، وعلى جلدنا، وفي جهازنا التنفسي، وحتى في أعضائنا التناسلية.<br /><br />بينما يختلف العدد الدقيق للخلايا الميكروبية في جسم الإنسان، يُقدر أن العدد الإجمالي للخلايا الميكروبية يفوق عدد الخلايا البشرية بعامل 10. من حيث المادة الوراثية، يحمل الميكروبيوم معلومات وراثية أكثر بكثير من الجينوم البشري نفسه، مما يساهم في تنظيم العمليات الفسيولوجية المختلفة.<br /><br />دور الميكروبيوم في الصحة<br /><br />يلعب الميكروبيوم دورًا حاسمًا في العديد من جوانب صحة الإنسان، بما في ذلك:<br /><br />1. **الهضم وامتصاص العناصر الغذائية<br />تساعد العديد من الميكروبات الموجودة في الأمعاء على هضم الطعام، وتفتيت الكربوهيدرات المعقدة، وتوليف الفيتامينات الأساسية، مثل فيتامين ك وبعض فيتامينات ب. في المقابل، تكتسب الميكروبات العناصر الغذائية من نظامنا الغذائي، مما يخلق علاقة مفيدة للطرفين. بدون هذه الميكروبات، سنجد صعوبة في استخراج الطاقة من العديد من أنواع الطعام، وسوف يضعف امتصاصنا العام للمغذيات بشدة.<br /><br />2. تنظيم الجهاز المناعي<br /><br />يلعب الميكروبيوم دورًا مهمًا في تدريب وتنظيم الجهاز المناعي. تساعد البكتيريا الجيدة في حماية الجسم من خلال إبقاء مسببات الأمراض الضارة تحت السيطرة، ومنعها من التسبب في العدوى. علاوة على ذلك، يتفاعل الميكروبيوم مع الخلايا المناعية، مما يساعدها على التمييز بين الميكروبات غير الضارة والتهديدات المحتملة. يمكن أن تؤدي الاضطرابات في الميكروبيوم، المعروفة باسم خلل التوازن**، إلى اختلال التوازن في الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى أو حتى أمراض المناعة الذاتية.<br /><br />3. **الصحة العقلية والعلاقة بين الدماغ والأمعاء<br />من أكثر الاكتشافات المدهشة في أبحاث الميكروبيوم هو محور الأمعاء والدماغ - العلاقة بين ميكروبيوم الأمعاء والصحة العقلية. تنتج الميكروبات الموجودة في الأمعاء النواقل العصبية والجزيئات الأخرى التي يمكن أن تؤثر على الحالة المزاجية والإدراك والسلوك. وقد أظهرت الأبحاث أن اختلال التوازن في ميكروبات الأمعاء مرتبط بحالات مثل الاكتئاب والقلق وحتى اضطرابات النمو العصبي مثل التوحد. والآلية وراء هذا الارتباط معقدة، لكن مجال علم النفس الحيوي الناشئ يشير إلى أن تعديل الميكروبيوم من خلال النظام الغذائي أو البروبيوتيك أو المضادات الحيوية يمكن أن يكون له فوائد علاجية محتملة للصحة العقلية.<br /><br />4. الحماية من مسببات الأمراض<br /><br />تعمل المجتمعات الميكروبية الصحية على جلدنا وفي فمنا وخاصة في أمعائنا كنظام دفاع ضد مسببات الأمراض الضارة. تتفوق هذه الميكروبات "الجيدة" على الميكروبات الضارة على الموارد والمساحة، مما يمنعها بشكل فعال من الاستيلاء. غالبًا ما يشار إلى هذه العملية باسم الاستبعاد التنافسي. وبالتالي يمكن للميكروبيوم المتوازن منع العدوى عن طريق إبقاء الميكروبات المسببة للأمراض تحت السيطرة.<br /><br />5. التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن<br /><br />يلعب ميكروبيوم الأمعاء أيضًا دورًا أساسيًا في التمثيل الغذائي وتنظيم وزن الجسم. بعض المجتمعات الميكروبية أكثر كفاءة في استخراج الطاقة من الطعام، مما قد يؤثر على زيادة الوزن أو خسارته. أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم ملفات تعريف ميكروبيوم مختلفة قد يستجيبون بشكل مختلف لنفس النظام الغذائي. تساهم بعض الميكروبات في السمنة من خلال تعزيز تخزين الطاقة، في حين أن البعض الآخر قد يعزز أنواع الجسم الأكثر نحافة. ​​بالإضافة إلى ذلك، تم ربط اختلال التوازن الميكروبي بالحالات الأيضية مثل مرض السكري من النوع 2 و**السمنة**.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025