• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان "الرياضي الذي لا يكبر"للتدريسي في كلية التربية الرياضية (أ.د جمال صبري فرج)

08/11/2024
  مشاركة :          
  463

الرياضي الذي لا يكبر<br />لا يتقبل رياضيو القمة نقصا" في أدائهم كعلامة للتقدم بالعمر،إذ لا يتقبلون الحقيقة : بأنهم كانوا في الماضي من أفضل الرياضيين وهم قد تقدم بهم العمر.<br />يقول لايونيل فروست، وهو عداء ، بعمر 51 سنة :<br />" قبل سنوات اعتقدت بأنني وصلت نهايةَ هوايتي، فقد كنت أَعاني كثير من إصابة في الركبة، وبدا جسمي كأنه قد إستسلم، شعرت بكبر السن وأنا أفقد الشيء الوحيد الذي أبقاني أَركض لأكثر من خمس وثلاثون سنة : الحافز.<br />منذ قرأت مقالة" الرياضي الذي لا يكبر" بدأت المشكلة تنزاح عني سواء بالتدريب أو بجسمي والذي بدأ بالتعافي خاصة بمواظبتي على التدريب ولو بوتيرة أقل، وما هو أكثر، نمت ثقتي وأنا أستيقظ كل يوم للتدريب، وكنتيجة خفضت زمن الـ ( 100 م) بحوالي الـ (0.7)، وزمن الـ ( 200 م) من (29.5) إلى (26.5) وزمن الـ ( 400 م) من ( 66.3 إلى 60.8 ) .<br />هذا الرجلِ خاص، لم يؤثر عمره في إنجازه، ويستعمل أي شئ كحافز ولَيس عذراً، وهو يدرك بأن المعرفة مقترنة بخبرة سنوات التدريب، وهذا يزوده بالقوة للوصول إلى الفورمة الرياضية بالرغم من أنه بدأ يدخل خمسيناته، وهو بالتأكيد لا يخشي التنافس مع الرياضيين بنصف عمره، لأنه يعرف بأنه يمكن أَن يجاريهم خطوة بخطوة … ويعرفون بأنه يمكن أَن يغلبهم.<br />نحن نعرف بأن لايونيل لَيس لوحده، هناك آلالاف منه، الذين تكون الرياضة جزء من حياتهم، ويعرفون بأنه بتقدم العمر ينخفض الإنجاز، وهذا هو الطريق الطبيعي للجسم.<br /> المعنى الشامل للنقطة الأساسية بالموضوع تتركز بمبدأ واحد: كَيف نتغلب على نتائجِ التقَدم بالسن والاستمرار بإنتاج الإنجازات، مع الحفاظ على الصحة، والأهم أكثر مواصلة التمتع بالحياة.<br />هذا مصدر إلهام ثمين لأي متحمس للألعاب الرياضية بعمر الأربعين، وأنا أَعتقد بصدق بأنه سيساعد رياضيين كثر وذلك برمي الإعتقاد بأن التقدم بالعمر يسبب الضعف والمرض وهي التي تنهي الحياة الرياضية. <br />كيف نتغلب على عمليةَ التقدم بالعمر<br />بالفقرات اللاحقة من المبحث، سيكون هناك تقدم عظيم في فهمنا لعملية التقدم بالعمر، وبهذا الفهم تجيء القدرة لمواجهة تأثيراته ، وهنا بعض الخلفية :<br />عندما نتقدم في السن، تتباطأ نسبة انقسام الخلية وينخفض كفاءة الأداء لبعض الأنسجة، مع خسارة بعض المطاطية لكلا" من الجلد والأربطة، مع هبوط في المعدل الأقصى لنبضات القلب وناتج القدرة الأقصى، وهنا ظهرت الأسئلة التي تتضمن:<br />"كيف نؤخر حدوث هذه التغييرات؟<br />"ماذا يمكن أَن نعمل لنعكس العملية؟<br />"أي إنجازات يجِب أَن نتوقّع في هذا العمر؟<br />إن لم تضبط هذه العملية، فأن الطبيعة ستأخذ مجراها، على أية حال، وبالنوع الصحيح من التدريب والتغذية من المحتمل البقاء بالمستوى الدولي إلى عمر 40 - كمثالِ Eamonn Coghlan ( الأربعة دقائق للميل)، رقم آل أورتر في رمي القرص وانتصارات Podkopayeva بعمر 42 سنة بالـ 1500 متر في 1994.<br />في الفعاليات الرياضية التي تتضمن المطاولة بشكل صاف، يمكن أن تمد الحدود إلى مدى أبعد، فأفضل زمن للماراثون لعمر 50 يقف في (2:11 سا), وهو وقت يتحقق بالعديد من سباقات الماراثون الدولية.<br /><br />يجب أن نتعلم من الأبطال<br />وكما هو واضح، ليس هناك شك بأن الإنسان العادي ( بمعنى آخر، الشخص الذي لا يتمتع باللياقة البدنية) يمكن أَن يعكس أكثر التأثيرات للتقدم بالعمر بإستعمال برنامج تدريبي صحيح، الشخص الذي يحافظ على لياقته سيكون دائماً أصغر بالقياس الفسيولوجيِ من عمره الحقيقي.<br />العداءون، على سبيل المثال، يمكن أَن يحققوا أرقام بالركض عندما تكون أعمارهم 19 سنة، وبالجانب الأخر فأن المرونة والقوة العضلية للعداء عدا عضلات الساق، ستنخفض إلى حد كبير إذا توقفوا عن التدريب عليها.<br /><br />الدروس الثلاثة<br />ما نتائج هذه للرياضي ذي المستوى المتوسط؟<br />أولاً، ليس هناك سبب للتوقّف تماماً بسبب العمر، لأن الهبوطَ يحدث بشكل تدريجي، ويمكن بالنوع الصحيح من التدريب وبعض عمليات الأعداد الجيدة أَن تجعلك تطور إنجازاتك وأزمنة أوقاتك للسنة الماضية.<br />ثانيا"، لا يمكن للفرد المتقدم بالعمر أن يتدرب بالشدة التي يتدرب بها الرياضي الشاب لأن معدل الإعادة والتجديد لا تكون سريعة لديه، ويجِب عليك أَن تحدد شدة وتعاقب التدريب الشاق الذي يمكنك أَن تتحملَه.<br />ثالثا"، سيصبح من الضروري، إذا أردت جديا" أَن تبقى لائقا" ومتمتعا" بالصحة، أن تعمل على نقاط الضعف لديك، فمستوى القوة العضلية والمرونة وقابلية الحركة تهبط بدون التدريب الصحيح.<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025