تعد ليزرات ثاني أوكسيد الكاربون من الليزرات الكفوءة في العديد من التطبيقات المختلفة وذلك لكفاءتها العالية التي تصل إلى حوالي 30% لمنظومات التشغيل المستمر، وحوالي 15% لمنظومات التشغيل النبضي, عام 1964 صنع Patel أول ليزر ثاني أوكسيد الكاربون بقدرة خرج ليزري ( (1mWوبعد ذلك تطورت هذه المنظومات نظراً لأهميتها الكبيرة، وبشكل خاص في بحوث الاندماج<br />النووي، والتي تتطلب طاقة ليزرية عالية جداً تصل إلى عدة (MJ). إذ كان أول ليزر<br />استخدم في أحداث عملية الاندماج النووي هو ليزر ثاني أوكسيد الكاربون (10.6 m)<br />الذي أطلق عليه اسم انتاريس (Antares) عام 1976 في مختبرات لوس آلاموس الأمريكية.<br />تنقسم ليزرات ثاني أوكسيد الكاربون إلى عدة أنواع هي:<br />1. ليزر CO2 ذو الجريان الطولي Longitudinal Flow CO2 Laser.<br />2. ليزر CO2 موجه الموجة Wave Guide CO2 Laser.<br />3. ليزر CO2 ذو الجريان المستعرض Transverse Flow Laser.<br />4. ليزر CO2 ذو دفع الغاز الديناميكي Gas Dynamics CO2 Laser.<br />5. ليزر CO2 ذو التهيج المستعرض عند الضغط الجوي TEA CO2 Laser.<br /> <br />ولها تطبيقات مهمة في المجالات الصناعية والطبية والعسكرية والبحثية المستخدمة بها هذه المنظومات, لصغر حجمها وقلة وزنها وكلفتها الاقتصادية مقارنة مع الأنواع الأخرى لمنظومات ليزر ثاني أوكسيد الكاربون مما يجعلها مفضلة ومرغوبة.<br />م.د.محمد عبد الله جاسم