تعد جودة التعليم أحد العوامل الرئيسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، التي تم تبنيها من قبل الأمم المتحدة في عام 2015، والتي تشمل 17 هدفًا عالميًا تهدف إلى تحسين حياة الناس وحماية كوكب الأرض بحلول عام 2030. من بين هذه الأهداف، يحتل الهدف الرابع المتعلق بـ "التعليم الجيد" مكانة محورية، حيث يركز على ضمان التعليم الشامل والعادل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع . اذ يوجد الارتباط بين جودة التعليم وأهداف التنمية المستدامة من حيث ان جودة التعليم تعتبر ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال تحسين المهارات والمعرفة التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتقليص الفجوات الاجتماعية، وزيادة التمكين الاجتماعي. التعليم الجيد يمهد الطريق لتحقيق الأهداف الأخرى مثل:<br />القضاء على الفقر (الهدف 1): التعليم الجيد يسهم في تحسين الفرص الاقتصادية للفرد، مما يقلل من الفقر ويزيد من إمكانية الوصول إلى فرص العمل.<br />المساواة بين الجنسين (الهدف 5): التعليم المتساوي للجميع بغض النظر عن الجنس يسهم في تحقيق المساواة وتمكين النساء والفتيات.<br />العمل اللائق والنمو الاقتصادي (الهدف 8): تحسين المهارات عبر التعليم يعزز من إنتاجية القوى العاملة ويسهم في نمو اقتصادي مستدام .<br />