• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

المحاولات والتصورات الفكرية والأدبية المُبكرة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

09/12/2024
  مشاركة :          
  518

مع ان "تورينغ" - وفي منتصف القرن الماضي "القرن العشرين" - وبحسب كل ما ورد في المراجع والصادر العلمية هو اول من وضع لبنات الذكاء الاصطناعي في صورته البرمجية الخوارزمية المعروفة اليوم -على النحو الذي سيلي تفصيله-، وان كل مَن جاء بعده قد بَنى أفكاره في هذا الصدد على ماجاء به "تورينغ"، الا ان هنالك محاولات وتصورات فكرية وأدبية وخيالات وعلمية قد تصورت وجود كيانات وآلات تحاكي ما نسميه اليوم بـ "الروبوتات" التي تعد أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الوقت الحاضر ، حتى أضحت المقولة السائدة "ان أفلام الخيال العلمي قد أصبحت اليوم واقعاً وحقيقة". <br />فقد شَهِد القرن التاسع عشر أصبحت فكرة الرجال الاصطناعيين والآلات المُفكرة موضوعاً مهماً وشائعاً في أدبيات تلك الحقبة الزمنية، ومن قبيل ذلك الرواية المعروفة بـ "فرانكشتاين" للكاتب الإنجليزي "ماري تشيلي 1797 - 1851" وهي رواية تدور حول فكرة خيالية مفادها ان شاباً يبتكر مخلوقاً غريباً وعاقلاً من خلال تجربة علمية غير تقليدية، وهي تعد من أولى روايات الخيال العلمي . ومنها ايضاً ما تصورته الكاتبة وعالمة الرياضيات الإنجليزية "أدا لوفلايس 1815 - 1852" من ان للآلات قدرات يمكن إستغلالها تفوق قدرتها على مجرد الحساب، وقد قامت بنشر اول خوارزمية يمكن ان تقوم بها هذه الآلة، وقد وضعت تصوراتها لسنوات طويلة بعد ان طلب منها "باباج" عدداً من الملاحظات الرياضية، حتى ان "أدا" وُصفت بأنها مبرمجة الحاسوب الأولى . ومنها ايضاً ما جاء به الكاتب المسرحي التشيكي "كاريل كابيك" الذي إستخدم كلمة "روبوت" دلالةً على "الانسان الآلي" في مسرحية من وحي الخيال العلمي كان قد كتبها عام 1921 بعنوان "روبوتات روسوم العالمية" اوفي ترجمة أُخرى "رجال روسوم الآلية العالمية" والتي كان من ضمن شخصياتها ثلاثة رجال آليين "روبوتات" يتم إستخدامهم في مصنع معين بوصفهم رقيق "عبيد" .<br /> بل ان المفكر والكاتب -الروسي الامريكي- "إسحق آزموف" والمولود عام 1920 وهومن أشهر كُتّاب الخيال العلمي، قد نشر قبل ستين عاماً قصة قصيرة بعنوان "Runaround" تتمحور أحداثها حول المستقبل، وان هنالك إختراع لـ "إنسان آلي" وهو ما يعرف اليوم بـ "الروبوت"، ولعل ما كتبه "سيموف" بهذا الصدد قد كان له الفضل الكبير في صياغة القوانين الثلاث الأساسية للروبوتات والتي عملت كوريا الجنوبية -في الوقت الحاضر- على تكريسها فيما عرف بعد ذلك بـ "المبدئ التوجيهية والأخلاقية لدور ووظائف الروبوتات"، مع ان الأخيرة قد تعرضت الى إنتقادت شديدة كون معظم هذه الروبوتات قد بات يُستخدم لأغراض قتالية، بل ويتم تطويره في هذا المجال، وهو ما يتعارض مع القانون الأول عند سيموف . كما ان الشاعر والفيلسوف الفرنسي "بول فاليري 1871 - 1945" قد وَضع تصوراً مغايراً عن الانسان من خلال قوله "ان كل إنسان في طور التحول الى آلة، بل الأصح ان الآلة في طور أن تتحول الى إنسان" .<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025