بقلم الطالبة سميه حسام راضي<br />المرحلة الثالثة <br /><br /><br />يشير مصطلح مقاومة المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotic Resistance) إلى التغيير التكيفي أو الطفرة التي تحدث في بعض أنواع البكتيريا، والذي يسمح لها بالنمو والبقاء على قيد الحياة في ظل وجود المضادات الحيوية التي من شأنها في الأصل أن تكون قادرة على قتل أو إيقاف نمو هذه البكتيريا المسببة للأمراض.<br /><br />تستخدم المضادات الحيوية في علاج العدوى الناتجة عن البكتيريا وبعض الفطريات، ولكنها ليست فعالة في علاج الالتهابات والعدوى التي تسببها الفيروسات. ويقلل تطور مقاومة المضادات الحيوية من الخيارات العلاجية الفعالة ضد عدوى ما، ويزيد من صعوبة العلاج. كما يزيد من خطر تفشي الأمراض المعدية وصعوبة السيطرة عليها أو تكرار الإصابة بها بسهولة.<br /><br /><br />ما هي أسباب مقاومة المضادات الحيوية؟<br />من أسباب مقاومة المضادات الحيوية ما يلي:<br /><br />الطفرات الجينية، حيث قد يتعرض الحمض النووي في البكتيريا لحدوث طفرة، وهو أمر يعد جزء من التطور الطبيعي للكائنات الحية، ولكن بعض هذه التغيرات الجينية يسمح للبكتيريا بتجنب آلية عمل بعض المضادات الحيوية والنمو والتكاثر والبقاء على قيد الحياة.<br />عملية النقل الأفقي للجينات، وهي تؤدي إلى انتقال وانتشار مقاومة المضادات الحيوية بين أنواع البكتيريا، ولكنها عملية نادرة الحدث.<br />الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وذلك يشمل استخدام المضادات الحيوية من قبل الأفراد دون تشخيص، أو استخدامها بغير ضرورة، مثل في حالات الإصابة بفيروسات البرد والإنفلونزا.<br />سوء استخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف، بدلاً من استخدام المضادات الحيوية ضيقة الطيف التي تستهدف بشكل محدد البكتيريا المسببة للعدوى؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى إنتاج بكتيريا مقاومة نتيجة ما يعرف باسم الضغط الانتقائي.<br />تزايد استخدام المضادات الحيوية في المستشفيات، إذ وعلى الرغم من أن الكثير من المرضى ذو الحالات الحرجة في المستشفى أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى، وبالتالي الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية، إلا أن هذا الاستخدام المتزايد خلق بيئة مناسبة للجراثيم لتطوير مقاومة المضادات الحيوية بسهولة.<br />استخدام المضادات الحيوية لغير أغراضها، مثل الاستخدام الزراعي، حيث يقوم البعض بإضافتها إلى الأعلاف الزراعية، الأمر الذي يلعب دوراً في تعزيز المقاومة تجاه الأدوية.<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />كيف يتم تشخيص العدوى المقاومة للمضادات الحيوية؟<br />يتم استخدام بعض الفحوصات التشخيصية لتحديد الميكروب المسبب للعدوى، بالإضافة إلى تحديد المضادات الحيوية التي قد يقاومها هذا الميكروب. ومن الاختبارات المستخدمة في التشخيص ما يلي:<br /><br />أخذ عينات من الدم، أو البول، أو البراز، أو البلغم، أو الأنسجة، أو السائل النخاعي، أو المخاط من الأنف، أو الحلق، أو الأعضاء التناسلية، ثم فحصها تحت المجهر.<br />زراعة بعض العينات، وذلك للسماح للميكروب المسبب للعدوى بالنمو حتى يتم اختباره في وقت لاحق وتحديد نوعه بشكل دقيق، ثم التحقق من مقاومته تجاه نوع أو أكثر من الأدوية. ولكن قد تتطلب نتائج هذا الاختبار بضعة أسابيع، لهذا في كثير من الحالات يتم وصف أحد أنواع المضادات الحيوية واسعة الطيف في وقت أبكر