• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

ورقة عن الاقتصاد الاخضر

07/01/2025
  مشاركة :          
  95

حقائق عن الوطن العربي<br />يبلغ عدد السكان 378مليون نسمة بنسبة نمو مرتفعة نسبيا ً %2.4بينما المعدل العالمي %1.1ومعدل نسبة الشباب مرتفعة.<br />نسبة البطالة تصل إلى %17وتصل الى %30بين الشباب.<br /> المؤسسات التعليمية تخرج سنوياً (4)ملايين متعلم.<br />50مليون إنسان لا يحصلون على مياه شرب نقية وربع السكانيعانون من الفقر ويعيش %67منهم في المناطق الريفية.<br />ندرة شديدة في الموارد المائية.<br />97مليون إنسان غير موصول بشبكة الصرف الصحي.<br />تدهور مستمر في الأراضي الزراعية دمر ما نسبته %34من الأراضيالزراعية المروية –نتج عنه خسارة سنوية في إيرادات القطاع الزراعي بنحو 5مليار نتيجة )التصحر (يسبب فقدان عديد من الوظائف وزيادة الهجرة منالريف الى المدن.<br />جعل الاقتصاد مستداما ً بيئيا في المنطقة لم يعد خيارا ً بل بات حتميا ً لبلوغ أهدافالتنمية المستدامة وخلق مزيد من فرص العمل وبما لا يؤثر على طبيعة كوكب الأرض.<br />الزراعة المستدامة تعني حماية الوظائف الحالية مع تنميتها مستقبلا ً والحد منالهجرة.<br />المنطقة العربية تزخر بمخزون كبير من الموارد الطبيعية بسبب الموقع الجغرافيولأنها تقع ضمن ما يسمي )الحزام الشمسي (ورغما عن ذلك فهي تشهد أعليمعدلات للبطالة ولا تستفيد من الطاقات المتوفرة لديها الاستفادة المثلى.<br />الاقتصاد الأخضر<br />من الموضوعات الهامة حظي باهتمام كبير من )الأمم المتحدة ووكالاتها المتعددة (خاصة بعدخيبة الأمل في النظام الاقتصادي العالمي الذي أفرز العديد من الأزمات المالية والاقتصاديةوالاجتماعية وعدد من الظواهر جراء تغير المناخ وارتفاع حرارة الأرض والتقلبات المناخيةوتداعيتها المتعددة على البطالة والفقر والتراجع في الموارد الطبيعية وله أبعاد متعددة -:<br />بعدا اقتصادي )محاربة الفقر.(<br />بعدا اجتماعي ويركز على المشاركة وتحسين التعليم والتدريب والحوكمة الجيدة والعدالةالاجتماعية.<br />بعد بيئي :يحد من التدهور البيئي وهذه الأبعاد مترابطة وتشكل الأساس لتحقيق التنمية المستدامة كوسيلة وليس غاية ويعزز التنافسية الاقتصادية ويخلق فرص عمل ويجلبالاستثمارات ويدعم الابتكار والمعرفة ويعزز الأمن الوطني في مجال الطاقة والمياه.<br />وبذلك فأن الاقتصاد الأخضر يتميز بخاصتين- :<br />الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية والتكيف مع تغير المناخ.<br />اعتماده وبشكل مركز على الطاقة البديلة التي تعتمد على الطاقة الشمسيةالمتوفرة وطاقة الرياح )وهي طاقات متجددة (فهو من هذه الناحية يسهم فيتخفيف الأعباء على الطاقات التقليدية أو على الأقل يقلل من عملية الاعتماد عليهاويسهم في المحافظة على الثروات الطبيعية من أرض ومحميات طبيعية وغاباتوتنوع بيولوجي وفي نفس الوقت فإن خفض استهلاك الطاقة والمياه يؤدى إلىالسيطرة على التلوث الناجم عنهما.<br />*وبذلك فان الانتقال أو التحول إلى الاقتصاد الأخضر ليس قرارا ً فوقيا وإنما عمليةطويلة وشاقة وجهد مكثف لكل الأطراف من القمة إلى القاعدة )سياسات +تشريعات +بنيه تحتية +تعليم وتدريب وتوعية وتثقيف.(<br />الأهــــداف- :<br />تحسين حالة الرفاه البشري والانصاف الاجتماعي من خلال تخفيف المخاطر البيئية وحالات الشح الايكولوجية عن طريق تعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية،وتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة والحد من إنتاج النفايات –وتدهور النظم الحيوية والمحافظة على التنوع الحيوي.<br />تلبية الطلب المتنامي )من خلال الوعي الذي تم (في الأسواق على السلع والخدماتوالتيارات التكنولوجية الخضراء.<br />يركز على الاستثمار في الموارد الطبيعية )الغابات ، الزراعة /المياه العذبة ، مصايدالأسماك (وهي تعمل لتحسين نوعية وجودة التربة وزيادة العائدات من المحاصيل الرئيسية ، وتجسين الهواء والمياه وترشيد استهلاكها .<br />إعادة رسم ملامح قطاع الأعمال في المجالات التجارية والبنية التحتية والمؤسسات ويفسح المجال لاعتماد عمليات استهلاك وإنتاج مستدام.<br />إعادة رسم الملامح هذه سوف تؤدي إلى زيادة نصيب القطاعات الخضراء منالاقتصاد وارتفاع عدد الوظائف الخضراء )اللائقة والمنتجة والمجزية (وانخفاض كميات الطاقـة والموارد المستهلكة في عمليات الإنتاج التقليدية وتقليص النفايات والتلوث ، وانحسار كبير في )انبعاثات غازات الاحتباس الحراري .(<br />الطاقة البشرية- :<br />يتميز الوطن العربي بثروة هائلة من الموارد البشرية وبنسبة مرتفعة من فئاتالشباب )موارد فتية (طاقات كامنة لو أحسنا الاهتمام بها من حيث تنمية المهارات ورفع القدرات لتحسين تنافسيتها وزيادة كفاءتها الإنتاجية –مع الاهتمام بالمشاريع الصغيرة وتفعيل دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في التدريب والتأهيل كما أننوعية مناهج التعليم والتدريب مسألة هي الأخرى في غاية الأهمية وكلما كانت لدينا منظومة تتمتع بقدر من المرونة للتكيف مع التغيرات المستمرة في متطلباتواحتياجات أسواق العمل من مختلف المهن والحرف والتخصصات المهنية وخاصةأنماط العمل الجديدة التي أخرجتها الثورة التكنولوجية أو ثورة الاتصالات )الثورةالرابعة (من الأهمية الاحتفاظ بعمليات التطوير المستمرة للمناهج وتقييم الأداء لزيادة القدرات التنافسية كلما كان التحول سهلا ً وميسرا ً للاقتصاد الأخضر.<br />ومن ثم فمن الأهمية بمكان القيام بمراجعة شاملة لاستراتيجيات التنمية البشرية المعتمدة لرفع وتأهيل القوى العاملة بما يتماشى مع المستويات المهنية العالمية.<br />منظومة التعليم والتدريب تهدف بالأساس إلى تيسير إدماج الشباب في سوقالعمل من خلال التركيز على عنصر المعرفة المتطورة ومن ثم فهذه المنظومة<br />أصبح لها وظيفة أخرى )غير المعرفة (تتمثل في توفير العمالة المدربة والمؤهلة لاقتصاد المعرفة واستغلال ما يتيحه من فرص جديدة تسرع منوتيرة التنمية اقتصاديا ً واجتماعيا ً وتبين بوضوح أن هذه المنظومة مرتبطةارتباطا ً وثيقاً باستراتيجيات التنمية المستدامة التي ترتكز على مناهج تعليمية أو تدريبية عالية المهارة وبما يؤدى الي المواءمة المطلوبة بين العرض والطلب )في مجالات الاقتصاد الجديد (وتعزيز الكفاءة الإنتاجية ويسهم فيإرساء قاعدة معرفية لاقتصاد ذكي.<br />الاقتصاد الأخضر يمكن أن ينظر اليه كنشاط إنتاجي مساند للفقراء من خلالتخفيض مستويات التدهور البيئي وندرة المياه بالمحافظة على مقوماتحياتهم ومصادر رزقهم واستدامتها.<br />تنويع موارد الاقتصاد وتحسين كفاءة استخداماتها عبر الاستثمار في طرقالإنتاج النظيفة )معدات متقدمة تكنولوجيا وبيئيا.(<br />يركز على استحداث فرص عمل لائقة تساهم في إدماج الفوائد البيئية المكتبية ضمن فوائد العمل التقليدية مثل الأجور والسلامة المهنية والحمايةالاجتماعية وحقوق العمل الأخرى.<br />زيادة الامن الغذائي عبر استخدام التقنيات الزراعية الأكثر استدامة.<br />تحسين الحصول على خدمات الطاقة.<br />القطاعات التي تدخل في الاقتصاد الأزرق- :<br />تخطيط المدن –الأبنية والمنشأة الجديدة –السياحة والترفيه –أنشطة التمويل المالي –الصناعات التمويلية –النقل –الطاقات المتجددة –إدارة النفايات وتدويرها –الغاباتوالمسطحات الخضراء –المياه –الزراعة والري الحديث –مصائد الأسماك والاستزراعالسمكي –التعدين والتنقيب.<br />نوعية مناهج التعليم والتدريب مسألة في غاية الأهمية وكلما كانت تتمتع بالمرونة للتجاوب<br />الوظائف الخضراء<br />عرفت منظمة العمل الدولية )الوظائف الخضراء (بأنها عمل لائق من شأنه<br />أن يخفف من أثر نشاطات الشركات والقطاعات الاقتصادية على البيئة وخفضها إلى مستويات مستدامة –أو أنها عمل يتضمن وظائف تحافظ على<br />البيئة وتعيد تأهيلها ، وإرساء اقتصاد خال من الكربون يعمل على تجنب انتاج جميع أشكال النفايات والتلوث بشكل عام.<br />ويقصد بالوظائف الخضراء :تلك الوظائف التي تكفل تخفيض الأثر البيئي للشركات والقطاعات الاقتصادية وتؤدى إلى تقليص مستوياته إلى حدود يمكنتحملها ومن أمثلة ذلك )الطاقة وإعادة تدوير المخلفات وفي الزراعة والتشييد والنقل (بما يسهم في تخفيض استهلاك الطاقة وجسن استخدام الموارد الأولية والمياه وكل هذا يعمل على -:<br />تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة وتحفيض أو إزالة أشكال النفايات وهذا يخفض من نسبة الكربون وتلوث البيئة يساهم في حماية وإصلاح النظم البشرية والمحافظة على التنوع البيولوجي.<br />الوظائف الخضراء تقوم على تجديد رأس المال الطبيعي وصيانته وهى جسر يربط بين القضاء على الفقر وتحقيق الاستدامة البيئية ، وهي مولد جيد لفرص العمل خاصة في مجالات الطاقة الاحيائية والشمسية وطاقة الرياح وفى مجالالزراعة العضوية.<br />متطلبات التحول إلى الاقتصاد الأخضر<br />الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر ليس قرارا ً فوقيا ً وإنما هو عملية طويلةوشاقة وجهد مكثف لكل الأطراف من القمة إلى القاعدة منها-:<br />تقييم انعكاسات سياسات تغير المناخ على العمالة لمساعدة الدول لتبنيخيارات تتلاءم مع ظروفها وخططها الوطنية.<br />مراجعة السياسات –الاهتمام بالتنمية الريفية ، الاهتمام بقطاع المياه –رفع كفاءة الطاقة –اعتماد تكنولوجيات الإنتاج أكثر نظافة وكفاءة –دعمالتنقل الجماعي –اعتماد المعايير البيئية في البناء –التصدي لمشكلةالنفايات وتدويرها بما هو مفيد وصديق للبيئة .<br />التحول إلى الاقتصاد الأخضر يتطلب تغيرا ً في آليات أسواق العمل والتدريب والتأهيل .<br />التحول إلى الاقتصاد الأخضر يرتبط بمدى تحسين بيئة العمل وعلاقات العمل .<br />هناك حاجة لدعم البلدان النامية في النواحي التقنية والتكنولوجية في إطاراتفاقيات التعاون الثنائية أو متعدد الأطراف في إطار الدعم والعون الفني الذي تقدمه الدول المتقدمة أو المؤسسات والصناديق الدولية )مؤسسات التمويلوالدعم الفني.(<br />الاستثمار في بناء القدرات لصقل مهارات العاملين مع المتابعة المستمرةلبرنامج تدريب وتعزيز المهارات وتأهيلها للتحول نحو قطاعات الاقتصاد الأخضر.<br />يتطلب العديد من الإجراءات- :<br />مراجعة السياسات وتحسين التشريعات والقوانين واللوائح المنظمة لهذا الاقتصاد وإعادة النظر فيتوصيف الوظائف.<br />الوظائف الخضراء يجب أن تخضع لبعض المعايير حتى تكون أكثر تطورا ً وملاءمة لتحقيق جودة العمل.<br />تشجيع الاستثمارات الأجنبية للولوج في قطاعات الاقتصاد الأخضر وتقديم الحوافز المشجعة لها<br />)حوافز ضريبية وتسهيلات ائتمانية وإعفاءات جمركية.(بناء القدرات من خلال التدريب والتأهيل في شتى المجالات.<br />دور المنظمة :<br />انطلاقا ً من رسالتها والأهداف المحددة لها في دستورها في خدمة أطراف الإنتاج الثلاثة في قضاياالعمل والعمال ، تلعب المنظمة أدورا ً متعددة في هذاالمجال -:<br />الدور التثقيفي والتوعوي -:<br />نظمت العديد من الندوات والورش التي تسلط الأضواء على الاقتصاد الأخضرلصالح أطراف الإنتاج في الوطن العربي عقدت بعدة بلدان عربية مختلفة نوقشخلالها أوراق عمل علمية متعددة قام بإعدادها نخبة من الخبراء العرب ، استفاد منها العديد من المهتمين والمختصين من مختلف الدول العربية .<br />عرض أكثر من مرة على دورات مؤتمر العمل العربي التي تنعقد سنويا ً أوراق فنية تناولت الاقتصاد الأخضر بهـــدف زيــادة الوعي والاهتمام به واحاطةأصحاب القرار )وزراء العمل (ووضعهم أمام مسئولياتهم .<br />يعد أحد أهم اهتمامات المنظمة ويتم تناوله في تقرير التشغيل وهو التقرير الدوري الذي دأبت المنظمة على إصداره كل عامين وقد صدر العدد )السادس (منه عام2018وهو من الدوريات العربية المتخصصة الموثوقة ويعد مرجعا ً عربيا ً مهمافي مجاله .<br />مواقف الدول العربية- :<br /> مواقف الدول العربية حيال التحول نحو الاقتصاد الأخضر جاءتمتفاوتة ومتنوعة وذلك حسب اهتمامات وأولويات كل دولة وفقا ًلأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية تراوحت ما بين وضع الاستراتيجياتالوطنية واستغلال الطاقات البديلة )الشمس، الرياح ، الكهرباء (والاهتمام بالمحميات الطبيعية والمحافظة على البيئة ، ومهما تعددتالغايات أو اختلفت فإنها في تؤدي بالضرورة إلى نتائج إيجابية سواء علىالاستخدام والتشغيل أو تحسين قدرات المورد البشري ، أو توفير فرصالعمل اللائقة ، وفي المحصلة النهائية فهي تعد خطوات مهمة على طريقتحقيق التنمية المستدامة 2030والجدول الاتي يعطي فكرة عن بعضالخطوات المتخذة في الدول العربية -:<br /> <br />الآثار السلبية للتحول إلي الاقتصاد الأخضر<br />هناك علاقة مباشرة بين تأثيرات الظواهر المناخية وفقدان الوظائف مثل)العواصف والفيضانات والجفاف والتصحر وتغير المناخ وارتفاع درجةحرارة الأرض (خاصة على العمال الذين يعتمدون في عيشهم على مجالي الزراعة والسياحة ، ومن ثم هناك ارتباط وثيق بين التشغيل والتنمية المستدامة.<br />توجد أمكانيات هائلة لاستحداث وظائف جديدة في مجال المنتجات والخدمات الخضراء ، ويعتمد ذلك على إعداد وتهيئة أماكن العمل القائمة وتوفير الدعماللازم للمتضررين من أثر التكيف مع اقتصاد عالمي منخفض الكربون.<br />اتفاق باريس أقر بالحاجة الملحة الى معالجة الأثر الذى يخلفه تغير المناخ ومكافحته على عالم العمل حيث أن عملية الانتقال لها ثمن ، نحو مستقبل مستدام منخفض الكربون أو خال منه –باستحداث العمل اللائق والوظائفجيدة النوعية ، فيما يسمى بالانتقال العادل.<br />الانتقال من التكنولوجيا الأكثر تلويثا إلى الأقل تلويثا ، سيترتب عنهفقدان عدد من الوظائف ، أمثلة ذلك )من الشاحنات إلى القطارات ،ومن المحركات العاملة بالاحتراق الداخلي إلى المركبات الكهربائية ،ومن طمر النفايات إلى إعادة تدويرها.(<br />وظائف ستزول إما بالتخلي عنها نهائيا أو من خلال تخفيض أعداهادون الاستعاضة عنها بوظائف أخرى مباشرة.<br />تكييف الوظائف القائمة أو معظمها وفقا لمتطلبات تخضير الاقتصادسيؤدي إلى اعتماد وسائل أكثر مقاومة لتغيير المناخ وتغيير أمكنتها.<br />الخاتمة والاستنتاجات<br />يتطلب الأمر وضع استراتيجية وطنية لبناء المهارات اللازمة للعملضمن قطاعات الاقتصاد الأخضر تغطي أهم قطاعات هذا الاقتصاد)كمرحلة أولى (مع مراجعة لبرامج التدريب ليشمل تطبيقات<br />الاستدامة المطلوبة التي تؤدى بالدرجة الأولى إلى تطوير القطاعاتالإنتاجية الخضراء.<br /> تعزيز القدرات الوطنية بما يمكنها من وضع سياسات وبرامج لتحفيزوتنمية القطاعات الإنتاجية الخضراء من خلال تطوير وإعداد السياسات والبرامج ذات العلاقة وتعزيز وتسهيل فرص الوصول إلى المعلومة والخبرات المتعلقة بخيارات الإنتاج الأخضر.<br />ترسيخ دور منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني كأداة لصقل مهارات العاملين للتحول نحوالاقتصاد الأخضر بالوطن العربي تمثل واحدة من أهم الأدوات المعتمدة لبناء مجموعة المعارفوالمهارات الوطنية والاتجاهات السلوكية المطلوبة لتحقيق التنمية المستدامة وذلك من أجلاستغلال الفرص التي توفرها أنشطة ومجالات عمل الاقتصاد الأخضر مما يستوجب التحركالجاد لتعزيز السياسات التعليمية والتدريبية التي تسعى المنظمة لتحقيقها في الدول العربية.<br />الاقتصاد الأخضر يدعم التنمية المستدامة ويسهم في توفير فرص عمل جديدة، ومن ثم فالاهتمامبقطاعات هذا الاقتصاد لها فوائد متعددة منها-:<br />التصدي لظاهرة تغير المناخ والحد من استنزاف الموارد وتعزيز كفاءة الطاقةويحقق فوائد بيئية واجتماعية كبيرة.<br />يسهم في تنمية المورد البشري وزيادة كفاءته الإنتاجية على اعتبار أن قطاعات هذا الاقتصاد تتطلب في العاملين به توافر مهارات وقدرات تكنولوجية متطورة.<br />إصلاح السياسات والتشريعات بما يواكب مرتكزات هذا الاقتصاد.<br />دعم الاستثمار والمياه الخاصة لدى الشباب لإنجاز مشاريع صغرى في الاقتصادالأخضر.<br />دعم السياسات الرامية إلى الترويج لهذا النوع من الوظائف وقد يتطلب الأمر استحداث نموذج تنموي جديد أكثر شمولية ومساواة وعدالة واستدامة من النواحيالبيئية.<br />شكرا ً لكريم إصغائكم<br />إعداد<br />الدكتورة <br />اسيل فاضل كريم الخفاجي<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025