يستعمل الكثير من الأشخاص الزنجبيل للتخفيف من شدَّة الألم، والغثيان والقيء المرتبطان بالحمل، والغثيان والقيء بعد الجراحة، ودوار الحركة، وألم الحيض، وخشونة المَفاصِل. يستعمل بعض الأشخاص الزنجبيل للمساعدة على تدبير السكري من النوع الثاني<br />يشيع استخدام الزنجبيل في مختلف بقاع العالم، حيث تتم إضافته إلى مختلف أطباق الطعام أو شربه كشاي ساخن. ويمتلك الزنجبيل العديد من الخصائص العلاجية، فهو يحتوي على العديد من المواد الفعالة والعناصر المفيدة لصحة الجسم وعافيته، ولهذا فقد تم استخدامه منذ القدم في الطب البديل لعلاج مختلف الأمراض والمشاكل الصحية<br /><br />يستعمل كبهار أو كتوابل في تجهيز الأطعمة ومنحها الطعم المميز، يضاف إلى أنواع من المربيات والحلوى والمشروبات الساخنة كالسحلب والقرفة. يستعمل من الزنجبيل جذوره وسيقانه المدفونة في الأرض (الريزومات).<br />منذ القديم استخدمت الساق الترابية (الجذمور) لنبات الزنجبيل كعلاج رسمي وشائع في آسيا والهند، ونقل الأسبان الزنجبيل إلى أمريكا وبدأت زراعة الزنجبيل بكثرة في غرب الهند. والزنجبيل يكثر في بلاد الهند الشرقية والفليبين والصين وسريلانكا والمكسيك وباكستان وجاميكا واليابان وغرب إفريقيا وجزر الكاريبي وأفضل أنواع الزنجبيل الجاميكي بجاميكا. كما كانت جزءاً هاماً من تقاليد العرب في استخدام النباتات.<br />على سبيل المثال، تم استخدام الزنجبيل في الصين لأكثر من 2000 سنة كمساعد لعملية الهضم، وفي علاج الارتباكات المعوية والإسهال والغثيان.كما اُستُخدم للمساعدة في علاج حالات التهاب المفاصل والمغص وبعض المشاكل القلبية الأخرى. إضافة إلى هذه الاستعمالات العلاجية، احتل الزنجبيل مكانة كبيرة حول العالم كأحد التوابل الأكثر انتشاراً واستخداماً، وعلى أنه العلاج الشافي لنزلات البرد.<br /><br /><br />