نبات الخرفيش او مايسمى بشوكة الحليب ، وهي من النباتات السنوية أو ثنائية السنوات (أي تحتاج إلى سنة أو سنتين لإتمام دورة حياتها)، ذات أزهار حمراء إلى أرجوانية اللون، تنمو أصلا من جنوب أوروبا إلى أسيا، ولكنها تنتشر اليوم في جميع العالم. ويسمى بشوكة الحليب بسبب وجود عصارة بيضاء تشبه الحليب في أوراقه.<br /><br />فوائد الخرفيش:<br />تستخدم بذور نبتة الخرفيش بشكل أساسي في مجال الرعاية الصحية، لإحتوائها على مركب السيليمارين (silymarin)، وهو مركب يحتوي عدد من الفلافونيدات (أصباغ نباتية)، ويعزى اليه خصائص هذه البذور، وتتوفر كمكملات غذائية على شكل أقراص أو كبسولات أو مسحوق أو محلول أو شاي من مستخلص هذه البذور<br /><br />لأجزاء المستخدمة من نبتة الخرفيش<br /><br />تعد الأوراق والساق والبذور هي الأجزاء المستخدمة من النبتة، حيث يؤكل الخرفيش طازجاً أو مطبوخاً بعد أن تزال الأشواك عنه، ويستخدمه كثير من الناس في تحضير السلطات بمختلف أنواعها أو كبديل للسبانخ، كما تؤخذ بذوره بعد أن تجف وتستخدم لأغراض طبية متنوعة، وفي بعض الأحيان تستخدم لصناعة مشروب يشبه القهوة.<br />عدد من الدراسات أجريت على مرضى مصابين بمرض تشمع الكبد (Cirrhosis) والتهاب الكبد المزمن (Chronic Hepatitis)، وجاءت نتائج هذه الدراسات متضاربة، ولكن معظم الدراسات أعطت نتائج ايجابية، وتؤكد أن تناول الخرفيش يحسن من وظائف الكبد ويخفف من أعراض المرض ويقلل من نسبة الوفيات بين المرضى، ولكن لضعف المعايير المستخدمة في هذه الدراسات لا يمكن حتى الآن إعطاء. توصيات قوية حول استخدام العشبة في معالجة المرض<br />