• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان (خرافة التدريب الشاق وتضخيم الانجاز) للتدريسي في كلية التربية البدنية أ.د جمال صبري فرج

06/02/2025
  مشاركة :          
  133

خرافة التدريب الشاق وتضخيم الانجاز<br /><br />من الملاحظ أن بعض الرياضيين يتنافسون لعدة سنوات ولا يحققوا نتائج تذكر ولكن فجأة يمكن أن يطوروا إنجازهم للمستويات العالمية.<br /> فما السبب ؟ هل هو قضية التدريب الطويل والشاق والتواصل المستمر مع التدريب القاسي ؟ لكن جميع الرياضيين الجديين والمخلصين لجهدهم وفقا" لوجهة النظر هذه يجب أن يكونوا بأعلى فورمة ، ولكن هل هذا هو الواقع بالتأكيد الجواب سيكون كلا فنسبة مئوية قليلة منهم يصلون إلى أعلى مستوى ، والسبب ليس كون هؤلاء الرياضيون كسالى ، بل أن المشكلة الحقيقية هي أن العمل والتدريب العالي النوعية والشديد هو سلاح ذي حدين ، إذ يمكن أن يقود إلى أعلى مستوى وانجاز للقابلية أو أن يدمرها ، فالتدريب الشاق يمكن أن يدمر العضلات ويرهق الجهاز الهرموني ويضعف الجهاز المناعي .<br /> وعليه يجب أن يكون التدريب الشاق القوي متوازن في توقيته مع فترات الراحة والاستشفاء للوصول إلى قمة الانجاز ، ولكن تحديد هذا التوازن وبالشكل الصحيح بين التدريب الشاق والاستشفاء هي عملية صعبة جدا" في الوحدة التدريبية ، فإذا كانت فترة الاستشفاء أكثر من اللازم فلن يستطيع الرياضي أن ينفذ تدريب نوعي جيد يوصل إلى القمة.<br /> وإذا كان الاستشفاء قليل جدا" فأن العضلات لن تكون قادرة على إستعادة عمليات البناء والإصلاح بشكل كامل من التدريب ولن تكون قادرة على إنهاء واجبات التدريب بالشكل الصحيح ، وبذلك سيتضرر الانجاز وبدلا" من أن يكون جيد سيصبح أسوء .<br />لذا على المدرب واللاعب أن يعرفا بالضبط ما هو الاستشفاء ؟ وكم سيستغرق <br /> وعليهما أن يتعلما أساليب زيادة سرعة الاستشفاء . <br /><br /><br />كيف يطور بعض الرياضيين إنجازهم فجأة إلى المستوى العالمي <br />ذكرنا في المبحث السابق أن الكثير من الرياضيين يتنافسون لسنوات عديدة وفجأة يحصل لديهم تطور بالانجاز بحيث يقتربوا من الانجاز العالمي ، وهذا يجعلنا نتساءل كيف حدث هذا ؟ <br />ستجد في هذا الموضوع ما يحقق لك التعرف على الجواب.<br /> وأوله هو الابتعاد عن برنامج التدريب القديم وأختيار التمارين الصحيحة ، وفي الصفحات اللاحقة ستجد طرائق مؤكدة النتائج لتطوير اللياقة البدنية العامة والإنجاز ، عموما" سيكسبك هذا الموضوع معرفة جيدة وسينسف الكثير من الخرافات الشائعة في التدريب .<br />عموما" أن الأساس والقانون الأول إذا أردت أن تطور إنجازك هو : " كن أكثر خصوصية " <br />أن أفضل ما يمكن أن يربح ويكسب بالانجاز يمكن أن يتحقق عندما يكون مفتاح أجزاء التدريب أقرب ما يمكن لما يعمل في المنافسة ، وكلما كان التدريب أكثر خصوصية كان أثره أكبر في الانجاز .<br /> وهذه حقيقة مثبتة في تدريبات الركض والقوة العضلية ، فقد أظهرت الدراسات الخاصة بأنه حينما يدرب الرياضيون عضلات الذراعين بزاوية خاصة فأنهم سيحققون مكاسب جيدة بالقوة العضلية ، ولكن بالزاوية التي عملوا بها حصرا" وليس في بقية الزوايا ، بل وحتى في نفس الذراع التي أدوا بها .<br />وعند تطبيق طريقة أخرى حينما نعمل ببطء فأن تدريبات الأحمال الثقيلة تساعد وتفيد تطوير القوة القصوى ولكنها لن تكون مفيدة للسرعة أو القدرة ، وبالجانب الآخر فأن العمل الانفجاري يطور القوة السريعة للرياضيين ولكنه لا يفيد القوة القصوى .<br /><br /><br /> التدريب القاسي والشديد<br /><br /> الجسم العضلي ، هذا الهدف هو واحد من أكثر ما يرغب به الرياضيين ، لكن هل يمكن أن نحصل عليه بالتدريب الشاق ؟ لسوء الحظ الجواب لا، وفي الحقيقة فأن التدريب الشاق يوصل إلى التدريب الزائد وبشكل مستمر فضلا" عن أمكانه أن يجبر الجسم على خزن الشحوم وخاصة في منطقة الخصر.<br /> أن التدريب البدني هو شكل من الضغوط التي تطبق وتفرض على الجسمِ، وأثناء التدريب يطلق الجسم هورمون يدعى الكولسترول (وهو هرمون قشري سكري يفرز من الغدة الكظرية)، والوظيفة الأساسية للكولسترول هو أَنه يطلق الكلوكوز إلى الدم في أوقات الجهد الشديد ، لذا كلما زاد الجهد الذي تضعه على جسمك، زاد إطلاق الكولسترول.<br /> أذن الضغوط المزمنة (الأحمال الزائدة) تؤدي إلى زيادة الكولسترول، والتي ستتسبب بخط أعلى لمستوى تلك الضغوط المزمنة (التدريب الزائد) فيؤدي إلى زيادة الكولسترول والتي ستتسبب بمستوى أعلى من الكولسترول ، وهذه الزيادة تبقي مستويات الأنسولين عالية في الجسم، وهي التي تمنع تمثيل الدهون ، ويدفع الجسم لخزنِ الشحوم في الخصر.<br /> يؤذي الكولسترول الفائض نسيج العضلةَ أيضاً، ويقمع الدفاعات المناعيةَ، والتي يكون تأثيرها معكوسا"على الرياضي ( فيصبح سمينا" وضعيفا" ومريضا" وهذا لَيس الرياضي المثالي حقا").<br /> ترتفع مستويات الكولسترول طبقا" للتدريب الزائد عن الحد فيؤدي إلى زيادة الكولسترول، وترتفع مستويات الكولسترول بالتمرينِ لكن يجِب أَن تخفض إلى المعدل الطبيعي مع الاستشفاء المناسب.<br /> وغالبا" تكون المشكلة وتتحدد بأن الرياضيين الناشئين والشباب لا يحصلونِ على الوقت المناسب والملائم للاستشفاء. وهذا يعني بأن لديهم البرامج التي لا تسمح لهم بالحصول على الكمية الصحيحة من فترات الراحة والاستشفاء، ويفترض بالمدرب أن يوفرها لهم، فضلا" عن أن هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في مستويات الضغوط على الرياضي، منها ضغوط الواجبات الدراسية والعمل والعلاقات والنومِ القليل والتغذية الناقصة والتي يمكن أَن تضيف ضغوط إلى التدريب الشديد الذي يمر الرياضي به كل يوم، وإذا كنت تتدرب بشدة ولا تستطيع التخلص من تلك الدهونِ القليلة الإضافية حول الخصر، فان مستويات الكولسترول لديك تكون مرتفعة وعالية جداً.<br /> <br /> وهذه بعض من علامات التدريب الزائد والإعياء:<br /> الأرق<br /> نقصان في الشهية<br /> انخفاض في مستوى الأداءِ<br /> فقدان التوافق<br /> فترة الاستشفاء المطولة<br /> زيادة في الألم العضلي<br /> فقدان من وزنِ الجسمِ<br /> معدل مرتفع لنبضات القلب <br /> الإحساس الدائم بالإعياء <br /> نقص الدافعية<br /> انخفاض في جهاز المناعة (زيادة في الإصابات، الشعور بالبرودة، الخ. . .) <br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025