• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان (تناول السوائل للإنجاز الرياضي الأمثل) للتدريسي في كلية التربية البدنية أ.د جمال صبري فرج

06/02/2025
  مشاركة :          
  314

<br />تناول السوائل للإنجاز الرياضي الأمثل<br /><br />أن تناول الكميات المناسبة من السوائل هو شئ ضروري لإنجاز القمة في كل رياضة وليس فقط لرياضات المطاولة ، لأنه عند عدم تناول السوائل فأن الرياضي لن يعاني فقط من الانخفاض بالسرعة أو القوة ولكنه سيعاني أيضا" من هبوط في المهارات الحركية كذلك .<br />وأن امتلاك الإستراتيجية الصحيحة لتناول السوائل يتيح للاعبين في مختلف الفعاليات والألعاب الرياضية الكفاح ضد منافسيهم وبفعالية خاصة في الأوقات الأخيرة من المباراة كلاعبي كرة القدم وراكضي الماراثون والدراجات وغيرهم.<br /> إذ يجب عليهم أن يتجنبوا التشنجات وضربة الحرارة في الأميال الأخيرة من السباق ، لذا فأن هذه الإستراتيجيات تساعد بعدم خسارة المباريات المهمة ، وكذلك يكون هذا الحال مع فعاليات القوة والقدرة العضلية ، وهذا الذي أكده بحث حديث إذ ذكر بأن رياضيي هذه الألعاب سيكونوا تحت مخاطر جدية وخاصة في الربع الأخير من السباق .<br />سلط الضوء خلال السنوات الأخيرة على قبول فكرة تناول السوائل قبل وأثناء التدريب أو السباق، علما" أن علماء الرياضة لم يتفقوا على بعض النقاط والنواحي الأساسية المتعلقة بتوازن السوائل وإعادة مواد الطاقة للرياضيين وخاصة في السباقات.<br />لو أخذنا المناقشات المستمرة عن النصائح الرسمية المقدمة للرياضيين الراغبين بتحقيق الدرجة المثالية من تناول السوائل والتي يحتاجوها ليتأكدوا من أنهم تناولوا كفايتهم بغرض استبدال كل السوائل التي فقدوها بالتعرق خلال فعالياتهم وخاصة ألعاب المطاولة .<br />وقد ذكر الباحثون الأستراليون وكذلك العلماء في ( الكلية الأمريكية للطب الرياضي) وفي باقي المؤسسات الرسمية عملية أستبدال السوائل وعلى ضوء بعض البحوث المعاصرة بأنه عند التدريب وفي الأجواء الحارة وحتى مع فقدان الكميات الكبيرة من السوائل فأنها لن تتسبب بالضرورة بالجفاف أو أمراض الحرارة .<br />في الوقت الذي عارض فيه ( تيم نوا) فسلجي التدريب المعروف في مقال له في المجلة البريطانية للطب الرياضي بأن موضوع " الشرب الأكثر من اللازم " قد حسم منذ أكثر من 20 سنة مضت، وأن ما يدور الآن بهذا الصدد ما هو إلا إشارة إلى التأثير الكبير والدعاية التجارية والتسويق لصناعة المشروبات الرياضية والمنتشرة في جميع أرجاء العالم ، والمطلوب الآن أعادة النظر بموضوع تناول السوائل بين علماء الرياضة فالرياضيون هم بشر ويحتاجون لتناول السوائل .<br />عموما" في هذا الموضوع سواء كنت رياضيا" أو مدربا" يفترض أن تعرف الإجابة على الأسئلة الآتية :<br />- ما الكمية التي يحتاج الرياضي إلى تناولها بالضبط ، ومتى ؟<br />- هل يمكن أن يشرب الرياضي أكثر من الحاجة الطبيعية له ؟ وإذا حدث هذا فما نتائجه ؟<br />- ما أفضل شراب رياضي – وأيها يكون ضياع للمال والوقت ؟<br />- هل يفرض نوع الرياضة الممارسة خصوصية المشروب الرياضي الذي يتناوله اللاعب ؟<br />- كيف تؤثر التغذية في الحاجة لتناول السوائل ؟<br />- كيف تحسب إحتياجاتك الشخصية من السوائل المستبدلة ؟<br />- هل الزمن الأفضل لإستبدال السوائل هو بين شوطي المباراة للألعاب الفرقية ؟<br />- ما أسرار تناول السوائل المضافة – وكيف يمكن النجاح بقطف فوائدها ؟<br />- الكافيين والكحول ، لماذا يكون أحدهما أفضل من الآخر ؟ ولماذا يجب تجنب الأخير؟<br />- لماذا يكون تناول السوائل مهما" لرياضيي فعاليات القوة والقدرة ؟<br />- كيف تصمم إستراتيجية تناول الرياضيين للسوائل أثناء التدريب ؟<br />قدم كل من " الكلية الأمريكية للطب الرياضي ACSM ومنظمة الماراثون الطبية العالمية IMMDA مبررات بعدم قناعتهما بمسألة تناول الرياضيين سوائل قليلة أو كثيرة عند التدريب ووفقا" لما يأتي :<br />فقد أشارت الـ ACSM بأن على رياضيي المطاولة أن يشربوا كميات من السوائل قبل التدريب وبشكل مبكر ،وكذلك في الفترات البينية المنتظمة كمحاولة لتعويض السوائل وبمعدلِ كافِ لإستبدال الماء المفقود خلال التعرق ( والذي يؤدي إلى فقدان الوزن ) أو محاولة تعويض أقصى كمية يمكن تحملها .<br /> في حين أوصت IMMDA أن تكون كمية السوائل المأخوذة بين ( 400 – 800 ملليتر/ ساعة ) ويكون المعدل الأكبر (800) للعدائين الأسرع والأثقل أما المعدل الأقل (400) فيكون للعدائين الأبطأ وفعاليات المشي .<br />أن المشكلة في كلا التوصيتين هو أنهما مرنتان جدا" ، فالخطوط العامة لـ ACSM يمكن أن تفسر بأنها تشجيع لجميع العدائين والمتسابقين لشرب أكثر ما أمكنهم ، وربما يكون هذا الشرب أكثر من الضروري فيقود إلى مشاكل الماء الأكثر من اللازم بل وحتى الوصول إلى الهايبوناتريميا ( وهي انتشار خطر يمس مستوى صوديوم الدم) ، في حين أن توصية الـ IMMDA انه حتى بالمعدل الأقل ( 400 ملليتر/ سا) فأنه سوف لن يكون كافيا" للعداء الثقيل باليوم الحار ، في حين يكون المعدل الأعلى (800 ملليتر/سا) أكثر مما يجب للركض الخفيف الذي يستغرق 5 ساعات لتغطية ركض الماراثون في يوم بارد .<br />إن النصيحة الأفضل للرياضيين هي أن يتحمل كل رياضي مسؤوليته الشخصية بتحديد الكميات الملائمة له من السوائل التي يجب أن يتناولها ،والسؤال الآن هو : ما الطريق الصحيح لعمل هذا ؟<br />يعتمد بناء ستراتيجبة تناول السوائل الخاصة بالرياضي على وزن جسمه وجنسه ونوع الرياضة التي يلعبها والظروف الجوية والعوامل الأساسية الأخرى .<br /><br />المشروبات الرياضية مقابل الماء <br />تتضمن إستراتيجية تناول السوائل التأكد من تناول السوائل الملائمة قبل التدريب / المنافسة وثم أثناء التدريب وثم تعويض أي نقص فيها لاحقا" أي بعد التدريب ، فالسوائل تفقد من خلال التبول والتعرق وتتضمن هذه السوائل بعض الأملاح المعدنية المهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد ، وتخدم هذه الالكترولايتات بثلاث وظائف رئيسية في الجسم : <br />- تسيطر على نضوحية الماء ( اسموزية الماء ) بين أجزاء الجسم .<br />- الكثير منها معادن أساسية وضرورية للعمليات البيولوجية .<br />- تساعد بتحقيق توازن القاعدة الحامضية المطلوبة للنشاطات الخلوية الأعتيادية. <br />وهنا تبرز مشكلة جديدة هي : من هو الأفضل تناول الأشربة الرياضية أم الماء لتعويض ما نقص؟<br />عندما يفقد الرياضي الماء من جسمه بالتعرق الكثير والغزير أثناء التدريب فأنه بفقد معه نسب معينه من الأملاح المعدنية المهمة لأجل العمليات الحيوية له ، لذا توجد ثلاثة أسباب توجب تعويض واستبدال هذه المعادن وذلك لأن المشروبات الرياضية تحتوي على معدل أعلى من الأملاح المعدنية مما في الماء ، لذا يكون تناولها أفضل من شرب الماء فقط :<br />• على الرغم من أن الكميات المفقودة للأملاح المعدنية بالتعرق تكون قليلة عموما" قياسا" لما يخزنه الجسم منها ، ولكن التعرق الغزير ولأمد طويل يمكن أن يقود إلى فقدان معنوي للمعادن( خاصة الصوديوم) ، لذا فأن شرب الماء لوحده سيعمل على تخفيف تركيز الأملاح المعدنية بالدم والذي يضعف الكمية الطبيعية للعمليات الفسيولوجية ، وأوضح مثال لهذه العملية هي ( الهايبوناتريميا) حيث ينخفض مستوى مصل الصوديوم والذي يمكن أن يهدد الحياة حقا" .<br />• من المعروف أن المشروبات الرياضية التي تحتوي على الأملاح المعدنية – خاصة الصوديوم – أنها تسبب زيادة العطش ، وهذا محفز طبيعي لتناول كميات كبيرة من السوائل ، فضلا" عن وجود إثباتات أن هكذا مشروبات ( التي تحتوي على الصوديوم) تزيد من معدل تناول السوائل بعد التدريب .<br />• عندما تعود الأملاح المعدنية مرة أخرى – خاصة الصوديوم – إلى تراكيز ملائمة ، فأن معدل إمتصاص السوائل في الأمعاء الصغيرة في فترة الراحة يزداد خاصة إذا كان مرتبطا" بكميات صغيرة من الكلوكوز، وهذا مهم جدا" خاصة حينما يؤخذ السائل بسرعة خلال التمارين الشديدة في الأجواء الحارة ، ولأن المركب المتكامل لمشروبات الكاربوهيدرات/ الأملاح المعدنية يعمل على زيادة تناول السوائل ( ويعطي كاربوهيدرات إضافية للعضلات العاملة ) وهي مدهشة حقا" لأنها تساهم بتحسين الإنجاز عندما تفقد السوائل من الأنسجة . <br />كما وأن هناك الكثير من الجدل والمناقشة التي تدور حول أفضل ما يمكن أن يتناوله الرياضي ؟ هل يتناول بوليمرات الكلوكوز مقابل الكلوكوز ، ولماذا ؟ أو الجدال عن أفضلية الفركتوز أم الكلوكوز؟ وما آخر الأفكار التي يمكن أن نستفيد منها ؟<br />وإذا أدخلنا الكليسرول في هذه الدائرة ، فهل أن زيادة الماء المستبدل تحدث حقا" بأخذ جرعات عالية من الكليسرول ، والمعروف أن الزيادة منها تسبب الصداع ويزغلل النظر ؟<br />من الضروري أن يتعرف الرياضيون على المشروبات الرياضية التي توفر توازن لمعدلات الصوديوم والكلوكوز ، وبالتالي يستطيع الرياضي أن يعرف أي من هذه المشروبات هي التي يجب أن يتناولها للانجاز المثالي ، وأن يقرر بنفسه ما إذا كان عليه الاستمرار بتناولها أو الانقطاع عنها .<br /><br />تناول السوائل بين الشوطين – ما أفضل طريقة لإعداد الجسم للفوز بالشوط الثاني <br />توظف إستراتيجية التغذية وإستبدال السوائل في الكثير من الألعاب الرياضية الفرقية وتستغل الشركات المصنعة فترات التوقف في هذه الألعاب للترويج لمنتجاتها ،ويعتمد هذا التوظيف بشكل كبير على المواصفات التي تضعها الشركات الراعية أو التجارية والمبنية على أسس علمية ( أو على الأقل) التي تدعي أنها تستعملها ).<br />في كرة القدم تصبح هذه الإستراتيجية ذات نفع كبير ، وتجدول هذه الإستراتيجية بشكل جيد ، وتستخدم الكثير من الفرق وخاصة فرق القمة المشروبات الرياضية الخاصة والمنتجات الأخرى وبأشكال مختلفة للرياضيين ولمواقع اللعب كذلك .<br />ويجمع الخبراء الآن بأن تناول شرائح البرتقال وقدح من الشاي قد انتهى زمنه ، وأن التوقيت الجيد لتناول السوائل بين شوطي المباراة وإستعادة مواد الطاقة هي المؤثرة في هذا الموضوع الآن هو علم معقد إذ نحتاج فيه إلى أن نأخذ عدة عوامل بنظر الإعتبار منها : <br />أولا" : علينا أن نتعرف إلى العوامل الرئيسية المؤثرة في هذا الموضوع عندما نشكل الإستراتيجية الصحيحة للفريق ، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين ، فضلا" عن الفروق المعنوية أساسا" بالمطالب البدنية الخاصة بكل لعبة فرقية مثل كرة القدم والركبي ، فمثلا" في كرة القدم هناك مطالب بدنية أكثر بسبب كبر المسافة التي يجب أن يغطيها اللاعب في كل دقيقة وهي أكثر مما يعمله لاعب الركبي ، وكذلك ففي اللعبة الرياضية نفسها تكون مستويات فرق الدوري مختلفة وهي تتعلق غالبا" بمستويات النشاط المختلفة ، فمستوى القمة يختلف عن المستوى الأدنى ووفقا" لزيادة الحجم والشدة العالية للمباراة .<br />عندما نأخذ هذه الحصيلة بالرياضات الفرقية فأنها تؤثر كثيرا" في المهارة ، ومن الضروري أن نأخذ بنظر الاعتبار العوامل المؤثرة في المهارة والتركيز عليها عندما نبني استرتيجية الانجاز المثالي ، وغالبا" ما تسير هذه العوامل مع استنزاف الكاربوهيدرات والذي بسببه يحدث بانخفاض القابلية للتدريب والتركيز الضعيف – والتأثيرات التي تترافق مع الجفاف .<br />فضلا"عن أن كلا" من إستنزاف كلايكوجين العضلة والجفاف يؤديان إلى الإصابة والحوادث ، وتبذل جهود كبيرة في البحوث والدراسات للوقاية من هذه التأثيرات في الانجاز ، إذ أن لهذه التأثيرات عواقب وخيمة تصاحب المباريات .<br />وقد أشارت واحدة من هذه الدراسات والبحوث بأن تأثير المكملات الكاربوهيدراتية خلال الفترة بين الشوطين تعتمد كثيرا" على العادات الغذائية الأولية للاعب وكذلك بشكل مشابه لحاجات الجفاف ، ولذا فأن كفاية إستراتيجية تناول السوائل بين الشوطين ستعتمد على حالات تناول السوائل قبل المباراة مثل ظروف اللعب ومعدلات التدريب للرياضي ، لذا تضمن تحليلنا ( هذا الكلام للدراسة) بأن بعض البحوث الحالية المقدمة من جامعة بنسلفانيا في ( تأثير الجفاف وتناول السوائل في مهارات كرة السلة ) ، وثم شرحنا أي من الأملاح المعدنية هي الضرورية للتغذية بين الشوطين – وأيها يجب أن تحسب لأجل تناولها ، ويجب كذلك الاهتمام بشكل كبير لتناول اللاعب السوائل بالأيام التي لا تكون الشمس فيها مشرقة ( غيوم ) وكذلك في الأيام التي تكون فيها مشرقة .<br /><br />تناول السوائل في الأيام الحارة<br /><br />تفاصيل العنصر الرئيسي لتحسين إنجاز المطاولة <br />عندما يتنافس رياضيو المطاولة في الظروف الجوية الحارة والرطبة فأنهم يحتاجون إلى تناول السوائل وهذا الأجراء يكون بدرجة عالية من الأهمية ، ففقدان سوائل الجسم وبمقدار أقل قليلا" من ( 1.5 لتر ) يمكن أن يضعف وبشكل معنوي الإنجاز ، وقد أظهرت الدراسات أن الكثير من الرياضيين لا يشربون السوائل بشكل كافِ ليواجهوا الجفاف خلال المنافسة بل أنهم لا يتناولوا حتى السوائل البسيطة ، وهذا إجراء فيه خلل كبير يمكن أن يقود إلى نتائج غير محمودة ، وعلى العكس من ذلك يمكن أن نصل إلى حالة جيدة ومطلوبة كثيرا" سواء بالتدريب أم المنافسة وهي الحالة المؤقتة والتي ندعوها " عدم التأثر بالجفاف " والتي يمكن أن تتحقق بشرب كميات كبيرة من الماء والتي يتقبلها الجسم ووفقا" لحاجته ،وكيفما كان هذا الموقف وهو نقل جيد لأن CONSEQUENT يفشل في الـتناضحية لتحفيز الكليتين لإزالة معظم الماء الزائد عن الحد خلال ساعة ويتطلب عدة عمليات متتابعة لخفضه، ويمكن هنا أن نعمل وبشكل جرئ وذلك بإضافة الكليسرول وبنسب قليلة جدا" إلى الماء فأنها تقي من الوقوع في التناضحية ويمكن أن تطيل فترة " عدم التأثر بالجفاف " لأكثر من أربع ساعات ، وننصح باستخدامها لرياضيي القمة لتحسين إنجاز المطاولة في الظروف الجوية الحارة.<br />يجب أن نأخذ بنظر الاعتبار أن هناك بعض الآثار الجانبية عند استخدام هذه المادة وبكميات أكثر مما ينتجها الجسم بشكل طبيعي، لذا لا تقلل من قيمة هكذا موضوع . جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025