• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية بعنوان (الآثار الإيجابية للإحماء) للتدريسي في كلية التربية البدنية أ.د جمال صبري فرج

06/02/2025
  مشاركة :          
  301

الآثار الإيجابية للإحماء<br /> <br />تحدث التأثيرات الإيجابية للإحماء بعدة آليات : زيادة درجة حرارة العضلات والتكيفات القلبية والوقاية من الإصابات وللتطبع القلبي والتي توضح بالآتي :<br />• زيادة درجة حرارة العضلة : <br /> أن الزيادة في درجة حرارة العضلة هي واحدة من التكيفات الفسيولوجية الرئيسية في الإحماء ، وأن زيادة النتائج من الطاقة غير المستخدمة والحرارة المنتجة من الاحتكاك بين الألياف العضلية المنزلقة خلال الانقباض وينتج عن رفع درجة الحرارة إنفصال كامل وبسرعة آنية للأوكسجين من الهيموكلوبين ويحسن عمليات الأكسدة في العضلة ويزيد القدرة القصوى لاستهلاك الأوكسجين ( Vo2 max) .<br /> تحفز زيادة درجة حرارة الدم في العضلات العاملة ويزيد تدفق الدم خلال العضلة ويزيد الكفاية الميكانيكية ، وتنظم الأعصاب السرعة بتطوير نتائج الانقباض والارتخاء بشكل أسرع في العضلات ، ويزداد معدل القلب وينخفض إنتاج حامض اللاكتيك بعد الإحماء .<br /> كل هذه التغييرات يسببها الإحماء وتضاف لأجل تطوير الإنجاز .<br />• التكيفات القلبية : <br /> يمكن أن تحدث للأشخاص الاعتياديين خلال التدريب بعض من مشاكل القلب مثل انقطاع الدم عن عضلة القلب والموت القلبي المفاجئ ، هذه المشاكل يمكن أن تحدث وغالبا" لدى الرجال متوسطي الأعمار والأكبر سنا" ، وحينما تشترك هذه بالتدريب مع عناصر مخاطر النوبات القلبية الأخرى مثل التوتر الشديد أو التدخين أو السمنة أو الكولسترول المرتفع فأن مخاطر التدريب ترتبط وترتفع بزيادة مشاكل القلب، ومع ذلك يمكن أن يقي الإحماء من الأضرار الجدية والخطيرة التي تصيب القلب ، <br /> وقد أشارت أحدى الدراسات بأن (68 % ) من عينتها ( رجال بأعمار 21- 52 سنة) إذ بأن لديها قراءات لهم أكثر من المعتاد بـجهاز التخطيط الكهربائي للقلب (ECG ) حينما يتدربون دون إجراء الإحماء ، في حين أن الذين عملوا الهرولة البسيطة لمدة (2) دق قبل التدريب قللت من القراءات العالية جدا" بـ (ECG ) وخفضتها إلى حد كبير، إن القراءات الأكثر من الأعتيادية تلاحظ خلال التدريب بدون إحماء وهذا يعرقل قابلية تدفق الدم التاجي لمواجهة المتطلبات التي يفرضها التدريب على عضلة القلب .<br />أما للرياضيين فقد أظهرت الدراسات بان الإحماء قبل التدريب الشديد سيخفض موجة ضغط الدم الشرياني وبذلك يمنع الصدمة القلبية خلال الحركة ، ويسمح للقلب بالتدرج المتلائم مع التدريب ذي الشدة العالية ويعطي الرئتين والدم وقتا" لجلب أوكسجين أضافي إلى القلب وهذا سيكون مفيدا" لصحة الرياضي<br />• الوقاية من الإصابات : <br /> إن الوقاية من الإصابات مثل إلتواء العضلة أو تمزقها يكون غالبا" أحد الفوائد الأساسية للإحماء ، ويقترح معظم المدربين بأن الإحماء يمكن أن يساعد بالوقاية من الإصابات ، وترينا الدراسات أن الإحماء يخفض من إحتمالية حدوث الإصابات للعضلات الهيكلية.<br /> وقد افترضت هذه الدراسة من الجانب التشريحي أن الإحماء يمكن أن يساعد بخفض الإصابة لأن تطويل ومد أوتار العضلة تنتج بأكبر طول للحمل المعطى وهذا يفرض توتر أقل على منطقة اتصال العضلة – الوتر ويخفض من احتمال الإصابة ، وتحدث الإصابات الرئيسية للعضلات الهيكلية لأن القوة العضلية والمرونة يكونا غير متوازنان ولذا لا تتأثر بالإحماء فيتسبب لها الإصابة .<br /> أما من الجانب الفسيولوجي : حينما تنقبض العضلات كليا" تنطلق الطاقة ، والجسم لن يكون مهيئا" لاستخدام تلك الحرارة ، إذ يطلق جزء من هذه الطاقة بشكل حرارة والتي تتجه نحو طاقة الحماية والبعض منها يذهب لتسخين الأنسجة ، والمتبقي منها يهدر عبر الجلد ، وكلما تحمى الأنسجة يزداد معدل القلب ليدور الدم أسرع كمحاولة لإزالة الحرارة والتي ستنتشر إلى الأجزاء الأخرى من الجسم ، ، ومع الحرارة فأن الطاقة التي أطلقت من العضلات العاملة زائدا" الحرارة الإضافية التي جاءت من الدورة الدموية الدافئة يصبح النسيج العضلي أكثر دفئا" .<br /> والنتيجة أن العضلة ستزيد إمكانياتها المطاطية مقابل العضلة الباردة أو حتى مقابل العضلة ذات درجة حرارة الجسم الاعتيادية ، والإمكانات المطاطية للعضلة تسمح لها بالرجوع لطولها الاعتيادي أثناء الراحة بعد أن أستطالت ، وكلما زادت مطاطية العضلة كلما قل احتمال التوائها أو تمزقها، وهذا يسمح للعضلة أيضا" بالانقباض بشكل أقوى وأسرع .<br /> ومن الجدير بالذكر أن الزيادة بدرجة حرارة الدم يمكن أن تكون بـ ( 1- 3 ) درجة أعلى من درجة حرارة الجسم الاعتيادية .<br /> يستعمل مصطلح العضلة الأكثر دفئا" كانعكاس لإحماء العضلة عندما تكون بدرجة حرارة ( 98F / 37 c) قبل الإحماء ،كما وأن الجسم لن يسمح لنفسه أن يصبح أكثر حرارة ، وبصعوبة يسمح الجسم لأن يصبح بدرجة حرارة (99- 100F / 38- 39 c) وقد تصل كما يذكر البعض من المختصين إلى ( 101 F / 40 C ) لأجل الإنجاز الرياضي الأمثل. <br />• التطبع العقلي : يعطي الإحماء الرياضي الفرصة والزمن اللازمان للتصور العقلي والاستعداد لجرعة التدريب أو المنافسة والتي ستلي الإحماء ،وتصدر النشاطات ليتبعها الاستثارة الانفعالية للجهاز العصبي فيزيد من عدد الوحدات الحركية المنشطة ويتطور نشاط القوة العضلية والقدرة ويحسن من اكتساب المهارة .<br /> <br />أنواع الإحماء <br /> توجد ثلاث أنواع رئيسية من الإحماء هي : الايجابي والعام والخاص ، ولكل منها فوائده ومضاره.<br />1- الإحماء الايجابي : <br /> يزيد الإحماء الايجابي من درجة الحرارة من خلال الوسائل الحرارية وهي أشكال شائعة الاستخدام ،<br /> وعلى الرغم من أن هذه الوسائل تزيد من درجة حرارة الجسم إلا أنها تعطي تأثير ايجابي قليل في الانجاز ، وقد قارن العديد من الباحثين تأثيرات الإحماء النشيط والإيجابي وكذلك عدم الإحماء في المؤشرات الفسيولوجية للإنجاز، وقد وجدوا أن الإحماء الإيجابي لا يزيد من الـ ( Vo2max) أو يخفض من مستوى لاكتات الدم أكثر مما ينتج عن عدم الإحماء رغم أن كل هذه الأساليب قد زادت من معدل القلب .<br /> إن الإحماء الايجابي وبسبب زيادته لدرجة حرارة العضلة ربما يكون ملائما" بشكل أساسي لتمارين المد ، ولكن لا يوصى به كوسيلة رصينة وجدية ومفردة للإحماء للنشاط البدني الشديد .<br />2 – الإحماء العام : <br /> يزيد الإحماء العام من درجة حرارة الجسم وذلك باستخدام الحركات التي تتضمن المجموعات العضلية الرئيسية ، ويوصى هنا بنشاطات هوائية بسيطة كالهرولة الخفيفة ، <br /> وهذا النوع من الإحماء يوفر زيادة درجة الحرارة لمختلف العضلات بأستخدام عناصر الحركات العامة ، وهو إحماء جيد لمستوى اللياقة البدنية العامة ولكنه لوحده لا يخدم كشكل أساسي ورئيس للإحماء للتدريب أو المنافسات .<br />3 – الإحماء الخاص : <br /> يصمم الإحماء الخاص للإعداد للمشاركة بالمطالب الخاصة بالنشاط اللاحق ، ويساعد الإحماء الخاص المؤشرات الفسيولوجية وتوافق عناصر الحركة الخاصة وكذلك يساهم في إعداد الجهاز العصبي المركزي ، ويحتوي الإحماء الخاص على إستثارات لبعض عناصر التكنيك الخاص بالنشاط وبمعدل العمل الذي يزيد بالتدريج ، وكمثال : فأن الرباع الاولمبي سيؤدي حركة الخطف بالإحماء الخاص بأوزان أثقل بالتدريج حتى يصل إلى ( 80 - 90 %) من المحاولة الافتتاحية له .<br /> وبسبب عنصر التطبع لهذا النوع من الإحماء فيكون الطريقة المفضلة للنشاطات الرياضية وللاشتراك بالنشاطات ذات مطالب السرعة والقدرة العالية . جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br /><br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025