قارب العام الدراسي ٢٠٢٠ -٢٠٢١ على الانتهاء ...... وكان ختامه مسك وعنبر ... ختامه مهرجان ثقافي علمي اتاح للطالب وكادر القسم ان يبرزوا افضل مالديهم من كفاءات وقدرات علميه هندسيه في تخصصهم ... فالكل كان متحمس ، والكل عمل باجتهاد ... لكي يروا قسمهم هو الاول كماعهدوه.<br />افتتاحية المهرجان كانت بابليه ... بوابة عشتار في كلية المستقبل الجامعة وتحديدا المختبرات العلمية لقسم هندسة تقنيات التكييف والتبريد . فمن هنا بدأت رحلتنا ... ومن هنا نمت جذورنا لنصل الى ما وصلنا اليه اليوم <br />زينت المختبرات باجمل الزهور .... .فكانت محط انظار جميع من حضر من كادر الاقسام كافة و طلبه واعلامين من عدة قنوات ... .<br />تهيأ العديد من الطلبة وارتدوا اجمل الملابس بزي موحد والوان تجمع بين القوة والرقة . <br />حيث افتتح قسمنا ...مختبر جديد لينظم الى مجموعة المختبرات العلمية ... وهو مختبر الطاقة المتجدده والذي يعتبر انجاز علمي حديث وسيكون يوما ما سببا في ارتقاء الوطن الغالي عراقنا الحبيب . فهو يتحدث عن كيفية استغلال الطاقات المتعدده في الطبيعه وتحويلها الى طاقات متعددة الاستخدام في مجالات الحياة .<br />عرضت انجازات الطلبة جميعا من نشاطات علميه ومشاريع تخرج وبحوث انجزت فكانت فرحتهم لاتوصف وهم يحصدوا ثمار تعبهم بهذه الصورة الجميلة ، <br />فشكرا لكل طالب سعى لينجز عمله قبل يوم المهرجان وبأتم صوره ، وشكرا لكل طالب دقق في ابسط تفاصيل تنفيذ تصاميم الاجهزه العلمية ليكون ما يقدمه هو الافضل ،<br />شكرا لكل مهندس صمم وتابع تنفيذ تصميمه بدقة و شكرا لكل تدريسي اشرف على تلك التصاميم العلمية .<br />شكرا لكل طالب ساهم في تزيين وترتيب مكان المهرجان واضطرهم للتأخر الى ساعات متأخره من الليل وكانت النتيجة بابهى صوره <br />وشكرا لكل اعضاء لجنة التنظيم والتنسيق <br />شكرا لكل اعضاء لجنة الاستقبال وشكرا لذوي الطفين الجميلين (علي سموأل و جود علي) التي استضافتهم لجنة الاستقبال ليساهموا معهم في استقبال السيد العميد وضيوفه الكرام .<br />وشكرا لرئاسة القسم التي ساندت وشجعت ووقفت مع الطالب والاستاذ في كل انجاز وكل خطوة خطوها سويا <br />وشكرا لعمادة كلية المستقبل الجامعة والمثملة بالسيد العميد الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي والتي اتاحت للجميع الفرصة في عرض مواهبهم وابداعاتهم الهندسية المتعددة . <br />وان شاء الله سيسجلنا التأريخ بجوار حضارة سومر العريقة فلنا في جوارها مقام.