أن الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة والأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية بنسبة 10 أضعاف، مقارنة بالأشخاص الذين لا يدخنون على الإطلاق. لذلك، ينبغي عليهم الخضوع للفحوصات بشكل منتظم، كأن يكون الفحص مرة كل عام، لتقليل خطر الإصابة بالأمراض.<br /><br />كيف يمكن أن تؤثر المواد الموجودة في السجائر الإلكترونية على الجسم؟<br />السجائر الإلكترونية هي عبارة عن جهاز تدخين، تَستخدم آلية كهربائية لتوليد الحرارة والبخار. حيث يتكون هذا النوع من السجائر من ثلاثة مكونات رئيسية: البطارية، والسخان، ومحلول سائل. إذ لا ينتج فيه الدخان من عملية الاحتراق للتبغ كالسجائر العادية. وإنما يُنتج بخارًا ساخنًا من السائل الموجود بداخله. حيث يظن الكثير من الناس أن التدخين بالسجائر الإلكترونية لا يسبب ضررًا كبيرًا للجسم، وهذا الإعتقاد خاطئ لا جدال فيه. بل وإن من الأشياء التي لا يعرفونها عن هذه السجائر، وما يحتويه ذلك المحلول من مكونات خطيرة.<br />هل يمكن للسجائر الإلكترونية أن تساعد حقاً على الإقلاع عن التدخين؟<br />إن السجائر الإلكترونية لا تساعد بأي شكل من الأشكال في الإقلاع عن التدخين. فكونها تحتوي على مادة النيكوتين أيضاً، فهي لا تختلف عن السجائر الأخرى. علاوة على ذلك، فهي تزيد من عدد المدخنين الشباب لما لها من روائح لنكهات جميلة، التي تغطي على مخاطر المكونات التي تحويها<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .