العلاج الجيني هو إحداث تغيير في جينات جسم الإنسان باستخدام الخلايا الجذعية والحمض النووي المعدّل من أجل تحفيز إفراز إنزيمات معينة، أو إنتاج بروتينات معينة، أو تصحيح وظائف أخرى أصابها الاعتلال في جسم الإنسان. ما زال العلاج الجيني محل تجربة، أي لم يعتمد كوسيلة رسمية موافق عليها لعلاج الأمراض<br />تحتوي الجينات على الحمض النووي -وهو الشفرة التي تتحكم في جزء كبير من شكل الجسم ووظائفه. يتحكم الحمض النووي في كل شيء بدءًا من لون الشعر والطول ووصولاً إلى التنفس والمشي وهضم الطعام. يمكن أن تؤدي الجينات التي لا تعمل بشكل صحيح إلى الإصابة بالأمراض. وفي بعض الأحيان تسمى هذه الجينات طفرات.<br /><br />يهدف العلاج الجيني إلى معالجة الجين المعيب أو استبداله بجين سليم لمحاولة علاج المرض أو جعل الجسم أكثر قدرة على مكافحة المرض. فهو علاج واعد لمجموعة واسعة من الأمراض، مثل السرطان والتليف الكيسي وأمراض القلب والسكري والناعور والإيدز.<br /><br />لقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على منتجات العلاج الجيني لعدة حالات مرضية، بما في ذلك السرطان وضمور العضلات الشوكي والناعور ومرض الخلايا المنجلية. لكن بالنسبة إلى معظم الأشخاص، لا يتوفر العلاج الجيني إلا في إطار التجارب السريرية.<br /><br /><br />جامعه المستقبل الجامعه الاولى في العراق <br />