• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية للانسة نور الهدى عزمي حسن بعنوان "الأغشية الحيوية الميكروبية والالتهابات المزمنة"

11/02/2025
  مشاركة :          
  425

الأغشية الحيوية الميكروبية والالتهابات المزمنة<br />الأغشية الحيوية الميكروبية عبارة عن مجتمعات معقدة من الكائنات الحية الدقيقة التي تلتصق بالأسطح وتندمج في مصفوفة ذاتية الإنتاج من المواد البوليمرية خارج الخلية (EPS)، والتي تتكون غالبًا من عديدات السكاريد والبروتينات والحمض النووي. تتشكل هذه الأغشية الحيوية على الأسطح الحيوية (مثل الأنسجة في البشر) وغير الحيوية (مثل الأجهزة الطبية والأنابيب). وفي سياق الالتهابات المزمنة، تلعب الأغشية الحيوية دورًا حاسمًا في استمرار ومقاومة وتكرار الالتهابات.<br /><br />كيف تساهم الأغشية الحيوية في الالتهابات المزمنة:<br /><br />زيادة مقاومة مضادات الميكروبات: الكائنات الحية الدقيقة داخل الأغشية الحيوية أكثر مقاومة للمضادات الحيوية والجهاز المناعي للمضيف بشكل ملحوظ مقارنة بنظيراتها العوالقية (العائمة بحرية). تنشأ هذه المقاومة المتزايدة بسبب:<br /><br />انخفاض اختراق مضادات الميكروبات: تعمل مصفوفة الأغشية الحيوية كحاجز مادي، مما يمنع المضادات الحيوية من الوصول إلى البكتيريا المضمنة بالداخل.<br />التباطؤ الأيضي: العديد من البكتيريا الموجودة داخل الأغشية الحيوية تكون في حالة سكون أو بطيئة النمو، مما يجعلها أقل عرضة للمضادات الحيوية التي تستهدف العمليات الخلوية النشطة، مثل تخليق جدار الخلية أو إنتاج البروتين.<br /><br />تغيرات التعبير الجيني: يمكن أن تخضع البكتيريا الموجودة في الأغشية الحيوية لتغيرات جينية تجعلها أقل حساسية للمضادات الحيوية أو تسمح لها بضخ المضادات الحيوية (مضخات التدفق).<br /><br /><br />التهرب المناعي: يساعد تكوين الأغشية الحيوية الكائنات الحية الدقيقة على التهرب من الجهاز المناعي. لا تحمي مصفوفة الأغشية الحيوية الكائنات الحية الدقيقة جسديًا فحسب، بل تمنع أيضًا الخلايا المناعية، مثل الخلايا البلعمية والعدلات، من مهاجمة البكتيريا بشكل فعال.<br />... العدوى المزمنة والمتكررة: تميل العدوى المرتبطة بالأغشية الحيوية إلى أن تصبح مستمرة ومتكررة لأن:<br /><br />تكوين الخلايا الدائمة: داخل الأغشية الحيوية، غالبًا ما توجد مجموعات فرعية من البكتيريا في حالة "مستمرة"، حيث تكون غير نشطة مؤقتًا ومتسامحة للغاية مع المضادات الحيوية. بمجرد إيقاف العلاج بالمضادات الحيوية، يمكن لهذه الخلايا الدائمة "الاستيقاظ" وإعادة ملء موقع العدوى.<br /><br />إفراز مجموعات الميكروبات: يمكن لبكتيريا الأغشية الحيوية إطلاق كتل أو خلايا فردية في الأنسجة المحيطة أو مجرى الدم، مما يؤدي إلى مزيد من الانتشار وإعادة العدوى المحتملة.<br />العدوى المزمنة المرتبطة بالأغشية الحيوية في البشر: تشارك الأغشية الحيوية في مجموعة متنوعة من العدوى المزمنة والتي يصعب علاجها، بما في ذلك:<br /><br />الالتهابات التنفسية المزمنة: في أمراض مثل التليف الكيسي، تشكل البكتيريا مثل الزائفة الزنجارية أغشية حيوية في الرئتين، مما يؤدي إلى التهابات تنفسية مستمرة يصعب القضاء عليها.<br />التهابات المسالك البولية: يمكن أن تسبب الأغشية الحيوية على القسطرة البولية أو داخل جدار المثانة التهابات متكررة، وغالبًا ما تشمل الإشريكية القولونية ومسببات الأمراض البولية الأخرى.<br />التهاب الجيوب الأنفية المزمن: يمكن أن تؤدي البكتيريا المكونة للأغشية الحيوية في الجيوب الأنفية (مثل المكورات العنقودية الذهبية) إلى التهابات الجيوب الأنفية المستمرة.<br />التهابات الغرسات: توفر الأجهزة الطبية مثل الأطراف الاصطناعية وأجهزة تنظيم ضربات القلب والقسطرة أسطحًا لتكوين الأغشية الحيوية، مما يؤدي إلى التهابات مزمنة قد تتطلب إزالة الجهاز للعلاج.<br />التهاب الشغاف: تسبب الأغشية الحيوية على صمامات القلب، والتي غالبًا ما تتكون بواسطة أنواع العقدية والمكورات العنقودية، التهابات مزمنة يمكن أن تهدد الحياة.<br />آليات تكوين الأغشية الحيوية في الالتهابات المزمنة:<br />الالتصاق: الخطوة الأولى في تكوين الأغشية الحيوية هي التصاق البكتيريا بسطح (مثل الأنسجة أو الجهاز الطبي). يتم تسهيل ذلك من خلال البروتينات السطحية الميكروبية أو الأهداب التي تتفاعل مع مستقبلات محددة على السطح.<br /><br />تكوين المستعمرات الدقيقة: بمجرد الارتباط، تبدأ البكتيريا في التكاثر وتكوين مستعمرات دقيقة. ومع نموها، تبدأ في إفراز مواد المصفوفة خارج الخلية التي تساعد في تثبيت الأغشية الحيوية وتوفير الاستقرار البنيوي.<br /><br />النضج: ينضج الأغشية الحيوية بمرور الوقت، ويتطور هيكل ثلاثي الأبعاد، مع تكوين قنوات مائية بين الخلايا البكتيرية. تسمح هذه القنوات بتبادل المغذيات والنفايات داخل الأغشية الحيوية.<br /><br />التشتت: عندما يصل الأغشية الحيوية إلى كتلة حرجة، قد يتم إطلاق البكتيريا من الأغشية الحيوية كخلايا فردية أو كتل لاستعمار مناطق أخرى، مما يؤدي إلى إدامة العدوى.<br /><br />التحديات في علاج الالتهابات المزمنة المرتبطة بالأغشية الحيوية:<br /><br />مقاومة المضادات الحيوية: غالبًا ما تفشل المضادات الحيوية التقليدية في علاج الالتهابات المرتبطة بالأغشية الحيوية بسبب الآليات المذكورة أعلاه والتي تحد من اختراق الأدوية وفعاليتها. ونتيجة لذلك، يمكن أن تستمر العدوى حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية على المدى الطويل.<br /><br />التدخلات الجراحية: في بعض الحالات، يكون التدخل الجراحي ضروريًا لإزالة الأنسجة المصابة أو الأجهزة الطبية (على سبيل المثال، استبدال المفصل الاصطناعي أو القسطرة). ومع ذلك، قد يكون هذا النهج مكلفًا وقد لا يقضي دائمًا على العدوى إذا تم استخدام العلاج البيولوجي.<br /><br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025