تحقيقا لاهداف التنمية المستدامة<br />الهدف الثالث ( الصحة الجيدة والرفاه ) :يركز على تحسين صحة الإنسان ورفاهيته من خلال ضمان الوصول إلى رعاية صحية شاملة و تحسين جودة الحياة لجميع الأفراد<br />الهدف الحادي عشر ( مدن ومجتمعات مستدامة ):ركز هذا الهدف على تحسين البيئة الحضرية، وضمان أن تكون المدن والمجتمعات قادرة على تلبية احتياجات سكانها الحالية والمستقبلية بشكل مستدام<br /><br />نظم سفراء الاستدامة في قسم علوم الحياة المتمثل بالتدريسية (م.م زينب ناظم عزيز ) والمعيدة (بنين معن كريم ) وطلبة المرحلة الثانية حملة توعوية حول (خذ نفسًا نظيفًا: نحو بيئة خالية من التدخين ) حيث شملت الحملة توزيع بروشورات توعوية على طلبة الجامعة .<br /><br />التدخين هو أحد أبرز العوامل التي تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، حيث يتسبب في العديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان، أمراض القلب، والسكتات الدماغية.<br /><br />أهمية البيئة الخالية من التدخين<br /><br />حماية صحة الأفراد:<br /><br />التدخين السلبي (التعرض لدخان السجائر من قبل غير المدخنين) هو أحد أكبر المخاطر الصحية. إنه يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي.<br />بيئة خالية من التدخين تساهم في تقليل هذه المخاطر لجميع أفراد المجتمع.<br />تشجيع المدخنين على الإقلاع:<br /><br />عندما تكون البيئة خالية من التدخين، قد يشعر المدخنون بتشجيع أكبر على الإقلاع عن التدخين. البيئة المحرومة من التدخين توفر بيئة داعمة للأشخاص الذين يسعون للإقلاع.<br />الحد من الأمراض المرتبطة بالتدخين:<br /><br />بيئة خالية من التدخين تساهم في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، السرطان، الأمراض التنفسية، والحوادث الناتجة عن التدخين (مثل الحرائق).<br />التقليل من التلوث الهوائي:<br /><br />السجائر تلوث الهواء بالعديد من المواد الكيميائية السامة. البيئات الخالية من التدخين تساهم في تحسين جودة الهواء داخل الأماكن العامة والخاصة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق