إن كلمة "الليزر" هي تعريف للكلمة الانجليزية Laser المختصرة من Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation التي تعني باللغة العربية "تضخيم الضوء بواسطة الاشعاع المحفز ".<br />إن تطبيقات تكنولوجيا الليزر في توجيه الصواريخ والاستطلاع والتداخل الكهروضوئي وأسلحة الليزر عززت بشكل كبير الكفاءة والقوة القتالية العسكرية. علاوة على ذلك، فإن التقدم في تكنولوجيا الليزر يفتح إمكانيات وتحديات جديدة للتنمية العسكرية المستقبلية، مما يقدم مساهمات كبيرة في الأمن الدولي والقدرات العسكرية.<br /> تسير أشعة الليزر بسرعة هائلة جداً، حيث قدر علماء هذا المجال أنها تقطع حوالي (190000) ميل في الثانية الواحدة، فإذا علمنا أن القمر الاصطناعي أو الصاروخ العابر للقارات لا يستطيع أن يقطع هذه المسافة في هذا الزمن لأدركنا أن حركة الهدف لا تؤثر أبداً على دقة الليزر، وأنه يصيب الهدف قبل أن يتحرك من موقعه تقريباً . <br />وتستطيع أشعة الليزر كذلك أن تصيب الأهداف المحددة لها عدة مرات بلمح البصر، بغض النظر عن المسافة ما بين مصدر الليزر والهدف، وبذلك يثبت لنا حقيقة أخرى، وهي أن أشعة الليزر سريعة الانطلاق ولها قابلية قوية على تدمير الهدف بأي حجم كان. وكذلك أثبتت لنا الدراسات التطبيقية أنه يزيد تأثير أشعة الليزر على الهدف كلما ارتفع مصدر الأشعة عن الأرض.<br />وعليه فإن معظم مستخدمي هذا الجهاز للأغراض العسكرية يأخذون في الاعتبار وضعه في أعلى الجبال أو وضعه في طائرات أو سفن فضائية حتى يكون تأثيره قوياً جداً لتدمير الأهداف المطلوبة.<br /><br />ولسلاح الليزر تطبيقات عسكرية عديدة منها:-<br />- تدمير الصواريخ العابرة للقارات أو الطويلة المدى.<br />- تدمير الدبابات والراجمات والمركبات الأرضية عموماً.<br />- تدمير المحطات الفضائية والأقمار الاصطناعية وهي في مداراتها.<br />- حماية السفن (حاملات الطائرات الحربية) من الطائرات القاذفة وحتى الصواريخ الموجَّهة ضد السفن.<br /><br />تقنية الليزر تطورت إلى درجة قدرتها على إصابة الهدف إصابة دقيقة، حيث إن الصاروخ الحامل للمتفجرات يعتمد على البرمجة الحاسوبية المسبقة والمشفرة الخاصة به، حتى لايصطدم أو يتعارض مع صاروخ آخر لأهداف أخرى.<br /><br />وتوالت التجارب لسلاح الجو في بعض الدول الكبرى لنظام الليزر المحمول على المركبات العسكرية والمحمول جواً على الطائرات الحربية وحتى الموجود على السفن الحربية بشكل يجعله قادراً على تدمير الصواريخ التكتيكية لحظة انطلاقها من مواقعها أو اكتشافها بأجهزة التقنية البصرية والجزئيات الدقيقة. وأجريت بالفعل تجارب تطبيقية لإسقاط صاروخ بالليزر الجوي - مداه 400كم - في عام 1996م، واستخدمت التقنية نفسها في تدمير صاروخ بالستي خلال خمس ثواني بقوة مقدارها اثنان ميغاواط؛ ورغم أن هذه الدراسات والتجارب مكلفة جداً إلا أن الدول الكبرى مستمرة فيها لإثبات تفوقها العسكري على العالم بأكمله.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .