• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

تم نشر المقال العلمي للتدريسي في قسم القانون د.سعد غازي طالب تحت عنوان لفرد العراقي بين ليبرالية السلوك والخضوع إلى الانساق الاجتماعية

12/10/2021
  مشاركة :          
  796

الفرد العراقي بين ليبرالية السلوك والخضوع إلى الانساق الاجتماعية <br />من المتفق عليه أن الديمقراطية بمفهومها الحديث الذي يتمثل بمظاهرها المختلفة من انتخابات حرة وتعددية حزبية وصحافة حرة ومؤسسات مجتمع مدني ......الخ هي تجربة ذات منشأ اوربي وقد مرت أوربا بمعوقات الديمقراطية من الدكتاتورية والتسلط والهيمنة الدينية للكنيسة والحروب الدينية وانتقلت من مرحلة إلى أخرى ابتداء من عصر النهضة ثم عصر التنوير بظهور الفلاسفة والمفكرين والمصلحين ثم عصر الحداثة إلى المرحلة الحالية ما بعد الحداثة والآن استقر النظام الديمقراطي في أوربا وبالتحديد في القسم الغربي منها بحيث لا يمكن أن نرى انقلابا على السلطة والصندوق هو الفيصل في وصول الحكام هنا نجد أن هناك تناسقا بين المنظومة السلوكية للفرد الأوربي وبين انتظام الديمقراطية واستقرارها في هذه البلدان حيث أن الفرد الأوربي يتصرف بشكل ليبرالي حر ولا يخضع لاي نسق اجتماعي سواء كانت العائلة أو العشيرة أو البيئة الاجتماعية التي تحتضنه فيمكن أن نرى بأن العائلة الواحدة يمكن أن تختلف خياراتها وتوجهاتها السياسية تبعا لما يحمل كل فرد من مضامين وتوجهات سياسية هذا التناسق بين سلوك الفرد وبين رسوخ المبدأ الديمقراطي لانجده في الشرق وخاصة المنطقة العربية حيث أن نشأة الفرد الاجتماعية وخضوعة لمنظومة القيم السلوكية المتمثلة بالعائلة بمفهومها الأبوي وصولا إلى العشيرة وهميمنتها على أفرادها وتوجيههم إلى انتخاب فرد معين حتى أن الانتخابات العراقية الحالية وعلى الرغم من الأثر الواضح لانتفاضة تشرين كونها كسرت كل التابوات الطائفية والقومية والعرقية والعنصرية إلا أننا نرى أن التوجه العشائري واضح في التثقيف والدفع بانتخاب أبناء العشيرة رغبة في الحصول منهم على بعض المنافع أو دفعهم إلى خدمة أبناء العشيرة في بعض المسائل وبالتالي نرى أن الديمقراطية التي طبقت الياتها في منطقتنا لا زلنا بحاجة إلى حمل ثقافتها حتى نستطيع تحطيم كل المعوقات والوصول إلى المجتمع الحر الذي يحمل الديمقراطية ثقافة لكي يستطيع ممارسة الآليات بشكل سليم وصولا إلى بناء مؤسساتي للدولة القائمة على مفهوم المواطنة والعدالة وتكافؤ الفرص امام الجميع .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025