تعد العين من الأعضاء الحساسة والمعقدة جدًا في جسم الإنسان، وكأي عضو آخر ممكن للعين أن تتعرض لهجوم من بعض أنواع الجراثيم، مثل: البكتيريا، والفطريات، والفيروسات، والطفيليات، وغيرها، قد يكون الجهاز المناعي في جسمك جاهزًا لمحاربتها لكن في كثير من الأحيان يتطور الأمر لحدوث الالتهابات.<br />ومن أكثر أنواع الالتهابات شيوعًا هو التهاب العين البكتيري والذي يمكن أن يصيب أي جزء من العين الواحدة أو كليهما.<br />عادة ما تشمل أعراض التهاب العين البكتيري الحكة، والاحمرار، والتورم، وزيادة الدموع، وإفرازات من العين، وتشكيل قشرة حول العين، غالبًا ما تظهر الأعراض بسرعة وتستمر عادةً لمدة أسبوع إلى أسبوعين مع وجود عدوى فيروسية.<br />الأعراض الشائعة لعدوى العين<br />قد تواجه كل هذه الأعراض أو القليل منها، وفي بعض الأحيان يمكن أن تكون أي من هذه الأعراض شديدة. تشمل الأعراض :<br />• شعور بالألم في العين<br />• تقشر هوامش الجفن<br />• إفرازات من العين<br />• تلتصق الجفون أو الرموش ببعضها البعض عند الاستيقاظ<br />• زيادة الحساسية للضوء<br />• زيادة إفراز الدموع<br />• حكة في العيون<br />• عيون حمراء مؤلمة (عيون محتقنه بالدم)<br />• تورم في الجفون والجلد حول عينيك<br /><br />كيف يتم علاج التهاب العين البكتيري<br />تعتمد طرق علاج التهاب العين البكتيري المستخدمة على نوع وشدة عدوى العين، عادةً ما تُشفى عدوى العين الفيروسية من تلقاء نفسها، غالبًا ما تتطلب عدوى العين البكتيرية مضادات حيوية، في كثير من الحالات، يمكن لاحتياطات الرعاية الذاتية والعلاجات المنزلية أن تجعل عدوى العين أقل إزعاجًا. <br />علاج أعراض التهابات العين<br />غالبًا ما تختفي عدوى العين الفيروسية والالتهابات البكتيرية الخفيفة جدًا من تلقاء نفسها، في كثير من الأحيان، ستعمل العلاجات المنزلية والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية على التحكم في الأعراض. وتشمل تلك العلاجات ما يلي :<br />وضع كمادات باردة على الجفون عدة مرات في اليوم لمدة 10 إلى 15 دقيقة للمساعدة في تهدئة الحكة أو التورم أو الألم.<br />وضع كمادات دافئة ورطب على الجفون عدة مرات في اليوم للمساعدة في إزالة القشرة على هوامش الجفن<br />قد يساعد استخدام قطرات العين التي تُصرف دون وصفة طبية أو الدموع الاصطناعية في تهدئة عينيك وتخفيف الأعراض<br /> <br />العلاج الطبي لالتهابات العين<br />إذا كنت مصابًا بعدوى بكتيرية بالعين فهذه لا تُعالج سريعًا، فقد يصف لك الطبيب مرهمًا أو قطرات من المضادات الحيوية، تميل العدوى البكتيرية إلى زيادة إفرازات العين أكثر من الالتهابات الفيروسية، ولكن الطبيب وحده هو الذي يمكنه تحديد نوع عدوى العين التي تعاني منها. تأكد من استخدام أي مضاد حيوي تمامًا كما هو موصوف لك من قبل الطبيب، واستكمل العلاج بالكامل حتى لو شعرت عيناك بتحسن، لتجنب عودة عدوى العين. <br />ما هي المضاعفات المحتملة لعدوى العين<br />معظم التهابات العين ليست خطيرة، ومع ذلك، في بعض الحالات قد تكون عدوى العين أكثر خطورة وتُعرض رؤيتك وحتى صحتك للخطر، يمكنك المساعدة في تقليل مخاطر تعرضك لمضاعفات خطيرة باتباع خطة العلاج التي وضعها طبيب العيون الخاص بك، إذا تُركت التهاب العين البكتيري دون علاج. فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة بما في ذلك :<br />1. تغير في نمو الرموش أو وضعها، مما يؤدي إلى تآكل وتهيج سطح العين.<br />2. تضرر القرنية، مما يؤدي إلى ضعف البصر.<br />3. بعض الحالات قد تتعرض إلى فقدان البصر والعمى.<br />4. التهاب النسيج الخلوي الحجاجي (عدوى غازية للأنسجة الرخوة حول العين).<br />5. انتشار العدوى في أنحاء الجسم المختلفة<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق