• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة للاستاذة رغدة صفاء محمد بعنوان "دور الفن التشكيلي في تعزيز الاستدامة البيئية: من إعادة التدوير إلى فن الأرض"

19/03/2025
  مشاركة :          
  777

تتمثل استدامة الفن التشكيلي في قدرة الفنانين على مقاومة الأضرار التي تلحق بالبيئة من خلال فنهم. إذ يتمتع فن البيئة بقدرة استثنائية على إلهامنا وتغيير وعينا الاجتماعي وتوجيه سلوكياتنا. كما يشجعنا على إحداث تغييرات حقيقية في محيطنا لتعزيز الاستدامة البيئية، التي تركز على الحفاظ على كوكب الأرض والوعي بخطورة التهديدات التي تواجهه، وما يترتب عليها من تهديدات لنا أيضًا. يعد كوفيد-19 مثالاً حيًا على ذلك، ويمكن اعتباره تحذيرًا للبشرية لتغيير سلوكها تجاه البيئة، لأن الفيروسات تنشط وتتكاثر وتنتقل مع التلوث البيئي. كما يرى اللغوي والفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي أن "الدرس الأول الذي يمكن تعلمه من كوفيد-19 هو أننا نواجه إخفاقًا هائلًا، وإذا لم نتعلم من هذا الدرس، فإن المرة القادمة إذا حدث شيء مشابه، سيكون الأمر أسوأ بكثير".<br /><br />من هنا، يلعب الفنانون التشكيليون دورًا مهمًا في نشر الوعي حول ضرورة اتباع أسلوب حياة مستدام، من خلال أعمالهم الفنية التي تلفت الانتباه إلى الواقع البيئي الذي لا يمكن إنكاره. ويؤكد هؤلاء الفنانون على الحاجة إلى أسلوب حياة مستدام، إذ يركز البعض منهم على تبني وسائط فنية أكثر استدامة مثل الفن سريع الزوال، فن الأرض، والفن المعاد تدويره.<br /><br />تاريخ الفن البيئي:<br /><br />للفن البيئي تاريخ طويل، لكن مع تزايد المخاطر المناخية، بدأ اهتمام الفنانين بهذا الموضوع يتصاعد في محاولاتهم لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على كوكب الأرض وإيجاد حلول للمشاكل التي تهدده. وقد تبنى الفنانون أساليب جديدة مغايرة قادرة على التعبير عن ذلك، حيث لم يعد الفنان يقتصر على التعبير عن الجمال فقط، بل أصبح يخضع عمله لرؤيته الخاصة التي تمنحه القدرة على التعبير اللامحدود. هذا الأمر يمكّن المتلقي من التفاعل مع الأعمال الفنية والتأثر بالرسائل التي تحملها.<br /><br />البدايات:<br /><br />لطالما كانت الطبيعة مصدر إلهام رئيسي للفنانين، حيث ظهرت في لوحات الفنانين الكلاسيكيين والرومانسيين والانطباعيين الذين كانوا يفضلون الرسم في الهواء الطلق بدلاً من الأستوديوهات المغلقة. وتبدأ بوادر استدامة الفن مع الحركات الفنية مثل الدادائية والتكعيبية، حيث استخدم بابلو بيكاسو في بعض أعماله مواد غير تقليدية مثل الجرائد القديمة والخشب. كما أنجز لوحة "الحلم" باستخدام زيت على قطعة كرتون، بينما استخدم في منحوتته "رأس الثور" مقود دراجة وكرسي. تأثرت فنون البوب بهذه المدارس، ومن أبرز فنانيها أندي وارهول، الذي استخدم تقنية الكولاج والتركيب، لخصها أولينير بقوله: "يمكنك أن ترسم بأي مادة تعجبك، بالأنابيب والطوابع البريدية والبطاقات أو أوراق اللعب… وقطع القماش والجرائد".<br /><br />الفن المستدام وفن البيئة:<br /><br />بدأ انتباه الفنانين للضرر البيئي واهتمامهم بالفن المستدام مع ظهور حركة "فناني البيئة"، حيث عمل هؤلاء الفنانون في الغالب تحت راية هذه الجماعة. وأصبحت أعمالهم ذات طابع مفاهيمي وأكبر حجمًا، مثل فن الأرض الذي كان جزءًا مهمًا من هذه الحركة.<br /><br />كيف يساهم الفن التشكيلي في استدامة الكوكب؟<br /><br />تتمثل جهود الفنانين التشكيليين في تعزيز الحوار العام حول استدامة الكوكب. إذ تُعتبر أعمالهم الفنية جزءًا من هذا الحوار، حيث تُستخدم الفن لإيصال الأفكار والتساؤلات حول البيئة وسبل إيجاد الحلول للمشاكل البيئية المهددة للكوكب. من خلال هذه الأعمال، يُنتج الفنان خطابًا بصريًا يعتمد على الدلالات المتعددة التي تتجاوز الحكم الجمالي التقليدي، كما هو الحال في الفن المفاهيمي وفن البيئة، حيث يقوم الشكل الفني بخدمة الفكرة التي تثير التفاعل الفكري لدى المتلقي.<br /><br />إعادة تدوير النفايات في الفن:<br /><br />إعادة التدوير في الفن، أو استخدام النفايات كمادة أولية لإنتاج الأعمال الفنية، لم يكن أمرًا جديدًا، بل كان ثورة في بعض المدارس الفنية، حيث قام بعض الفنانين باستخدام الأشياء المهملة لتحويلها إلى أعمال فنية ذات قيمة جمالية. يعتبر الفنان مارسيل دوشان من أوائل من استخدموا فن إعادة التدوير، حيث قام بتركيب عجلة دراجة على كرسي خشبي في عمله الفني الشهير. كما استخدم فنانو ما بعد الحرب العالمية الثانية المواد المعاد تدويرها، مثل الأسلحة الحربية، لتحويلها إلى أعمال فنية بهدف استعادة بعض الجمال المفقود بعد الحروب.<br /><br />فن إعادة التدوير في الفن المعاصر:<br /><br />في الفن المعاصر، أصبح فن إعادة التدوير أحد أهم الأساليب الفنية التي تساهم في الحفاظ على البيئة. إذ يقوم الفنانون بتحويل النفايات إلى أعمال فنية تحمل قيمة جمالية وتعبر عن أهمية الحفاظ على كوكب الأرض. الفنان السوري سليمان أحمد يرى أن "الهدف من الفن البيئي هو الإقناع بأن كل شيء يُرمى يمكن أن يُشكل عملاً فنياً إذا أعيد تدويره بشكل فني". كما أكد الفنان السوري باسم الساير أن "بتخفيض كمية النفايات التي ننتجها، نصل إلى عالم أكثر إشراقة وبهجة، ولا يوفر لنا ذلك إلا الفن".<br /><br />- يُساهم الفنان التشكيلي الذي يدرك المخاطر التي تهدد الكوكب والبشر بأعماله الفنية في تحقيق الاستدامة من خلال فن إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى قطع فنية تحمل مفاهيم جمالية تخدم الفن والبيئة في آنٍ واحد. هذه الأعمال الفنية تصبح تحديًا للممارسات الاجتماعية والاقتصادية الضارة بالبيئة، ويشجع مقتنو هذه الأعمال على الإيمان بمفهوم الاستدامة وأهميته للمجتمع، مما يعزز القيمة الجمالية والفكرية لهذه الأعمال.<br /><br />المراجع:<br /><br />"ماريون دونيه، مديرة ستانس غاليري في بروكسل".<br />"فاروق يوسف، ناقد فني".<br />"دومينيك بورغ، الفيلسوف البيئي".<br />جامعة المستقبل <br />الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025