• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

تاريخ التخدير العام

20/03/2025
  مشاركة :          
  198

<br />التخدير العام هو رحلة طويلة مليئة بالاكتشافات والابتكارات التي ساعدت في تغيير مجرى الطب والجراحة. فيما يلي نظرة عامة على بعض المحطات الرئيسية في تطور التخدير العام:<br />1.البدايات القديمة (قبل القرن التاسع عشر)<br />قبل اكتشاف التخدير، كان الجراحون يضطرون إلى إجراء العمليات الجراحية دون تخدير، مما يجعلها مؤلمة للغاية. كان يتم استخدام بعض النباتات والمستحضرات الطبيعية مثل الخشخاش (المصدر الرئيسي للأفيون) لتخفيف الألم، ولكن تأثيراتها كانت محدودة. <br />2. اكتشاف الغاز المضحك (القرن التاسع عشر)<br />في عام 1844، قام الدكتور نورمان گيمي (Horace Wells) من ولاية كونيتيكت الأمريكية بتجربة غاز أكسيد النيتروز، المعروف بالغاز المضحك، على نفسه أثناء خضوعه لجراحة سن. لاحظ أن الغاز أدى إلى فقدان الألم، مما جعله يعتقد أنه يمكن استخدامه للتخدير في العمليات الجراحية. في عام 1846، قام ويليام توماس غرين مورتون، وهو طبيب أسنان من بوسطن، بإجراء أول عملية جراحية كبرى باستخدام الإيثر كمخدر عام في مستشفى ماساتشوستس العام. كان هذا أول استخدام ناجح للتخدير في الجراحة الكبرى، وقد أثار اكتشافه ثورة في ميدان الجراحة.<br />3. الاستخدام المبكر للإيثر والكلوروفورم (منتصف القرن التاسع عشر) الإيثر: في أوائل الخمسينيات من القرن التاسع عشر، كان الإيثر هو المخدر الأكثر استخدامًا في الجراحة. كان يُستخدم بشكل أساسي في العمليات الجراحية الكبرى، مثل استئصال الأعضاء أو الجراحة الصدرية.الكلوروفورم: بدأ استخدام الكلوروفورم كمخدر عام في منتصف القرن التاسع عشر بعد أن أظهر فعاليته في تخدير المرضى، وخاصة في الجراحة النسائية. ومع ذلك، كان له بعض الآثار الجانبية الخطيرة، مثل تسببه في مشاكل في القلب والكبد.<br /> 4. التقدم في تقنيات التخدير (أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين)<br />مع تقدم المعرفة الطبية في علم الأدوية والفيزيولوجيا، بدأ الأطباء في تطوير أساليب وتراكيب مخدرات أكثر أمانًا وفعالية. في عام 1934، تم تطوير التخدير بالاستنشاق باستخدام مركبات مثل الكريول (Cyril) و النيتروزين، مما جعل عملية التخدير أكثر أمانًا وفعالية.<br />5. التطورات الحديثة (منتصف القرن العشرين حتى اليوم)<br />في منتصف القرن العشرين، تم إدخال مجموعة من الأدوية المخدرة المتطورة التي تشمل:<br />الباربيتورات (مثل ثيوبنتال الصوديوم)، والتي استخدمت لتخدير المرضى قبل العمليات الجراحية.<br />المورفينومسكنات الألم الأفيونية التي ساعدت في تخفيف الألم بعد الجراحة.<br />الأدوية العضلية المريحة مثل سوكيميثونيوم، التي ساعدت في إرخاء العضلات لتسهيل الجراحة.<br />مع مرور الوقت، تم تطوير تقنيات التخدير الحديثة مثل التخدير التقدمي (التخدير المشترك بين الأدوية العضلية المخدرة والأدوية التسكينية). كذلك، أصبح التخدير المستهدف وتقنيات التخدير الموضعية جزءًا من العلاج اليومي في العناية بالمرضى.<br /> 6. التخدير الحديث والتكنولوجيا<br />اليوم، يُستخدم التخدير العام بشكل واسع في العمليات الجراحية الكبرى والصغرى. أصبح التخدير أكثر أمانًا بفضل التطور التكنولوجي في المعدات الطبية، مثل أجهزة مراقبة الوظائف الحيوية. كما أصبحت أدوية التخدير أكثر دقة في التأثير وقلّت الآثار الجانبية بفضل الأبحاث المستمرة في هذا المجال.<br />لقد مر التخدير العام عبر مراحل تطور كبيرة منذ اكتشافه في القرن التاسع عشر. من خلال الابتكارات المستمرة في الأدوية والتقنيات، أصبح التخدير أداة حيوية في مجال الطب الجراحي، مما ساعد في تحسين نتائج العمليات الجراحية وتقليل المخاطر المرتبطة بها.<br />م.اواب ثائر عمران<br />جامعه المستقبل الجامعه الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025