كتب المهندس في قسم الهندسة الكيمياوية و الصناعات النفطية علي رائد الخفاجي مقالة علمية بعنوان "دراسة بيئية حول معالجة المياه الملوثة بمشتقات النفط"<br />عنوان المقال: دراسة بيئية حول معالجة المياه الملوثة بمشتقات النفط<br /><br />مقدمة:<br />تعد المشتقات النفطية من بين أكبر الملوثات التي تؤثر على البيئة، حيث تسهم في تدهور جودة المياه والتأثير سلبياً على الحياة البحرية وصحة الإنسان. تتطلب هذه القضية البيئية اهتمامًا خاصًا، خاصة في المناطق المحيطة بمصادر النفط.<br /><br />أسباب تلوث المياه بالمشتقات النفطية:<br />1. التسربات من خطوط الأنابيب: تؤدي إلى تسرب النفط إلى التربة والمياه الجوفية.<br />2. الحوادث البحرية: مثل انسكابات النفط من السفن أثناء النقل.<br />3. عمليات التكرير: حيث يمكن أن تتسرب المشتقات النفطية إلى المياه أثناء عملية التكرير.<br />4. تسربات خزانات التخزين: يمكن أن تؤدي إلى تلوث المياه الجوفية.<br /><br />آثار تلوث المياه:<br />- التأثير على الحياة البحرية: يؤدي التلوث النفطي إلى نفوق الأسماك وتدمير المواطن البحرية.<br />- تدهور جودة المياه: يصبح من الصعب استخدام المياه الملوثة للشرب أو الزراعة.<br />- المخاطر الصحية: يمكن أن تسبب الملوثات النفطية أمراضًا جلدية وتنفسية للإنسان.<br /><br />طرق معالجة المياه الملوثة:<br />1. المعالجة الفيزيائية: مثل الترسيب والتصفية لفصل الملوثات عن المياه.<br />2. المعالجة الكيميائية: استخدام مواد كيميائية لتحليل الملوثات وتحويلها إلى مواد أقل ضرراً.<br />3. المعالجة البيولوجية: توظيف الكائنات الحية مثل البكتيريا لتفكيك الملوثات النفطية.<br />4. تقنيات الامتصاص: استخدام مواد مثل الفحم النشط لامتصاص الملوثات.<br /><br />خاتمة:<br />تتطلب معالجة المياه الملوثة بمشتقات النفط جهودًا مشتركة من الحكومات والشركات والمجتمعات المحلية. يجب دعم الأبحاث والتطوير في هذا المجال لضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.<br /><br />