• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقال بعنوان "دور الفن في نشر السعادة حول العالم" بقلم الدكتور حمزة علاوي مسربت.

22/03/2025
  مشاركة :          
  154

قال بابلو بيكاسو ذات مرة: "الفن يمحو عن الروح غبار الحياة اليومية"، مؤكدًا على قوة الفن التحويلية في جلب الفرح والارتقاء إلى حياتنا. يُعد الفن مصدرًا ثابتًا للأمل والفرح، ليس فقط خلال اليوم العالمي للسعادة، ولكن باستمرار على مدار العام وعبر الزمن. يتجاوز جاذبيته الدائمة الحدود الجغرافية والثقافية، ويتردد صداها بعمق لدى الأفراد على المستوى العاطفي. سواء كانت لوحة آسرة تجسد جوهر الطبيعة، أو مقطوعة موسيقية مؤثرة، أو عرضًا راقصًا ساحرًا، فإن الفن يمتلك لغة عالمية تخاطب الروح البشرية. في لحظات الظلام واليأس، يوفر الفن منارة من الضوء، تذكرنا بالجمال الفطري والمرونة المتأصلة في الحالة الإنسانية. يرفع الفن مزاجنا، ويشعل خيالنا، ويغرس في وجودنا معنى واكتمالًا.<br /> السعادة حالة من الرفاهية العاطفية، تتميز بمشاعر الرضا والفرح والرضا والإيجابية الشاملة. وهي تشمل شعورًا بالرضا والسلام والانسجام في حياة المرء، غالبًا ما ينتج عن مزيج من الظروف الخارجية والإنجازات الشخصية والرضا الداخلي.<br /> بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للسعادة في 20 مارس، تُعدّ هذه فرصة مثالية للتعمق في الأثر العميق للفن على رفاهيتنا الجماعية. ففي عالمٍ غالبًا ما يشوبه الاضطراب والتحديات، يُمثّل الفن منارة أمل، ودافعًا للفرح، وجسرًا يربط بين الثقافات والتجارب المتنوعة. <br /> للفن أيضًا دورٌ حيوي في تعزيز اليقظة الذهنية والصحة النفسية. فسواءٌ أكان الفرد يُبدع أو يستهلك الفن، غالبًا ما يشعر بالبهجة والإلهام والدهشة. إن إبداع الفن، سواءً كان رسمًا أو نحتًا أو عزفًا للموسيقى، يُمكن أن يكون ممارسةً تأمليةً تُهدئ العقل وتُخفف التوتر. وبالمثل، فإن الانغماس في تقدير الفن - سواءً بزيارة متحف أو حضور حفلة موسيقية أو حتى الاستمتاع بجمال الطبيعة - يُمكن أن يكون له آثارٌ علاجية، ويُعزز الشعور بالسلام والرضا.<br /> غالبًا ما ينطوي الإبداع على حالة من التدفق، حيث ينغمس الأفراد تمامًا في العملية الإبداعية، ويفقدون إحساسهم بالوقت والوعي الذاتي. هذه الحالة من التركيز العميق تجلب شعورًا بالفرح والرضا، مما يعزز الصحة العامة.<br /> يشجع الإبداع الأفراد على استكشاف أفكار ووجهات نظر وإمكانيات جديدة. هذا الشعور بالفضول والاستكشاف يُنمّي لديهم شعورًا بالإثارة والدهشة، مما يؤدي إلى زيادة السعادة من خلال الاكتشاف والنمو الشخصي. <br /><br /><br />لمقال أعلاه يساهم بشكل فعّال في تعزيز أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الرابع المتعلق "بالتعليم الجيد"، حيث يسلط الضوء على أهمية تحسين جودة التعليم وتوفير فرص تعليمية شاملة للجميع.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025