• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

مقالة علمية جديدة للدكتور زيد مهند بعنوان التراجع اللثوي

26/05/2025
  مشاركة :          
  775

التراجع اللثوي: الفسيولوجيا المرضية، التشخيص، طرق العلاج، والنتائج السريرية<br /><br /><br />الملخص: <br />يشير التراجع اللثوي إلى الهجرة المتقدمة للحدود اللثوية نحو الأسفل، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تعرّض سطح الجذر. يمكن أن يؤدي هذا الوضع إلى قضايا جمالية، تسوس الجذور، زيادة في حساسية الأسنان، وأمراض اللثة. يؤثر التراجع اللثوي على جزء كبير من السكان البالغين، خاصة في الأفراد الذين يعانون من عادات صحية فموية سيئة أو الاستعداد بسبب العوامل الوراثية أو التشريحية. تقدم هذه الرسالة مراجعة شاملة للفسيولوجيا المرضية للتراجع اللثوي، معايير التشخيص، وطرق العلاج المتاحة بما في ذلك التدخلات غير الجراحية والجراحية. كما نبحث في العلاجات التجديدية الناشئة وتأثير التدابير الوقائية في إدارة التراجع اللثوي. وأخيرًا، يتم عرض دراسات حالة سريرية لتوضيح نتائج العلاج، مع التركيز على استراتيجيات قائمة على الأدلة لرعاية المرضى الأمثل.<br /><br />الفصل الأول: المقدمة <br />التعريف والمراجعة العامة للتراجع اللثوي: <br />التراجع اللثوي يتمثل في النزوح للأسفل للحدود اللثوية إلى ما بعد منطقة التقاء المينا والعاج (CEJ)، مما يؤدي إلى تعرّض أسطح الجذور. يمكن أن يسبب ذلك مشاكل وظيفية مثل زيادة الحساسية وجمالية خاصة في المناطق الأمامية من الفم.<br />تأثير التراجع اللثوي: <br />قد يؤدي إلى عواقب خطيرة مثل تسوس الجذور وفقدان التعلق باللثة وتدهور أكبر في اللثة إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب. التراجع اللثوي ليس مجرد مشكلة جمالية بل يمكن أن يؤثر على صحة اللثة أيضًا، مما يجعل التدخل المبكر أمرًا مهمًا.<br />أهداف البحث: <br />تهدف هذه المقالة إلى مراجعة أسباب التراجع اللثوي، مناقشة طرق التشخيص، وتقديم نظرة شاملة لخيارات العلاج المتاحة للوقاية والإدارة السريرية للتراجع اللثوي.<br /> <br />الفصل الثاني: الأسباب والعوامل المؤثرة <br />الأسباب الرئيسية للتراجع اللثوي: <br />العوامل الميكانيكية: <br /> - تقنيات الفرشاة غير الصحيحة: استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات قاسية أو التقنية غير الصحيحة (مثل الفرشاة الأفقية أو القوة المفرطة) يمكن أن يؤدي إلى تآكل الأنسجة اللثوية بمرور الوقت.<br /> - عادات تنظيف الأسنان: المرضى الذين يستخدمون فرشاة أسنان قاسية وبشكل متكرر هم أكثر عرضة للتراجع اللثوي، خاصة على الأسطح الأمامية للأسنان.<br /> أمراض اللثة: <br /> - التهاب اللثة المزمن: الأمراض اللثوية التي تسبب التهاب اللثة وفقدان بنية العظم يمكن أن تساهم في التراجع اللثوي.<br /> - الالتهاب الناتج عن تراكم البكتريا: تراكم البكتريا لفترة طويلة يؤدي إلى التهاب اللثة وتدمير الأنسجة والتراجع.<br /> العوامل التشريحية: <br /> - نوع اللثة الرقيقة: المرضى الذين لديهم نوع لثة رقيقة، والتي تتميز بعرض ضيق من اللثة وعدم وجود أنسجة متقرنة كافية، هم أكثر عرضة للتراجع.<br /> - ارتباط الفرم العالي: الارتباط الغير طبيعي للفرين يمكن أن يسحب اللثة ويساهم في التراجع في مناطق معينة.<br /> - التدهور العظمي أو الفتحات العظمية: التشريح غير الطبيعي للعظم يمكن أن يسبب مناطق من الجذور المكشوفة بسبب نقص الدعم العظمي أسفلها.<br />العوامل النظامية وأسلوب الحياة: <br /> - الاستعداد الوراثي: التاريخ العائلي والعوامل الوراثية تلعب دورًا كبيرًا في القابلية للتراجع اللثوي.<br /> - التدخين: التدخين يضعف الدورة الدموية ويعيق الشفاء، مما قد يؤدي إلى تفاقم التراجع اللثوي.<br /> - مرض السكري والأدوية: يمكن أن يغير مرض السكري وبعض الأدوية (مثل مثبطات قنوات الكالسيوم والأدوية الخافضة للضغط) صحة اللثة ويسهم في التراجع.<br />الصدمات الإطباقية ووضعية الأسنان: <br /> - سوء الإطباق: الأسنان غير المحاذية قد تخلق قوى غير طبيعية أثناء المضغ التي قد تؤدي إلى التراجع اللثوي، خاصة في المرضى الذين لديهم عادة التنظيف العنيف.<br />الفصل الثالث: تشخيص التراجع اللثوي <br />الفحص السريري: <br /> - الفحص البصري: يقوم الطبيب بفحص اللثة للبحث عن علامات مرئية للتراجع، مع ملاحظة المناطق التي ينخفض فيها الحد اللثوي تحت منطقة التقاء المينا والعاج (CEJ).<br /> - قياس عمق الجيوب: يتم استخدام أداة قياس لقياس عمق التراجع بدقة، حيث يتم أخذ القياسات من منطقة التقاء المينا والعاج إلى نهاية الحد اللثوي السفلي.<br />تصنيف التراجع اللثوي: <br /> نظام تصنيف ميلر: <br /> يتم تصنيف التراجع اللثوي إلى أربع فئات استنادًا إلى مدى التراجع ومدى تأثير العظم:<br /> - الفئة 1: التراجع محدود على اللثة دون فقدان للعظم أو تأثير على الحافة بين الأسنان.<br /> - الفئة 2: التراجع مع فقدان العظم ولكن دون تأثير على الحافة بين الأسنان.<br /> - الفئة 3: التراجع مع فقدان العظم وتأثير على الحافة بين الأسنان.<br /> - الفئة 4: التراجع الشديد مع فقدان العظم وفقدان كامل للحافة بين الأسنان.<br />تصنيف تغطية الجذور (RT): <br /> هذا النظام الحديث يُستخدم لتقييم نتيجة إجراءات تغطية الجذور، ويقسم إلى مراحل مع التركيز على كمية التغطية وتحقيق زيادة في التعلق السريري.<br />التقييم الشعاعي: <br /> - الأشعة السينية وأشعة الأسنان الجانبية: توفر هذه الصور معلومات قيمة حول مستويات العظم، مما يساعد في تشخيص الأمراض اللثوية التي تساهم في التراجع.<br />الأدوات التشخيصية المتقدمة <br /> - التصوير المقطعي المحوري ذو الشعاع المخروطي (CBCT): يوفر رؤية ثلاثية الأبعاد لهياكل العظام، مما يساعد في تقييم مدى فقدان العظام وتعرض الجذور، وبالتالي يساعد في التخطيط الجراحي.<br /> - المؤشرات الحيوية في اللعاب: تشير الأبحاث الناشئة إلى دور المؤشرات الحيوية في تشخيص وتوقع تطور التراجع اللثوي.<br />الفصل الرابع: خيارات العلاج للتراجع اللثوي <br />العلاجات غير الجراحية: <br />التثقيف في النظافة الفموية: <br /> التأكيد على استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة وتقنية الفرشاة الصحيحة (مثل التقنية المعدلة).<br />عوامل تقليل الحساسية: <br /> - طلاءات الفلوريد: تساعد على تقليل الحساسية من خلال سد الأنابيب العاجية.<br /> - منتجات نترات البوتاسيوم والفوسفات الكالسيومية: تستخدم لمساعدة في إعادة تمعدن العاج لتخفيف الحساسية.<br />التنظيف والتخطيط الجذري: <br /> بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التهاب اللثة المزمن، فإن التنظيف والتخطيط الجذري يساعد على إزالة البلاك والجير من سطح الجذور، مما يقلل من الالتهاب ويمنع التراجع المستمر.<br />غسولات الفم والعقاقير الموضعية: <br /> - كلورهكسيدين: يستخدم للتأثيرات المضادة للبكتيريا وتقليل البكتريا ومنع المزيد من تدمير الأنسجة اللثوية.<br />الفصل الخامس: دراسات الحالة والنتائج السريرية <br />دراسة الحالة 1: <br /> إدارة غير جراحية للتراجع اللثوي الخفيف: <br /> - ملف المريض: رجل يبلغ من العمر 35 عامًا يعاني من تراجع خفيف في المنطقة الأمامية السفلى بسبب التنظيف العنيف.<br /> - بروتوكول العلاج: تنظيف مهني، تعليم تقنيات الفرشاة، وعلاج تقليل الحساسية.<br /> - النتيجة: تقليل كبير في الحساسية واستقرار التراجع.<br />دراسة الحالة 2: <br />الإدارة الجراحية باستخدام ترقيع الأنسجة الضامة (CTG): <br /> - ملف المريض: امرأة تبلغ من العمر 50 عامًا تعاني من تراجع شديد في المنطقة الأمامية العلوية.<br /> - بروتوكول العلاج: تم إجراء SCTG لتغطية الجذور المكشوفة واستعادة الجمالية.<br /> - النتيجة: تغطية ناجحة للجذور المكشوفة وتحسين الجمالية، مع الشفاء الكامل بعد 6 أشهر.<br /> <br /><br />الفصل السادس: التدابير الوقائية والتعليم المريض <br />استراتيجيات الرعاية الوقائية: <br /> - تقنيات الفرشاة الصحيحة، استخدام معجون الأسنان بالفلوريد، وفحوصات الأسنان المنتظمة.<br /> - الكشف المبكر من خلال فحوصات اللثة الروتينية لمراقبة صحة اللثة والتقدم في التراجع.<br /><br />تعليم المريض بشأن التعديلات الحياتية: <br /> - برامج الإقلاع عن التدخين وتغيير النظام الغذائي لتحسين صحة اللثة العامة.<br /> - تجنب معاجين الأسنان الكاشطة وطرق تنظيف الأسنان القاسية.<br />الفصل السابع: الخاتمة <br />ملخص النتائج: <br /> التراجع اللثوي هو حالة متعددة العوامل تتطلب نهجًا شاملاً للإدارة الفعّالة.<br /> تختلف خيارات العلاج من الطرق المحافظة مثل تحسين النظافة الفموية إلى تقنيات جراحية متقدمة مثل ترقيع الأنسجة.<br />اتجاهات البحث المستقبلي: <br /> تركز الدراسات المستمرة على تحسين التقنيات الجراحية، المواد البيولوجية للتجديد، والطرق غير الجراحية لتغطية الجذور.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025