• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان " الفن الرقمي... الإبداع في زمن الذكاء الاصطناعي " بقلم عميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ الدكتور هدى هاشم محمد الربيعي

08/04/2025
  مشاركة :          
  918

في عصرنا الحالي، حيث تتسارع التكنولوجيا بشكل لا مثيل له، أصبح الفن الرقمي أحد أبرز ملامح هذا التقدم. يدمج الفن الرقمي بين الإبداع البشري وأحدث أدوات التكنولوجيا، حيث يعكس تحولات المجتمع في كيفية تعامل الإنسان مع التكنولوجيا، وتحقيق الإبداع بطرق غير تقليدية. وفي هذا السياق، يعد الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية التي دفعت حدود الفن إلى آفاق جديدة.<br /><br />الفن الرقمي والذكاء الاصطناعي<br />يُعد الفن الرقمي مجالاً فنياً يفتح الباب أمام مجموعة واسعة من الاحتمالات والإبداعات. يعتمد الفن الرقمي على أدوات البرمجة، والتصميمات المحوسبة، والتصوير الرقمي، والتي يمكن استخدامها لإنشاء صور ثابتة أو متحركة، أو حتى مؤثرات صوتية ومرئية تفاعلية. ومع تقدم الذكاء الاصطناعي، أصبح الفن الرقمي أكثر تفاعلاً وقدرة على محاكاة الأعمال الفنية التقليدية بل وتجاوزها أحيانًا.<br /><br />الذكاء الاصطناعي في الفنون يتيح للفنانين استخدام برامج وأنظمة قادرة على تعلم الأساليب الفنية، والتفاعل مع البيانات التي تقدم إليها، ما يؤدي إلى خلق أعمال جديدة كلياً قد تكون مدهشة أو خارجة عن المألوف. يمكن للذكاء الاصطناعي توليد تصاميم معقدة أو حتى أن يعمل كأداة للإلهام حيث يساهم في فتح قنوات إبداعية لم يكن بإمكان الفنانين استكشافها باستخدام الأدوات التقليدية فقط.<br /><br />الابتكار والتحول في العملية الإبداعية<br />أحد أهم جوانب الفن الرقمي في ظل الذكاء الاصطناعي هو التحول في عملية الإبداع نفسها. لم يعد الفن يعتمد فقط على المهارات اليدوية للفنان، بل أصبح يشمل التفاعل مع الخوارزميات التي يمكن أن تُنتج أعمالًا فنية مذهلة بناءً على البيانات المدخلة إليها. من خلال الذكاء الاصطناعي، يمكن للفنانين إنشاء أعمال ديناميكية تتغير بمرور الوقت، أو حتى تفاعل الجمهور معها بشكل مباشر، مما يخلق تجربة فنية غير تقليدية.<br /><br />الفن الرقمي والاستدامة<br />لا تقتصر أهمية الفن الرقمي على التحولات الجمالية والإبداعية التي يقدمها، بل يمتد تأثيره إلى مفهوم الاستدامة. ففي عصر الفن التقليدي، كان العديد من المواد المستخدمة مثل الألوان والأقمشة والورق، تتطلب موارد طبيعية قد تكون مهدرة أو صعبة التدوير. أما في الفن الرقمي، فإن معظم المواد التي يتم استخدامها يمكن حفظها واسترجاعها رقميًا، مما يقلل من الحاجة إلى المواد الملموسة ويقلل من الفاقد والموارد المستخدمة في الإنتاج الفني.<br /><br />أيضاً، مع تطور الذكاء الاصطناعي، يمكن للفنانين الابتكار في إنتاج الأعمال الفنية بطريقة أكثر كفاءة، حيث يمكن للبرمجيات أن تساعد في تقليل الفاقد وتحقيق نتائج دقيقة بأقل تكلفة وموارد، مما يساهم في تقديم حلول فنية مستدامة وصديقة للبيئة. كما أن حفظ الأعمال الفنية رقمياً يضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة دون الحاجة إلى مساحة تخزين مادية قد تكون عرضة للتدهور.<br /><br />الخلاصة<br />الفن الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا جديدة، بل هو تحول جذري في طرق التعبير الفني والإبداع. إن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة أمام الفنانين لابتكار أعمال غير مسبوقة، بينما يساهم في تحقيق أهداف الاستدامة عن طريق تقليل استهلاك الموارد وتسهيل حفظ الأعمال الفنية على المدى البعيد. مع استمرار تطور هذه التقنيات، يمكننا أن نتوقع مستقبلًا زاخرًا بالفن الرقمي الذي يجمع بين الإبداع البشري والتكنولوجيا المتطورة، مع ضمان الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025