• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

العصر الرقمي وثورة التواصل المفتوح

13/04/2025
  مشاركة :          
  267

القائمة<br />أحدث المستجدات التقنية:<br />استعدادًا لافتتاح متجرها.. آبل تعلن وظائف جديدة في السعودية<br /> الرئيسية|الأخبار التقنية|دراسات وتقارير|كيف يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي صياغة المعرفة البشرية؟<br />تحت الضوءدراسات وتقاريرمنوعات تقنيةنصائح تكنولوجية<br />كيف يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي صياغة المعرفة البشرية؟<br />9 أبريل 2025آخر تحديث: 9 أبريل 2025 6 دقائق<br />كيف يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي صياغة المعرفة البشرية؟ الصورة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.<br />تُمثل المعرفة الركيزة الأساسية التي قامت عليها الحضارات الإنسانية، فعند التأمل في مسيرة البشرية، يتبادر إلى الذهن سؤال جوهري: إلى أي مدى كنا سنصل، وما الإنجازات التي كنا سنحققها لولا التراكم المعرفي الضخم الذي ورثناه وطورناه؟ فكل إنجاز بشري عظيم، سواء كان بناء مركبة فضائية قادرة على التحليق بعيدًا بين النجوم والكواكب متحدية جاذبية الأرض، أو تطوير علاج يمنح الأمل للمرضى، هو نتاج مباشر لعمليات معقدة من إنشاء المعرفة، ومشاركتها عبر الأجيال والثقافات المتنوعة، بالإضافة إلى التحقق الدقيق من صحة هذه المعرفة.<br /><br />لذلك يمكن القول بثقة إن المعرفة تُعدّ هي أثمن سلعة نمتلكها كبشر؛ فهي الكنز الحقيقي الذي شكّل بدقة مسار تطورنا وتقدمنا عبر مختلف العصور والحقب التاريخية.<br /><br />وقد ارتبطت رحلة المعرفة الإنسانية على مر العصور ارتباطًا وثيقًا بتطور التكنولوجيا، إذ كانت الأدوات التكنولوجية دائمًا وسيلتنا لتسجيل المعرفة ونشرها وتداولها، وذلك بدءًا من الألواح الطينية، التي حفظت بواكير أفكارنا، ووصولًا إلى الأجهزة اللوحية الإلكترونية التي تحمل بين طياتها مكتبات العالم وتضعها في جيوبنا الآن.<br /><br />واليوم، نقف على أعتاب ما يمكن وصفه بثورة معرفية جديدة، ثورة لا تقل أهمية عن اختراع تقنية الطباعة، الذي أحدث نقلة نوعية في انتشار الأفكار، أو ثورة بزوغ العصر الرقمي، الذي حول طريقة وصولنا إلى المعلومات وتفاعلنا معها، بل قد تتجاوزهما في مداها وعمق تأثيرها.<br /><br />ويتمثل محرك هذه الثورة المعرفية القادمة في تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي، السريعة التطور التي تتمتع بقدرة غير مسبوقة على جمع كميات ضخمة من المعرفة المتناثرة عبر شبكة الإنترنت وتلخيصها، وكل ذلك ببساطة بضغطة زر واحدة.<br /><br />وقد بدأ تأثير هذه التقنية بالتبلور والظهور في مختلف جوانب حياتنا، بدءًا من الفصول الدراسية، التي تشهد طرقًا جديدة للتعلم والبحث، ومرورًا بقاعات مجالس الإدارة حيث تُتخذ القرارات بناءً على تحليلات البيانات، والمختبرات العلمية التي تشهد تسارع وتيرة الاكتشافات، ووصولًا إلى جهود الحفاظ على الغابات المطيرة التي تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البيئية المعقدة.<br /><br />ويطرح هذا التطور تساؤلات جوهرية، مثل: ما الذي نتوقع أن يفعله الذكاء الاصطناعي التوليدي بممارساتنا المعرفية الراسخة، وهل يمكننا التنبؤ بكيفية تأثير هذه التقنية في طبيعة المعرفة البشرية نفسها، سواء كان ذلك تأثيرًا إيجابيًا يعزز فهمنا وتقدمنا، أو تأثيرًا سلبيًا قد يقوض أسسنا المعرفية؟<br /><br />قوة الطباعة وتأثيرها:<br />كيف يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي صياغة المعرفة البشرية؟<br />رسم توضيحي لاختراع آلة الطباعة في ألمانيا في عام 1440 تقريبًا. مصدر الصورة ويكيبيديا.<br />لإدراك حجم الثورة المعرفية التي نشهدها اليوم، من الضروري النظر إلى التحولات التاريخية الكبرى التي سبقتها، ويبرز في هذا السياق اختراع تقنية الطباعة، وبالتحديد استخدام الحروف المتحركة القابلة لإعادة الاستخدام، الذي اخترعه الصائغ الألماني يوهانس غوتنبرغ في عام 1440 ميلادي تقريبًا، كحدث محوري ذي تأثير ضخم في نشر المعرفة وتوزيعها على نطاق واسع بين ملايين الأفراد، مما أحدث تغييرات جذرية وعميقة في مختلف جوانب الحياة الإنسانية.<br /><br />فقد سمحت هذه التقنية بإنتاج الكتب بتكلفة أقل بكثير وبجهد بشري أقل، مما أدى إلى إضفاء طابع ديمقراطي حقيقي على المعرفة وجعلها أكثر سهولة ويسرًا لعامة الناس. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن المعرفة البشرية كانت موجودة قبل اختراع الطباعة بوقت طويل، فقد ازدهرت أشكال المعرفة غير المكتوبة عبر آلاف السنين، ويعمل الباحثون المعاصرون حاليًا على الكشف عن المهارات المعرفية المتقدمة والقدرات الاستثنائية للذاكرة، التي كانت متأصلة في هذه التقاليد الشفهية الغنية، مما يدل على القوة والمرونة الكبيرة لنقل المعرفة عبر الحوار والرواية المتوارثة.<br /><br />كما أدت ثقافة النسخ اليدوي دورًا أساسيًا في الحضارات القديمة، فقد عمل الكُتّاب كقنوات رئيسية للحفاظ على القوانين والتعاليم الدينية والنصوص الأدبية المهمة، التي شكلت أسس تلك المجتمعات، وقد كان هؤلاء الكُتّاب في الغالب أفرادًا يتمتعون بنفوذ ومكانة اجتماعية مرموقة، لذلك كانوا يتاجرون بالمواد المكتوبة بخط اليد مع الملوك والنبلاء والطبقات العليا في المجتمع، مما جعل المعرفة سلعة قيمة ونادرة ومحدودة الوصول إلى فئة قليلة من الناس.<br /><br />ولكن كان اختراع الطباعة هو التقنية التي حطمت هذا الاحتكار المعرفي، وغالبًا ما توصف تقنية الطباعة بأنها شكل من أشكال التواصل (من واحد إلى كثيرين)، فقد أتاحت توفير المعلومات بتكلفة معقولة لشرائح واسعة من السكان، مما أذن ببداية عصر جديد ومختلف تمامًا في تاريخ المعرفة البشرية وانتشارها.<br /><br />وقد ارتبطت هذه الزيادة الضخمة في نشر المعرفة بحدوث تحولات مجتمعية ضخمة وعميقة، بدءًا من عصر النهضة الأوروبية، الذي شهد ازدهار الفنون والعلوم والأفكار، ووصولًا إلى صعود الطبقة الوسطى، التي كان لها دور كبير في تشكيل المجتمعات الحديثة. ومع مرور قرون عديدة على هذا الاختراع العظيم، ما زلنا نسعى جاهدين إلى فهم النطاق الكامل لآثاره البعيدة المدى في المجتمع واستيعابها.<br /><br />العصر الرقمي وثورة التواصل المفتوح:<br /><br />مصدر الصورة موقع shutterstock.<br />جاءت الثورة المعرفية التالية مع اختراع الحاسوب، والأهم من ذلك، مع ربط ملايين الحواسيب حول العالم عبر شبكة الإنترنت، فقد صنع ذلك واقعًا جديدًا يوصف غالبًا بنموذج التواصل (من كثيرين إلى كثيرين)، وهو تحول نوعي بعيدًا عن نموذج (واحد إلى كثيرين)، الذي هيمنت عليه وسائل الإعلام التقليدية والطباعة، فقد وفر الإنترنت وسيلة غير مسبوقة للأفراد للتواصل المباشر، وتبادل الأفكار والمعلومات والتعلم من مصادر متنوعة دون قيود جغرافية.<br /><br /> وفي الأيام الأولى لظهور الإنترنت، كانت منصات مثل لوحات النشرات الإلكترونية (USENET) بمنزلة غرف دردشة رقمية تتيح تبادل المعلومات الجماعية المصدر دون أي وسيط أو رقابة مركزية، ومع التزايد المطرد في أعداد مستخدمي الإنترنت، نمت أيضًا الحاجة إلى تنظيم المحتوى المتداول والإشراف عليه لضمان جودته وموثوقيته. ومع ذلك، ظل الدور الأساسي للإنترنت قائمًا كأكبر مكتبة مفتوحة الوصول في تاريخ البشرية، إذ يتيح الوصول إلى كميات ضخمة من المعلومات للجميع بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو خلفيتهم الاجتماعية أو الاقتصادية <br />إذ يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي دُرب على كميات ضخمة من البيانات التي أنتجها البشر، أن يولد كميات ضخمة من المعلومات المعقدة، وذلك عبر نطاق واسع ومتنوع من المؤلفين، والمواضيع، والحقب الزمنية المتباينة، وتقديم إجابات لمعظم الأسئلة التي يطرحها المستخدم.<br /><br />بالإضافة إلى ذلك، يتميز الذكاء الاصطناعي التوليدي بقدرته على تخصيص مخرجاته بنحو دقيق لتناسب احتياجات المستخدم الفردية، إذ يمكنه تقديم المعلومات المطلوبة بلغات متعددة وبالنبرة الصوتية التي يفضلها المستخدم.<br /><br />لذلك يُروج للذكاء الاصطناعي التوليدي على أنه الأداة المطلقة لإضفاء الطابع الديمقراطي على المعرفة وجعلها في متناول الجميع، وذلك من خلال تكييف المعلومات لتناسب اهتمامات كل شخص، وسرعة استيعابه الفردية، وقدراته المعرفية المتنوعة، وأسلوبه التعليمي المفضل، وهو ما يمثل بالفعل إمكانات استثنائية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025