في أجواء علمية وأكاديمية متميزة، انطلقت فعاليات المؤتمر ضمن مهرجان أسبوع الاستدامة الدولي الثالث الذي تنظمه جامعة المستقبل، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها، والأولى لتحولها إلى جامعة.<br />وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رسميًا وأكاديميًا رفيعًا، حيث ألقى الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، كلمةً نيابةً عن السيد رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، عبّر فيها عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم هذا الحدث النوعي، مشيرًا إلى أهمية المناسبة وما تحمله من دلالات على مسيرة الجامعة وتطورها المستمر.<br />وأكد الدكتور الزهيري في كلمته التزام جامعة المستقبل بتجسيد شعارها "نحو جامعة مستدامة" واقعًا عمليًا من خلال مبادراتها في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: التعليم الجيد، من خلال توفير بيئة تعليمية تدعم الابتكار والتفكير النقدي وتعزز من مهارات الطلاب لتلبية احتياجات المستقبل.<br />كما تناول أهمية الذكاء الاصطناعي في التحول الرقمي، خاصةً في قطاع التعليم، مشيرًا إلى تأسيس مركز الذكاء الاصطناعي في الجامعة خلال العام الماضي، ودوره في تعزيز مكانتها بين الجامعات الرائدة في هذا المجال. هذه المبادرة تدعم الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، حيث تساهم الجامعة في توظيف تقنيات حديثة لتحسين الأداء الأكاديمي والتعليمي على مستوى الجامعة وعلى مستوى المجتمع.<br />وأشار إلى أن الجامعة تعمل على دمج مفاهيم الاستدامة ضمن مناهجها الأكاديمية، وذلك من خلال تعزيز البحث العلمي في مجالات الاستدامة ودعم البحوث العلمية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، والتي أصبحت تمثل أكثر من 65% من إجمالي النتاج البحثي في الجامعة، مما يعكس التزامها بـ الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة: العمل المناخي، والهدف السابع: الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة.<br />وفي ختام كلمته، ثمّن الزهيري الدور الريادي الذي تضطلع به جامعة المستقبل في مجال الاستدامة والابتكار، مؤكدًا دعم جامعة بابل واستعدادها لمواصلة التعاون في ميادين البحث والتطوير الأكاديمي، بما يساهم في تحقيق الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال تعزيز التعاون الأكاديمي والمشاركة في المبادرات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة.<br />جامعة المستقبل، الأولى في العراق.