تم اعداد المقالة بواسطة :- سهاد عبد الامير <br />في العصر الحديث، أصبح التوازن بين العمل والحياة الشخصية تحديًا كبيرًا يواجهه الكثير من الناس، خاصةً مع تسارع وتيرة الحياة وتطور التكنولوجيا التي جعلت من الممكن العمل من أي مكان وفي أي وقت. ورغم أن هذا التطور أتاح فرصًا جديدة، إلا أنه ألغى الحدود التقليدية بين وقت العمل ووقت الراحة<br />.<br />من أبرز مظاهر هذا التحدي هو الضغط المستمر الذي يعيشه الموظفون نتيجة لتراكم المسؤوليات، وتوقعات الأداء العالي، والاتصال الدائم بالبريد الإلكتروني ورسائل العمل حتى خارج ساعات الدوام. هذا الضغط قد يؤدي إلى الإرهاق الذهني والجسدي، ويؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية<br />