تعد الحمى النزفية الفيروسية (VHFs) مجموعة من الأمراض الخطيرة التي تسببها عدة عائلات من الفيروسات، مثل فيروسات الإيبولا، ماربورغ، لاسا، وحمى القرم-الكونغو النزفية. تنتقل هذه الفيروسات غالبًا عبر الحيوانات أو الحشرات، وتؤدي إلى أعراض تشمل الحمى، النزيف، واضطرابات في الأوعية الدموية، وقد تكون مميتة في بعض الحالات<br />تُسهم التغيرات المناخية والبيئية في زيادة انتشار هذه الأمراض من خلال عدة آليات منها:<br />- توسع نطاق الحشرات الناقلة :ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الأمطار يؤديان إلى توسيع نطاق انتشار الحشرات الناقلة مثل البعوض والقراد، مما يزيد من فرص انتقال الفيروسات إلى مناطق جديدة .<br />- زيادة التفاعل بين البشر والحيوانات :التغيرات البيئية مثل إزالة الغابات والتوسع العمراني تدفع الحيوانات البرية، التي قد تكون حاملة للفيروسات، إلى الاقتراب من المناطق السكنية، مما يزيد من احتمالية انتقال الأمراض إلى البشر .<br />- ذوبان الجليد الدائم :ذوبان الجليد في المناطق القطبية نتيجة الاحتباس الحراري قد يطلق فيروسات قديمة كانت مجمدة، مما يشكل خطرًا بظهور أمراض جديدة أو عودة أمراض منقرضة .<br />- الهجرة والنزوح السكاني :الكوارث الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي، مثل الفيضانات والجفاف، تؤدي إلى نزوح السكان، مما يسهل انتشار الأمراض إلى مناطق جديدة بسبب تغير أنماط التفاعل البشري والبيئي .<br />وللحد من انتشار الحمى النزفية الفيروسية<br />• مراقبة النواقل والسيطرة عليها: تنفيذ برامج فعالة لمكافحة الحشرات الناقلة، مثل رش المبيدات وتنظيف أماكن تكاثرها.<br />• تعزيز البنية التحتية الصحية: تحسين قدرات التشخيص والعلاج في المناطق المعرضة للخطر.<br />• التوعية المجتمعية: نشر المعلومات حول طرق الوقاية وأهمية تجنب التعرض للحيوانات البرية أو لدغات الحشرات.<br />• البحث والتطوير: الاستثمار في تطوير لقاحات وعلاجات فعالة لهذه الأمراض.<br />• التعاون الدولي: تعزيز التنسيق بين الدول لمراقبة الأوبئة والاستجابة السريعة لتفشي الأمراض.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق