البركان هو فتحة أو صدع في قشرة الأرض تسمح للصهارة المنصهرة (الماغما) والغازات الساخنة والرماد بالخروج إلى السطح. تنشأ البراكين عادة في المناطق التي تكون فيها القشرة الأرضية ضعيفة أو على حدود الصفائح التكتونية.<br /><br />2. أنواع البراكين<br />البراكين الدرعية (Shield Volcanoes): تتميز بانحدارها الهادئ وبتدفق الحمم السائل، مثل بركان ماونا لوا في هاواي.<br /><br />البراكين الطبقية (Stratovolcanoes): تتكون من طبقات من الحمم والرماد البركاني، وتتميز بانفجارات عنيفة، مثل بركان إتنا في إيطاليا.<br /><br />البراكين القمعية (Cinder Cone): أصغر حجماً وأكثر حدة، تنتج عنها انفجارات متوسطة القوة.<br /><br />3. كيف تتكون البراكين؟<br />تتكون البراكين عندما ترتفع الماغما (الصهارة المنصهرة) من طبقات الأرض الداخلية عبر صدوع في القشرة الأرضية إلى السطح، حيث تتحول إلى حمم بركانية. تترافق هذه العملية مع انبعاث الغازات البركانية والرماد.<br /><br />4. أثر البراكين على البيئة والحياة<br />أ- التأثيرات السلبية:<br />الدمار المباشر: تدفق الحمم البركانية والرماد يمكن أن يدمر الأراضي الزراعية، ويؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.<br /><br />التلوث الجوي: انبعاث الغازات مثل ثاني أكسيد الكبريت يؤدي إلى تكوين السحب الحمضية التي تضر النباتات والحيوانات.<br /><br />الزلازل والانهيارات الأرضية: غالبًا ما يصاحب النشاط البركاني هزات أرضية تؤدي إلى انزلاقات أرضية.<br /><br />ب- التأثيرات الإيجابية:<br />تكوين تربة خصبة: الرماد البركاني غني بالمعادن، مما يجعل التربة المحيطة بالبركان مناسبة للزراعة.<br /><br />تكوين جبال جديدة: البراكين تساهم في بناء التضاريس الجغرافية الجديدة.<br /><br />توفير مصادر طاقة: الحرارة الجوفية الناتجة عن النشاط البركاني تستخدم في توليد الطاقة الحرارية الأرضية.<br /><br />5. البراكين وأثرها على المناخ<br />بعض الانفجارات البركانية الضخمة تُطلق كميات كبيرة من الغازات والجسيمات التي تعيق أشعة الشمس، مما يؤدي إلى تبريد مؤقت للمناخ العالمي (مثال: ثوران بركان تامبورا عام 1815).<br /><br />بالمقابل، البراكين تساهم في دورة الكربون الطبيعية عن طريق إطلاق ثاني أكسيد الكربون.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق