التحكم بالطقس من أجل إدارة إنتاج الطاقة المتجددة – بين الخيال والعلم<br />المهندس عبدالله مرزة حمزة<br /><br />أهداف التنمية المستدامة التي يحققها:<br />الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة<br />13: العمل المناخي<br />الهدف 9: الصناعة والابتكار والبنية التحتية <br />1. المقدمة<br />تعتمد مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح على ظروف الطقس الطبيعية، مما يجعل الإنتاج غير منتظم. من هنا جاءت فكرة استخدام تقنيات تعديل الطقس للتأثير على الظروف البيئية وتحسين كفاءة الإنتاج، وهو ما يفتح الباب لسؤال: هل يمكن التحكم بالطقس لخدمة الطاقة؟<br />2. تقنيات تعديل الطقس المعروفة<br /> • بذر السحب: استخدام مواد كيميائية مثل يوديد الفضة لتحفيز هطول الأمطار.<br /> • توليد الغيوم الاصطناعية: عبر إطلاق بخار الماء والمواد المشحونة.<br /> • تشتيت الضباب والعواصف: باستخدام موجات صوتية أو كهرومغناطيسية.<br />3. الفكرة في سياق الطاقة<br /> • زيادة الهطول المطري لتغذية السدود الكهرومائية.<br /> • تقليل الغيوم فوق محطات الطاقة الشمسية.<br /> • توجيه الرياح نحو التوربينات الهوائية في أوقات الذروة.<br />4. الفوائد المحتملة<br /> • تحسين استقرار إنتاج الطاقة المتجددة.<br /> • تقليل الاعتماد على أنظمة التخزين.<br /> • زيادة العائد من المحطات القائمة دون توسيعها.<br />5. التحديات والانتقادات<br /> • خطورة التدخل في النظم الطبيعية وتأثيره غير المتوقع على المناطق المجاورة.<br /> • نقص الدقة والفعالية؛ فنتائج التعديل ليست مضمونة.<br /> • قضايا أخلاقية وسياسية إذا استُخدمت هذه التقنيات لأغراض التحكم أو الاحتكار.<br />6. الخاتمة<br />التحكم في الطقس ما زال أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع التطبيقي، لكنه يُظهر إمكانيات واعدة إذا ما تم تطويره ضمن أطر أخلاقية وتكنولوجية واضحة تدعم أمن الطاقة واستدامتها<br />جامعة المستقبل الجامعة الاهلية الاولى في العراق