• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

هل تُشكل الأجهزة الذكية القابلة للارتداء بديلاً عن الفحوصات التقليدية؟

17/06/2025
  مشاركة :          
  182

<br />أعداد: م.م ايلاف حسين هادي <br />في السنوات الأخيرة، أصبح من الشائع رؤية الكثير من الأشخاص يرتدون ساعات ذكية أو أساور إلكترونية تتابع حالتهم الصحية بشكل مستمر، حيث لم تعد هذه الأجهزة مجرد أدوات ترفيه أو رفاهية، بل تطورت لتصبح جزءًا من منظومة الرعاية الصحية اليومية. فقد باتت تقيس معدلات نبض القلب، نسبة الأوكسجين في الدم، جودة النوم، وعدد الخطوات، وحتى بعض الأجهزة الحديثة منها أصبحت قادرة على رسم تخطيط القلب، وهو أمر كان في السابق يتطلب زيارة للمستشفى أو المركز الصحي. ومع هذا التطور السريع، بدأ يتساءل كثيرون: هل يمكن أن تصبح هذه الأجهزة بديلاً فعليًا عن الفحوصات الطبية التقليدية؟<br />الإجابة عن هذا السؤال ليست بسيطة، فالأجهزة الذكية القابلة للارتداء توفر بلا شك ميزة هائلة، وهي القدرة على المراقبة المستمرة والآنية. فبدلاً من انتظار موعد فحص دوري قد يكون بعد أشهر، يمكن للمستخدم أن يتابع حالته الصحية لحظة بلحظة، بل ويتم تنبيهه في حال ظهور مؤشرات غير طبيعية، كزيادة ضربات القلب أو انخفاض الأوكسجين، مما يسهم في الاكتشاف المبكر لبعض الحالات. كما أن هذه الأجهزة سهلت عملية تتبع التاريخ الصحي للفرد، خاصة مع إمكانية ربطها بتطبيقات الهواتف الذكية التي تخزن البيانات وتعرضها بطريقة مفهومة، سواء للمستخدم أو للطبيب.<br />لكن وعلى الرغم من هذه الإيجابيات، تبقى هناك العديد من التحفظات على فكرة أن تحل هذه الأجهزة محل الفحوصات الطبية التقليدية. فالدقة التي توفرها قد لا تصل إلى المستوى المطلوب في كثير من الأحيان، كما أنها لا تستطيع إجراء تحاليل مخبرية أو فحوص تصويرية متقدمة مثل الأشعة أو الرنين المغناطيسي. كما أن النتائج التي تعرضها قد تتأثر بعوامل خارجية، مثل الحركة، الحرارة، أو حتى لون البشرة، مما قد يؤدي إلى قراءات غير دقيقة. والأهم من ذلك أن هذه الأجهزة ليست مخصصة للتشخيص، بل للمراقبة، أي أنها لا تستطيع تحديد السبب وراء تغير المؤشرات الحيوية، بل تكتفي بتنبيه المستخدم إلى وجود تغير ما.<br />وعليه، فإن الأجهزة الذكية القابلة للارتداء لا يمكن اعتبارها بديلاً حقيقياً للفحوصات التقليدية، لكنها في الوقت ذاته تشكل إضافة قوية ومهمة في دعم الرعاية الصحية ومتابعة الحالات، خاصة لأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يحتاجون إلى مراقبة مستمرة. المستقبل قد يحمل إمكانيات أوسع لهذه الأجهزة، وربما تصبح يومًا ما أكثر دقة وشمولاً، ولكن حتى ذلك الحين، ستظل الزيارات الطبية الدورية والتحاليل المتخصصة عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في أي نظام صحي متكامل.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025