• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

أبرز تقنيات إعادة تدوير النفايات النووية: نحو إدارة مستدامة للنفايات المشعة

22/06/2025
  مشاركة :          
  65

أبرز تقنيات إعادة تدوير النفايات النووية: نحو إدارة مستدامة للنفايات المشعة<br />المهندسة نورهان ثامر عاصي<br /><br />أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالمقالة:<br />الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة<br />الهدف 9: الصناعة والابتكار والبنية التحتية<br />الهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان<br />الهدف 13: العمل المناخي<br />الهدف 15: الحياة في البر<br />الملخص<br />تمثل النفايات النووية أحد أبرز التحديات التي تواجه التوسع الآمن والمستدام في استخدام الطاقة النووية. وعلى الرغم من مساهمة الطاقة النووية في تقليل الانبعاثات الكربونية ودعم أمن الطاقة، فإن التخلص من النفايات المشعة طويل الأجل يظل موضع قلق بيئي وتكنولوجي. في السنوات الأخيرة، قدمت تقنيات الجيل الرابع من المفاعلات، إضافة إلى مفاعلات الوحدات الصغيرة (SMRs)، إمكانيات واعدة لإعادة تدوير النفايات النووية والتقليل من خطرها على المدى البعيد. تسلط هذه المقالة الضوء على أبرز هذه التقنيات، مع التركيز على كفاءتها البيئية والتشغيلية.<br /><br />مقدمة<br />تُعد الطاقة النووية خيارًا رئيسيًا في استراتيجيات الانتقال إلى مصادر طاقة منخفضة الكربون. إلا أن القضية المركزية التي تقف أمامها هي كيفية التعامل مع النفايات الناتجة عن تشغيل المفاعلات النووية، خصوصًا النفايات ذات النشاط الإشعاعي العالي والطويل الأمد. في هذا السياق، برزت عدة تقنيات متقدمة تتيح إعادة تدوير أو حرق النفايات النووية، مما يسهم في تحويلها إلى مواد أقل خطورة وأكثر قابلية للإدارة.<br /><br />أولًا: مفاعلات الملح المنصهر (MSRs)<br />تعتمد مفاعلات الملح المنصهر على الأملاح السائلة كوسيط تبريد ووقود في آنٍ واحد، وغالبًا ما تستخدم أملاح الفلوريد أو الكلوريد. تمتاز هذه المفاعلات بقدرتها على العمل في درجات حرارة مرتفعة وضغوط منخفضة، ما يعزز من أمانها التشغيلي.<br />كما تُتيح هذه المفاعلات إمكانية حرق النفايات النووية الموجودة ضمن الدورة النووية المغلقة، مما يساهم في تقليص كمية النفايات ذات نصف العمر الطويل، ويحولها إلى نفايات أقل إشعاعًا وأسرع تحللاً.<br /><br />ثانيًا: مفاعلات النيوترونات السريعة (FNRs)<br />تستخدم مفاعلات النيوترونات السريعة نيترونات عالية الطاقة تتجاوز 5 ميغا فولت، ما يتيح تحويل المواد النووية المستهلكة إلى وقود جديد.<br />تعمل هذه المفاعلات على استغلال الموارد النووية بكفاءة أعلى، حيث يمكنها استخدام اليورانيوم المستنفد والبلوتونيوم في إنتاج طاقة جديدة، وتقليل حجم النفايات المشعة.<br />وبالتالي، تسهم هذه التقنية في تحقيق مفهوم "اقتصاد الوقود المغلق".<br /><br />ثالثًا: مفاعلات الحرارة العالية المبردة بالغاز (HTGRs)<br />تتميّز هذه المفاعلات بقدرتها على العمل في درجات حرارة تصل إلى 900 درجة مئوية، وهي أعلى بكثير من تلك الخاصة بالمفاعلات التقليدية. تستخدم الغازات الخاملة مثل الهيليوم في التبريد، ما يعزز من الاستقرار التشغيلي.<br /><br />هذه الحرارة العالية تُتيح إنتاج الهيدروجين الأخضر من خلال التحليل الحراري للماء، كما يُمكن الاستفادة منها في العمليات الصناعية كثيفة الحرارة، إضافة إلى القدرة على معالجة وحرق النفايات النووية ضمن العملية نفسها.<br /><br />رابعًا: المفاعلات السريعة المبردة بالصوديوم (SFRs)<br />تعتمد هذه المفاعلات على الصوديوم السائل بدلاً من الماء كوسيط تبريد، وتُعرف بقدرتها على إعادة تدوير الوقود النووي المستهلك.<br />تمكّن هذه التقنية من تقليل حجم النفايات النووية بنسبة كبيرة، كما تسمح بتمديد دورة الوقود النووي، ما يُعزز من كفاءة استغلال الموارد الطبيعية (اليورانيوم والبلوتونيوم).<br /><br />SFRs هي جزء أساسي من برامج الطاقة النووية في العديد من الدول مثل فرنسا واليابان والولايات المتحدة، نظرًا لقدرتها على تقليل النفايات وتحسين الأمان التشغيلي طويل الأجل.<br /><br />خاتمة<br />تُشير التطورات الحديثة في تقنيات المفاعلات النووية إلى أن إعادة تدوير النفايات المشعة لم تعد حُلمًا تقنيًا، بل واقعًا قابلاً للتطبيق، خاصة مع إدخال تقنيات الجيل الرابع. ورغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية، والتكلفة، والقبول المجتمعي، فإن دمج هذه الحلول ضمن السياسات النووية المستقبلية يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في الإدارة المستدامة للنفايات النووية، ويعزز من الدور البيئي الإيجابي للطاقة النووية في مواجهة أزمة المناخ.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاهلية الاولى في العراق<br /><br /><br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025