البطاريات النووية: هل نحمل الشمس في جيبنا؟<br /><br />إعداد: شهد عمار حاتم<br /><br />أهداف التنمية المستدامة ذات العلاقة:<br /> • الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة<br /> • الهدف 9: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية<br /> • الهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان<br /> • الهدف 13: العمل المناخي<br /><br />في عصر تتسابق فيه الدول للبحث عن مصادر طاقة نظيفة، تبرز البطاريات النووية الدقيقة كخيار مثير للدهشة والفضول. تخيلي بطارية بحجم العملة المعدنية، تدوم لعقود، وتستمد طاقتها من النفايات النووية المشعة! نعم، إنه الابتكار الذي قد يغيّر مستقبل هندسة الطاقة.<br /><br />تعتمد هذه البطاريات على تحلل النظائر المشعة مثل الكربون-14 أو النيكل-63، وهي ليست جديدة تمامًا، إذ استخدمت تقنيات مشابهة سابقًا في الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية. لكن التقدم في تقنيات النانو سمح بتقليص حجمها وزيادة كفاءتها بشكل كبير.<br /><br />كيف تعمل؟<br />يتم تحويل الإشعاع الناتج عن تحلل النظائر إلى كهرباء بواسطة شبه موصلات أو مكونات نانوية متطورة، دون الحاجة إلى تفاعلات كيميائية أو شحن. هذه البطاريات “تشتغل وتنسى”، لأنها قد تدوم بين 10 إلى 100 عام، حسب نوع النظير.<br /><br />تطبيقات مستقبلية<br /> • تشغيل الأدوات الطبية داخل الجسم (مثل منظمات القلب)<br /> • استخدامات فضائية طويلة الأمد<br /> • أجهزة استشعار تعمل في البيئات القاسية<br /> • حتى السيارات أو الطائرات الكهربائية مستقبلاً<br /><br />لكن التحديات لا تزال موجودة، أهمها السلامة الإشعاعية وتكلفة الإنتاج العالية، إضافة إلى ضرورة وجود تشريعات واضحة تضمن الاستخدام الآمن لهذا النوع من الطاقة.<br /><br />الخلاصة:<br />إذا تم تطوير هذه التكنولوجيا وتوسيع استخدامها بأمان، فقد نشهد ثورة في تخزين الطاقة، تجعل من الممكن الاستغناء عن الشحن المتكرر، والتخلص من آلاف الأطنان من البطاريات الكيميائية الملوِّثة. حينها، قد نصبح فعلاً نحمل “شمسًا صغيرة” في جيبنا<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاهلية الاولى في العراق<br /><br /><br />