<br />الميكروبيوم العيني يمثل بيئة ميكروبية دقيقة متوازنة، تشترك فيها البكتيريا، الفيروسات، وحتى الفطريات. تقنيات التسلسل الجيني (مثل 16S rRNA Sequencing) أظهرت أن سطح العين ليس بيئة معقمة كما كان يُعتقد سابقًا، بل يحتوي على مجتمع ميكروبي مستقر نسبيًا يساهم في صحة العين.<br /><br />• الدراسات الحديثة بيّنت أن التنوع الميكروبي (Microbial Diversity) يلعب دورًا في الوقاية من العدوى، إذ يمنع البكتيريا الممرضة مثل Staphylococcus aureus أو Pseudomonas aeruginosa من الاستعمار المفرط.<br />• الميكروبيوم يؤثر في إنتاج السيتوكينات المناعية مثل IL-6 وIL-10، ما يساعد على التوازن بين الالتهاب والحماية.<br />• اضطراب الميكروبيوم (Dysbiosis) ارتبط بحالات مثل:<br />o جفاف العين المزمن: بسبب نقص التوازن البكتيري المؤثر على طبقة الدموع.<br />o التهابات متكررة بالقرنية.<br />o تراجع فاعلية العدسات اللاصقة بسبب زيادة الاستعمار الجرثومي.<br />• أبحاث حديثة تقترح البروبيوتيك العيني (Eye Probiotics) كعلاج مستقبلي لإعادة التوازن، وهو مجال جديد في “Microbiome-based Therapy”.<br /><br />الآفاق المستقبلية:<br />• إنشاء قاعدة بيانات للميكروبيوم الطبيعي للعين في مختلف الفئات العمرية.<br />• تصميم قطرات عينية تحتوي على بكتيريا نافعة.<br />• استخدام التحليل الميتاجينومي للكشف المبكر عن الاضطرابات.<br />