يُعد اليود المشع، وخاصة النظير اليود-131 (I-131)، من أخطر الملوثات البيئية المرتبطة بالأنشطة النووية. ينتج هذا النظير عادةً من التجارب النووية، حوادث المفاعلات النووية، أو من النفايات الناتجة عن الاستخدامات الطبية والعلاجية مثل علاج أمراض الغدة الدرقية.<br />مصادر التلوث<br />الحوادث النووية (مثل كارثة تشيرنوبل وفوكوشيما).<br />النفايات الطبية الناتجة عن استخدام اليود المشع في التشخيص والعلاج.<br />التجارب والانفجارات النووية.<br />آلية انتقاله<br />ينتشر اليود المشع في الهواء بعد الحوادث النووية، ثم يترسب على التربة والمياه، ومن خلالها يدخل إلى السلسلة الغذائية، خصوصًا الحليب والخضروات. عند دخوله جسم الإنسان، يتجمع بشكل رئيسي في الغدة الدرقية، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطانها.<br />الآثار الصحية<br />على المدى القصير: تهيج الغدة الدرقية، اضطرابات هرمونية.<br />على المدى الطويل: ارتفاع احتمالية الإصابة بسرطان الغدة الدرقية خاصة لدى الأطفال والشباب.<br />سبل الوقاية<br />تقليل التعرض المباشر عبر الإخلاء السريع من مناطق التلوث.<br />إعطاء اليود المستقر (غير المشع) لسكان المناطق المهددة، حيث يعمل على تشبع الغدة الدرقية ومنع امتصاص اليود المشع.<br />التخلص الآمن من النفايات المشعة الطبية والصناعية.<br />🔹 خلاصة:<br />التلوث باليود المشع مشكلة بيئية وصحية خطيرة ترتبط بالنشاط النووي، إذ يؤثر بشكل مباشر على الغدة الدرقية ويزيد من مخاطر السرطان. الحماية تتطلب إجراءات وقائية سريعة والتعامل الآمن مع النفايات المشعة.<br /><br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .<br/><br/><a href=https://uomus.edu.iq/Default.aspx target=_blank>موقع جامعة المستقبل</a>