اعداد الست : تبارك احمد تركي العزاوي<br />المقدمة<br />تعد أمراض الكلى والفشل الكلوي المزمن من التحديات الطبية، نظرًا لصعوبة علاج تلف النفرونات والأنسجة الكلوية بشكل فعال. شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا باستخدام الخلايا الجذعية كاستراتيجية مبتكرة لإعادة بناء الأنسجة التالفة، وتحسين وظائف الكلى، والحد من تطور الفشل الكلوي.<br />آليات تأثير الخلايا الجذعية على الكلى<br /> 1. التمايز إلى خلايا كلوية متخصصة<br />تستطيع بعض أنواع الخلايا الجذعية متعددة القدرات أن تتحول إلى خلايا الكلى (Renal Cells)، مما يسهم في استبدال الأنسجة التالفة وإعادة الوظائف الفسيولوجية الطبيعية.<br /> 2. إفراز عوامل نمو وإشارات كيميائية<br />تفرز الخلايا الجذعية مجموعة من السيتوكينات وعوامل النمو التي تساعد على إصلاح الأنسجة، تعزيز البقاء الخلوي، وتحفيز الخلايا الكلوية المتبقية على التجدد.<br /> 3. تقليل الالتهاب والتليف الكلوي<br />تعمل الخلايا الجذعية على تقليل الالتهابات المزمنة التي تسهم في تدهور وظائف الكلى، وتحد من تراكم النسيج الليفي الذي يقلل من قدرة الكلية على أداء وظائفها.<br />الفوائد العلاجية المحتملة<br /> • استعادة الوظائف الكلوية: تحسين معدل الترشيح الكلوي وزيادة كفاءة الأنسجة المتبقية.<br /> • الوقاية من تطور الفشل الكلوي: الحد من تقدم المرض عند المراحل المبكرة والمتوسطة.<br /> • تحسين جودة الحياة: تقليل المضاعفات المصاحبة مثل ارتفاع ضغط الدم واضطراب المعادن الحيوية.<br /> • الحد من الاعتماد على الغسيل الكلوي: تقديم حلول مستقبلية بديلة للعلاج التقليدي.<br />التحديات<br /> • الأمان المناعي: خطر رفض الخلايا المزروعة أو التفاعل المناعي غير المرغوب فيه.<br /> • التحكم في التمايز الخلوي: الحاجة إلى ضمان تحول الخلايا الجذعية فقط إلى خلايا كلوية دون تكوين أورام.<br />الخلاصة<br />تمثل الخلايا الجذعية أملًا واعدًا في مجال علاج أمراض الكلى والفشل الكلوي. من خلال قدرتها على تجديد الأنسجة التالفة، الحد من الالتهاب، وتحفيز وظائف الخلايا الكلوية، يمكن لهذه التقنية أن تحدث تحولًا كبيرًا في الطب الكلوي المستقبلي، من المتوقع أن تصبح الخلايا الجذعية جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الوقاية والعلاج لأمراض الكلى المزمنة<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق