ليس بعيدة التكنلوجيا عن متناول الاستخدام، والاستخدام المشترك ولم يعد الكومبيوتر باسمه الذكوري حكرا على الدوائر الحكومية والقلة النادرة من بعض المرموقين بل تحول الى انثى اليكترونية ترافق كل مهتم ومشتغل في مجالات العلم وحتى العمل هذه الأنثى اسمها لابتوب، ولعيدا عن النظرة اسوداوية التي يحملها البعض عند الحديث عن التكنالوجيا وعن المراة فيلقى اللوم على المراة في استخدامها له وانها لا تحسن استخدامه أو انها فريسة للعابثين فيه المفروض اننا نلتفت الى الجانب المشرق في العلاقة العملية بين المراة والتقنية الحادثية وخاصة الحاسوب حيث انها اليوم تقدم محاظرات هامة ورائعة من خلال الحاسوب وتضع التصاميم الخارقة لاهم واكبر المشاريع من خلال الحاسوب ومازهى حديد رحمها الله عنا ببعيد حيث انها ابدعت من خلال استخدامها الامثل لتقنيات الحاسوب.<br />يجب أن نخرج بتفكيرنا عن خطابات الضعف والعجز والتوهين للمراة وحتى لانفسنا وننتبه على ان هذه الاسايب والادوات التقنية انما هي مفاتيح لحياة كبيرة بالامكان ان تصنعها بنفسك او مع غيرك.<br />وعلى المراة ان تكون فاعلة في إستخدام التقنيات الحديثة خصوصاً تقنيات الحاسوب ابتداء من الاستخدام ااعتيادي الى الاستخدام الابداعي الذي يساهم في التنمية وصنع الحياة الجديدة، لبناء جيل جديد متطور خصوصا للمراة التي سلكت طريق العلم والتخصص فهي اولى واجدر بان يكون لها التفوق والابداع لتساهمفي دعم الحركة الابداعية المعاصرة.<br /><br />م.م. مروة مدلول مهدي