يعتمد الطب الدقيق على تحليل البيانات الصحية الضخمة بهدف تصميم علاجات مخصصة لكل مريض. وتشكل الشبكات محور هذا التحول. فالبنى التحتية الشبكية ذات السرعات والسعات العالية تمكّن المستشفيات والمختبرات والمؤسسات البحثية من تبادل البيانات الجينومية والسريرية والسلوكية في الوقت الفعلي. كما تدعم الحوسبة السحابية وقواعد البيانات الموزعة عمليات تخزين هذه البيانات ومعالجتها عبر مختلف الجهات. ومن خلال ربط مصادر البيانات المتنوعة، يمكن للباحثين اكتشاف الأنماط، والتنبؤ بمخاطر الإصابة بالأمراض، وتطوير علاجات شخصية دقيقة. ويعتمد نجاح الطب الدقيق على توافر البيانات إضافة إلى توفر شبكات آمنة وسريعة وقابلة للتشغيل البيني، تضمن تعاوناً سلساً بين مختلف أطراف منظومة الرعاية الصحية.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق