يُحدث دمج أجهزة إنترنت الأشياء الطبية ضمن الشبكات اللاسلكية تحوّلاً جذرياً في مراقبة المرضى وتقديم الرعاية الصحية. فالأجهزة مثل أجهزة مراقبة القلب القابلة للارتداء، ومضخات الأنسولين الذكية، وأجهزة الاستنشاق المتصلة، تجمع بيانات صحية لحظية وتنقلها لاسلكياً إلى مقدّمي الرعاية الصحية. يتيح ذلك الاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية والتدخل السريع من دون حاجة المريض للبقاء في المستشفى. وتعد تقنيات الاتصال اللاسلكي مثل Wi-Fi وBluetooth و5G عناصر أساسية لضمان تدفق البيانات بشكل موثوق ومستمر. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتعلق بأمن الشبكات، وتوافق الأجهزة، وإدارة الكمّ الكبير من البيانات الصحية. وعلى الرغم من هذه التحديات، يواصل إنترنت الأشياء الطبي تمهيد الطريق لرعاية صحية أكثر استباقية وشخصنة.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق