تدخل العديد من الاحماض الكيميائية في منتجات البشرة واعادة الحيوية لها بكل ما تتعرض له من مشاكل جلدية
مثل
حمض الجليكوليك الذي يعد
من ابرز المنتجات المضادات للشيخوخة،
كذلك حامض الهيارلونك اسد الذي يعيد النشاط والحيوية ويعمل على تغذية وترطيب البشرة لكن بشكل خاص اكثر الاحماض التي اخذت دور واسع في مجال skin care هو حامض الساليسيليك اسد لكونه يمثل علاج جلدي بارز لمشاكل الجلد وبعض الامراض والتي بسببه قام الكثير من اطباء الجلدية بالبحث والدراسة حوله ووجدو فيه علاجا للعديد من المشاكل
..حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) يمثل أحد أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)،
الصيغة له
HOC6H4COOH
وذكرت المصادر ان اكتشاف حمض الساليسيليك يعود إلى عام 1838 ميلادي، حين استطاع عالم الكيمياء الإيطالي رافييل بيريا (Raffaele Piria) تحويل مادة الساليسين (Salicin) التي استخلصها من جذع شجرة الصفصاف إلى حمض الساليسيليك بعد أكسدتها، وتبع ذلك اكتشاف قدرته على تقشير الطبقة المتقرنة من الجلد في ستينيات القرن التاسع عشر، إذ جرى بعد ذلك استخدامه في الصناعات الدوائية لأول مرة في ألمانيا
دخل مجال المنتجات الجلدية بعدة تراكيز بسبب ما يحمله من خصائص مقشرة ومضادة للالتهابات
ووجد تاثيره القوي على اصحاب البشرة الدهنية اكثر باعتباره يخترق المسامات بعمق ويعمل على تنظيفها بشكل فعال عكس بعض المواد التي تنظف البشرة لكن لا تخترق المسام بذلك تتراكم الدهون والبكتريا والاوساخ تحت الجلد مما تنعكس على مظهر البشرة وهذا بسبب ان
الحامض يعتبر محب للدهون (Lipophilic) بالتالي يخترق الزيوت المتراكمة في المسام ومما يجعله علاجا فعالًا ضد الرؤوس السوداء وحب الشباب
اضافة الى عمله على اذابة الروابط بين خلايا الجلد الميته كونه يعمل مقشر كيميائي للبشرة الدهنية وتراكيز الساليسيليك اسد في المنتجات تختلف حسب الحالة
وينصح بالبدء بتراكيز قليلة لمعرفة رد فعل البشرة فممكن ان تتحسس بعض انواع البشرة لهذه المادة ومعروف ان هذا الحامض يمكن بشكل كبير ان يسبب الجفاف لذلك يعتبر حامض الهيالورونيك اسد المرطب افضل ترطيب تحصل عليه البشرة لضمان بقاءها بشكل مشرق بعيدا عن الشحوب والجفاف .