• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي أ.د ناصر عبد الحسن ناصر بعنوان العلاقة بين الصيدلة الجينية (Pharmacogenomics) والكيمياء الحياتية (Biochemistry)

22/11/2025
  مشاركة :          
  61

تُعد الصيدلة الجينية أحد أهم ركائز الطب الدقيق (Precision Medicine)، حيث تهدف إلى فهم كيف تؤثر الاختلافات الجينية بين الأفراد على استجابتهم للأدوية. أما الكيمياء الحياتية فهي العلم الذي يدرس التفاعلات الجزيئية داخل الخلايا، بما في ذلك تركيب الإنزيمات، والبروتينات، والمستقبلات، ومسارات الأيض. إن العلاقة بين هذين المجالين علاقة تكاملية؛ إذ تمثل الكيمياء الحياتية الأساس الجزيئي للصيدلة الجينية، بينما تعتمد الصيدلة الجينية على فهم العمليات الحيوية لتفسير اختلاف الاستجابة الدوائية بين الأفراد. 1 الأساس الجزيئي للصيدلة الجينية ودور الكيمياء الحياتية 1.1 الجينات والبروتينات الصيدلة الجينية تعتمد على دراسة: • التعددات الجينية (Genetic Polymorphisms) • الطفرات (Mutations) • الاختلافات في التعبير الجيني (Gene Expression) وهذه التغيرات تؤثر على: • تركيب البروتين • طي البروتين (Protein Folding) • نشاط الإنزيم • ارتباط الدواء بالمستقبل هذه جميعها موضوعات أساسية في الكيمياء الحياتية. 2.1 الإنزيمات الدوائية (Drug-Metabolizing Enzymes) الكيمياء الحياتية تفسر: • كيفية ارتباط الدواء بالإنزيم • كيفية تحول الدواء إلى مستقلبات • تأثير الطفرات على مركز الفعالية (Active Site) للإنزيم أهم الإنزيمات التي تُدرس في الصيدلة الجينية: • CYP450 family • UGT enzymes • NAT enzymes • TPMT ويشرح علم الكيمياء الحياتية كيف تؤدي الطفرات إلى: • زيادة نشاط الإنزيم • أو انخفاضه • أو فقدانه تمامًا .2 دور الكيمياء الحياتية في فهم استجابة الجسم للدواء 1.2 المستقلبات (Metabolites) تدرس الكيمياء الحياتية: • تحول الدواء من شكل غير فعال إلى فعال • تكوين مستقلبات سامة أو آمنة • تأثير البروتينات الناقلة على حركة الدواء وهذا يساعد الصيدلة الجينية في تحديد: • لماذا يكون شخص حساسًا لدواء معين؟ • ولماذا يحتاج آخر لجرعة أعلى؟ 2.2 المستقبلات الدوائية (Drug Receptors) الكيمياء الحياتية تساعد في تحليل: • شكل المستقبل ثلاثي الأبعاد • موقع الارتباط (Binding Site) • تأثير الطفرات على قوة الارتباط وهذا يرتبط مباشرة بـ Pharmacodynamics. مثال: طفرة في مستقبل β₁ قد تؤثر على الاستجابة لحاصرات بيتا. .3 التكامل بين المجالين في مسارات الأيض الدوائي 1.3 المرحلة الأولى (Phase I) يتضمن تفاعلات: • الأكسدة • الاختزال • التحلل المائي وتعتمد على إنزيمات CYP450، والتي تدرس الكيمياء الحياتية تركيبها ووظيفتها. 2.3 المرحلة الثانية (Phase II) تشمل: • التحويل بالـ glucuronidation • sulfation • methylation وتتأثر بطفرات في إنزيمات مثل UGT1A1 و TPMT. الصيدلة الجينية تحدد المتغيرات الجينية الكيمياء الحياتية تشرح تأثيرها على نشاط الإنزيم .4 التفاعل بين الجين والدواء (Gene–Drug Interaction) الكيمياء الحياتية تشرح: • كيف يؤدي تغير حمض أميني واحد إلى تغير وظيفة بروتين كامل • لماذا تختلف سرعة الأيض بين الأفراد • لماذا يسبب دواء ما سمية لشخص وفعالية عادية لآخر وهذا هو جوهر الصيدلة الجينية. . 5 تطبيقات مشتركة بين الصيدلة الجينية والكيمياء الحياتية 1.5 الطب الشخصي (Personalized Medicine) من خلال: • تحليل الجينات • فهم البروتينات ومسارات الأيض • معرفة مستويات الدواء في الجسم يمكن: • تحديد الجرعة المثلى • تجنب السمية • تحسين فعالية العلاج 2.5 تطوير الأدوية (Drug Development) تعتمد شركات الأدوية على: • فهم الكيمياء الحياتية للإنزيمات والمستقبلات • تحديد الطفرات الشائعة بين المرضى • تصميم أدوية تتلاءم مع التركيبات الجينية المختلفة 3.5 علاج الأمراض الوراثية مثل: • G6PD deficiency • TPMT deficiency • CYP2C9 polymorphisms حيث تُفسر الكيمياء الحياتية تأثير الطفرة، بينما تحدد الصيدلة الجينية نوع العلاج المناسب. . 6 التحديات المستقبلية 1. وجود آلاف الطفرات التي تحتاج تفسيرات بيوكيميائية دقيقة. 2. صعوبة ربط كل طفرة بوظيفتها الحيوية. 3. الحاجة إلى دمج البيانات الجينية مع التحاليل البيوكيميائية والسريرية. 4. الحاجة لخبراء يجمعون بين التحليل الجيني والبيوكيميائي. الكيمياء الحياتية تمثل الأساس العلمي لفهم التغيرات الجينية وتأثيرها على البروتينات والإنزيمات والمستقبلات، بينما توظف الصيدلة الجينية هذه المعلومات لتفسير الاختلاف في استجابة المرضى للأدوية. إن التكامل بين هذين المجالين ضروري لتطوير علاجات فعّالة وآمنة ولبناء قواعد الطب الشخصي الذي يعتمد على التركيب الجيني والوظائف الحيوية لكل فرد. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025